مع عودة الحرب مجددا بين حزب الله وإسرائيل، وبدء الجيش الإسرائيلي بعمليات توغل في قرى وبلدات جنوبي نهر الليطاني تطرح اسئلة كثيرة حول مصير القرار الأممي رقم 1701 والجهود الدولية لاعادة احيائه.. وفي هذا السياق لا بد من السؤال حول دور قوات الأمم المتحدة المتواجدة بجنوب لبنان في حالة الحرب؟ وما هو دور القوات الاممية في عمليات التنسيق بين الاطراف المتنازعة؟ وماذا عن حماية المدنيين الذين لا يزالون في مناطق المواجهات العسكرية؟ وكيف تتعاطى القوات الأممية مع الخروقات الحاصلة من جانبي الحدود؟ وما هي الاجراءات المتخذة بالتزامن مع بدء عمليات التوغل البري للجيش الاسرائيلي؟ وماذا عن المعوقات التي تحول دون تنفيذ المهام الموكلة إليها للحفاظ على الامن والاستقرار في أماكن تواجدها؟ وبالطبع الحدث الأبرز ما جرى بالأمس من استهداف لمركز الكتيبة الغانية التابعة لليونيفل من منطقة القوزح والتي ادت إلى جرح عدد من جنود الكتيبة واحتراق الموقع؟ اسئلة كثيرة حول مهام اليونيفل في ظل الحرب الجارية بين إسرائيل وحزب الله نناقشها في هذه الحلقة من برنامج نيوزميكر.
مع المتحدث الرسمي باللغة العربية باسم قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) داني غفري..
أبرز تصريحات المتحدث الرسمي باللغة العربية باسم قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) داني الغفري لبرنامج نيوز ميكر:
- مركز الكتيبة الغانية بجنوب لبنان تعرض لاعتداء أدى لإصابة 3 جنود نقل أحدهم بالإسعاف الجوي.
- استهداف قوات حفظ السلام خطير جدا ومرفوض
- سنجري تحقيقا لمعرفة ملابسات وأسباب إطلاق النار على جنودنا
- الاعتداء على قوات حفظ السلام خرق للقانون الإنساني الدولي وللقرار 1701
- على إسرائيل ولبنان الالتزام بالقرار 1701 وحماية عناصر حفظ السلام
- الوضع في جنوب لبنان خطير جدا وهناك قصف من الجانبين نحذر من استمرار
- قوات حفظ السلام رصدت دخول جنود إسرائيليين إلى الأراضي اللبنانية بمناطق مختلفة
- الحل الوحيد هو خفض التصعيد ونطالب الجانبين بوقف الأعمال القتالية
-القصف الدائم يوقف حركة اليونيفل بين مناطق جنوب لبنان
- لا صحة للأخبار المتداولة حول انسحاب جنودنا من جنوب لبنان
- قوات اليونيفيل لا تزال ترصد وتوثق جميع الانتهاكات
- نحاول مساعدة المدنيين الذين لا يزالون في الجنوب أمنيا وإنسانيا
- سهلنا وصول الصليب الأحمر إلى منطقة عملياتنا بجنوب لبنان
- اليونيفل على تواصل دائم مع الجانبين اللبناني والإسرائيلي ولجنة الميكانيزم