ذهب بيان الحكومة في بغداد هذه المرة حد وصف منفذي الهجمات بالإرهابيين وأعداء الوطن مع التأكيد على احتكار الدولة لحق السلم والحرب.
الهجمات التي تزامنت مع زيارة رئيس استخبارات الحرس الثوري الإيراني إلى العراق حسين طائب، دفعت الكاظمي حسب مصادر مقربة منه إلى التحذير خلال اللقاء من تداعيات توالي هجمات الفصائل المقربة من إيران على جدول انسحاب القوات الأمريكية من العراق وسير المحادثات الأمريكية الايرانية في فيينا.
من جانبها رجحت مصادر من وزارة الدفاع الأمريكية ارتباط الهجمات بفصائل مدعومة من إيران مؤكدة احتفاظها بحق الرد.
فما هي دلالات تصاعد وتيرة الهجمات وتطور أساليبها؟ ما هي أوراق الكاظمي لحفظ هيبة الدولة في مواجهة الفصائل؟