عادت الطفلة سيدرا زعرور لممارسة حياتها من جديد بعد تلقي العلاج وتركيب أطراف اصطناعية في روسيا بأمر من وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو الذي أمر بنقلها بطائرة لموسكو، وكانت سيدرا أصيبت بقصف مسلحيي جبهة النصرة أحياء حلب ما أدى إلى فقدان سيدرا ساقيها ووفاة أختها الكبرى.