تأتي الزيارة في سياق إقليمي ودولي بالغ التعقيد حيث تتقاطع ملفات الوجود العسكري وإعادة الإعمار ومسارات التسوية الداخلية والعلاقات مع الغرب.. وتفتح الزيارة الباب أمام اختبار حدود الشراكة الاستراتيجية بين دمشق وموسكو.. هل تبقى تعاونا أمنياً ظرفياً أم تتحول إلى شراكة استراتيجية سياسية واقتصادية وعسكرية وأمنية طويلة الأمد؟ كما تعكس الزيارة محاولة سورية لإعادة ترتيب الأولويات بين الأمن والتنمية ومحاولة روسية لتثبيت نفوذها كفاعل ضامن للاستقرار ومشارك في إعادة الإعمار.
وفي هذا الإطار.. تبرز موسكو ودمشق أمام مفترق طرق استراتيجي يرسم ملامح التوازنات السورية والإقليمية في العقد القادم