على الفور.. أعلن الجيش التشادي حلَ الحكومة والبرلمان وإنشاءَ مجلس عسكري انتقالي يدير البلاد لمدة ثمانية عشر شهرا، برئاسة محمد إدريس ديبي نجل الرئيس المقتول، كما حظر الجيشُ التجولَ في كافة أنحاء البلاد ما بين السادسة مساء والخامسة صباحا، وأغلقَ جميع منافذ البلاد البرية والبحرية حتى إشعار آخر.
فما هي انعكاساتُ مقتلِ ديبي داخليا وخارجيا؟ وهل يملك المجلسُ العسكري القدرةَ على المرور بالبلاد بأمان خلال المرحلة الانتقالية؟ ثم ماذا عن مصير المواجهة مع المتمردين؟