وعند الحديث عن المسؤولين تتجه أصابع الاتهام الأميركية مباشرة إلى إيران، التي توعد المتحدث باسم الخارجية الأميركية، نيد برايس، بمحاسبتها مع وكلائها إن ثبت تورطها، وكشف البنتاغون أن الصواريخ المستخدمة في هجوم أربيل الأخير إيرانية الصنع.
فكيف ستتعامل واشنطن وبغداد مع هذه الهجمات؟ ومن يتحمل مسؤوليتها؟