وماذا عن خطة حصر السلاح بيد الدولة بعد زيارة قائد الجيش الى واشنطن وعودة التواصل بين حزب الله ورئاسة الجمهورية؟ وهل فعلا ان الظروف السياسية والأمنية ملائمة لإجراء الإنتخابات النيابية في موعدها الربيع المقبل
رئيس الهيئة التنفيذية في حركة أمل د. مصطفى الفوعاني:
- الدولة ربما تخلت في لحظة من اللحظات عن واجبها في الدفاع عن السيادة والشعب عند العدوان الإسرائيلي على لبنان
- إعادة البناء في الجنوب هو مقياس عن مدى وطنية الحكومة
- يجب مواجهة آلة الحقد الإسرائيلية من خلال التشبث أكثر بأرضنا
- إسرائيل لا تزال تحتل أكثر من 5 نقاط في لبنان ويحتجز عددا من الأسرى
- كلفة إعادة الإعمار تتجاوز 500 مليون دولار بكثير ولا بد من تأمين الأموال اللازمة لإعادة الإعمار
- السلاح شمال الليطاني هو أمر لبناني داخلي ولا علاقة لإسرائيل به
- ما حصل بين حزب الله ورئاسة الجمهورية كان غيمة صيف وانقشعت وعادت الأمور إلى ما كانت عليه سابقا
- هناك نية جدية لدى الدولة اللبنانية والمقاومة بتفكيك الألغام التي يمكن أن يستفيد منها العدو الإسرائيلي
- أثبتت المقاومة عبر التاريخ أنها تمتلك مصادر القوة وهي ستكون في خدمة الدولة اللبنانية وسيادتها
- لجنة الميكانيزم تؤكد أنها عاجزة عن إلزام إسرائيل بالاتفاق فيما التزمت المقاومة بكل ما طلب منها
- إسرائيل تحاول إنهاء مهمة القوات الدولية اليونيفيل في لبنان فيما يتمسك لبنان بأن تقوم الأمم المتحدة بدورها
- إذا حصل تقارب أمريكي إيراني في المفاوضات سيكون له تداعيات إيجابية على لبنان
- للأسف لا كرامة للإنسان في هذا الوطن وعلى الدولة أن تجتمع بعد كارثة طرابلس وأن تمنع المآسي التي قد تحصل
- من أسباب تأخر النظام السياسي في لبنان أنه نظام طائفي ولا يمكن إلا أن ينتج الكثير من الأزمات