الإعلان الذي جاء خلال لقاء مع شخصيات سياسية في قصر الحسينية عشية الذكرى الثانية والعشرين للجلوس الملكي شدد على حتمية تقوية الجبهة الداخلية من خلال اللجوء إلى طاولة الحوار بغض النظر عن الاختلاف في الاتجاهات لبحث الاصلاح السياسي والاقتصادي.
كما شدد على تمسك الأردن بدوره المحوري في حماية المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس من منطلق الوصاية الهاشمية عليها.. مع استمرار الاتصالات الدولية للدفع نحو إيجاد حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية.