فبينما تتمسك كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر بالمقاطعة حتى تحقيق شروطها الثلاثةَ عشر وعلى رأسها وقف دعم الارهاب والتقاربِ مع إيران، تَمضي الدوحة في رفض ما تعتبره مُحاولة لفرض الإملاءات والهيمنة والانتقاص من السيادة مؤكدة تمكن اقتصادها من مواجهة تبعات ما تعتبره حصارا شاملا.
جمود في المواقف يتزامن مع تصاعد التوتر في المنطقة التي باتت ساحة لصراع المحاور والمصالح مع تعمُّق النفوذ الأجنبي المتمثل في كل من الولايات المتحدة وإيران وتركيا.
فهل من تحولات في مسار الأزمة بعد مضي عامين؟ وهل يدفع تصاعد التوتر في المنطقة نحو المزيد من التخندق في غيابِ محاولات التقارب؟ وهل كرست الأزمة الخليجية النفوذ الأجنبي أم أن مواجهته كانت السببَ الرئيسي في اندلاعها؟