مشددًا أن الفصائل لن تتفاوض في قضية الأسرى تحت النار.
يأتي هذا فيما قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن كل مكان تعمل منه حماس سيتحول إلى خراب داعيا المعارضة لتشكيل حكومة طوارئ.
وما بين الطرفين تدعو موسكو لوقف التصعيد بين الجانبين في أسرع وقت، مضيفة أن الأحداث الأخيرة أثبتت أن الوضع القائم للقضية الفلسطينية غير قابل للحياة.
فإلى أين تمضي مواجهة طوفان الأقصى بين الفصائل الفلسطينية وتل أبيب؟ وما فرص وقف التصعيد بين الطرفين؟