Stories
-
المواجهة الحوثية السعودية
RT STORIES
"سي إن إن": واشنطن لا تخطط لضرب "الحوثيين" وتعتبر أن السعودية تتلقى ما تحتاجه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحوثيون يهددون بإغلاق مطارات السعودية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يقطع إقامته في كامب ديفيد ويعود فجأة إلى البيت الأبيض إثر الهجمات على السعودية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تحقيق يكشف تزييف مقاطع فيديو عن حرائق وصواريخ منسوبة لهجمات "الحوثيين" على السعودية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحوثيون يعلنون استهداف الرياض بعدد كبير من الصواريخ الباليستية والمجنحة والطائرات المسيرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
باكستان ترفع سقف الردع دفاعا عن السعودية.. ماذا يعني ذلك لإيران والحوثيين؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"رويترز" عن شاهد: رؤية ألسنة لهب ودخان قرب مطار العاصمة السعودية الرياض
#اسأل_أكثر #Question_More
المواجهة الحوثية السعودية
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
فايننشال تايمز: الضربات الروسية تعطل صناعة الصلب في أوكرانيا بالكامل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاعات الجوية الروسية تدمر عددا قياسيا من المسيرات الأوكرانية خلال يوم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاعات الجوية الروسية اعترضت ودمرت 1110 مسيرات أوكرانية الليلة الماضية فوق الأراضي الروسية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي يستهدف منشأة عسكرية في كييف مسؤولة عن إنتاج أنظمة تحكم بالصواريخ
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قتلى وجرحى في هجوم واسع بالمسيرات الأوكرانية يستهدف موسكو وضواحيها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
دعم الغرب لأوكرانيا سيكلفه حوالي 100 مليار دولار عام 2027
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
حرب الخليج
RT STORIES
رصد إقلاع قاذفة أمريكية من قاعدة بريطانية وسط تحذيرات أمنية في الشرق الأوسط
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قاليباف يعترف بوجود خطأين استراتيجيين في أوساط النخبة السياسية في إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
طبول الحرب تقرع مجددا: هل تقترب واشنطن من "الضربة الحاسمة" ضد إيران؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بقائي: قائمة اتهامات واشنطن ضد إيران تنطبق تماما على السياسات الأمريكية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
واشنطن بوست: ترامب يقر لدائرته المقربة بأن قراراته بشأن الحرب أضرت بموقف الجمهوريين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رضائي: حسابات ترامب بشأن إيران كانت خاطئة والحرب بتحريض من نتنياهو
#اسأل_أكثر #Question_More
حرب الخليج
-
انتخابات الدوما الروسي
RT STORIES
بامفيلوفا: تدمير مركز اقتراع في زابوروجيه ومقتل مسؤولة انتخابية في خيرسون جراء غارات أوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بحلول اليوم الأخير لانتخابات الدوما الروسية.. نسبة المشاركة تبلغ 45%
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجاليات الروسية بالخارج تدلي بأصواتها في انتخابات الدوما
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زاخاروفا: نظام كييف والناتو يحاولان تعطيل انتخابات مجلس الدوما
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موسكو: نظام التصويت الإلكتروني يصد الهجمات السيبرانية والانتخابات تسير بسلاسة
#اسأل_أكثر #Question_More
انتخابات الدوما الروسي
-
رياضة
RT STORIES
"شيكابالا" يفتح النار على إدارة الزمالك (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"لحم الحصان".. العراقي أيمن حسين يثير الجدل بصورة وجبته
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الوداد المغربي يحتفل بياسين بونو (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ردود أفعال جماهير طرابزون سبور بعد تألق محمد صلاح أمام غالطة سراي (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أول تعليق من مدرب الأهلي السعودي بعد الخسارة أمام صنداونز (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رقم ميسي يعود للواجهة.. رافينيا يعادل الانطلاقة الأسطورية "للبرغوث" مع برشلونة
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
فيديوهات
RT STORIES
وزير الدفاع الروسي يدلي بصوته في انتخابات مجلس الدوما
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إسبانيا.. إخلاء شواطئ سبتة من المهاجرين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد بالفيديو.. البنتاغون يكشف عن الدفعة السادسة لملفات الأجسام الطائرة المجهولة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جمهورية دونيتسك.. الطائرات المسيرة توجه وحدات المدفعية نحو مواقع القوات الأوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تشيلي.. بركان "يفادوس دي تشيلان" ينشط في ذروة موسم التزلج
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أوديسا.. مسيرات روسية تستهدف سفينة وناقلة كانتا تنقلان إمدادات عسكرية أوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
لماذا تنتصر "الدعاية الروسية" على الدعاية الأمريكية
نشر معهد واشنطن لسياسات الشرق الأوسط مؤخرا تقريرا يتناول أسباب نجاح RT العربية في الوصول إلى المركز الأول بين القنوات الإخبارية الناطقة بالعربية على شبكة الإنترنت لعام 2018.
إجمالا، وعلى الرغم من تكرار الشعارات النمطية المناهضة لروسيا، والارتباط السياسي الواضح لهذا المعهد، إلا أن علينا الاعتراف بنزاهة موقف أصحاب التقرير في الاعتراف بهزيمة الولايات المتحدة الأمريكية إعلاميا، وموضوعية تناولهم لنجاح RT العربية، إلا أنني أود الإضافة إلى ذلك التقرير 3 نقاط، لم تكن الولايات المتحدة الأمريكية لتسمح لأصحابه بالحديث عنها.
1- ليس لدى روسيا أي أجندة أو مصالح تتعارض مع مصالح العرب الأساسية، وكانت تلك الحقيقة سليمة قبل الأحداث السورية بنسبة 100٪، حيث كانت المصالح الأساسية والعملية لروسيا في المنطقة هي "تعزيز أواصر الصداقة والعلاقات التجارية بين الطرفين". بالطبع لم يعد من الممكن التأكيد على أن المصالح الروسية في سوريا تستند الآن إلى ذلك المبدأ البسيط، وأن موقف روسيا لا يختلف مع مواقف بعض الدول العربية بشأن سوريا، لكن بإمكاننا الآن أيضا أن نؤكد على التزام روسيا بالحياد المطلق، وبمواقف الصداقة مع جميع الدول العربية بلا استثناء. فلا تحاول روسيا، مثلا، أن تزعزع استقرار المملكة العربية السعودية واللعب على تناقضاتها الداخلية، على خلفية الخلاف الروسي مع الرياض بشأن سوريا، لأن المصلحة الأساسية لروسيا هي الحفاظ على الاستقرار في المنطقة، وهو ما تتركز عليه كافة الجهود الروسية.
أما الوضع بالنسبة للولايات المتحدة الأمريكية والغرب، فإنه جد مختلف، حيث أنهم متورطون للحد الأقصى في الألعاب السياسية في المنطقة، من إزاحة لأنظمة، ومحاولات لزعزعة الاستقرار في عدد من الدول، وأعاود التأكيد متورطون "للحد الأقصى" في بلدان عربية، من العراق إلى فلسطين، ومن سوريا إلى السودان وليبيا، ولا يوجد في المنطقة لاعب أعظم تأثيرا منهم على زعزعة استقرار المنطقة.
فهل نندهش إذن لرد الفعل العربي تجاه ذلك؟
2- كذلك فإن لروسيا حق الحديث عن أهدافها بشكل واضح، لأن أهدافها ليست منصبّة على استغلال العرب، واعتصار مواردهم وأموالهم. وحتى "الجوائز" الصغيرة، التي لا يمكن إغفالها، مثل قاعدة طرطوس (والتي كانت موجودة قبل الأحداث السورية) متناهية الصغر، وهي قطعا ليست السبب لوجود روسيا في المنطقة.
وبالنسبة لسوريا وأي دولة مستعدة لإنشاء علاقات وثيقة مع موسكو، فإن روسيا، كما كان الأمر في زمن الاتحاد السوفيتي، هي دولة متبرعة أكثر منها دولة منتفعة. والعلاقات بين روسيا والعالم العربي دائما ما كانت مصلحة متبادلة للطرفين، وفي أحيان كثيرة تستفيد الدول العربية الشريكة على نحو أكبر مما تستفيد موسكو.
على عكس الولايات المتحدة الأمريكية التي "تحلب" حلفائها العرب، فما بالك بالأعداء، حتى أن المملكة العربية السعودية، وهي دولة غنية للغاية، تضطر الآن إلى الاستدانة من أجل تنفيذ برامجها الاجتماعية، لأن تكلفة شراء الأسلحة الأمريكية وسائر "الرشى" السياسية تخطّت كل الحدود المعقولة، وأصبحت تشكل عبئا كبيرا على المملكة.
إن روسيا تلعب على المكشوف، وكل شريك لروسيا يعرف ماذا يعطي وماذا يأخذ في المقابل، وروسيا تلتزم بجميع تعهداتها، وعلى خلفية ذلك يبرز مثال خيانة الأمريكيين للأكراد، الذين استغلتهم الولايات المتحدة الأمريكية لحرب جيرانهم من الشعوب الأخرى، ممن يشاطرونهم المعيشة، ثم تركتهم على قارعة الطريق مثل خرقة بالية مستهلكة، كمثال واضح على السياسة الأمريكية، وتناقضها مع السياسة الروسية.
إن ذلك كله يمنح RT العربية القدرة على التزام الحياد، والالتزام باستقلال وموضوعية التناول، وأن تكون منصة للقوى السياسية المختلفة، بما في ذلك المتناقضة والمتصارعة فيما بينها، وحتى للمعارضين السوريين، لأن الاستقرار بالمفهوم الروسي يبنى على توازن المصالح، ولابد من أخذ مصالح المعارضة السورية في الاعتبار. علاوة على ذلك، فإن RT العربية لا تزعم امتلاك الحقيقة المطلقة (وكان ذلك أيضا سببا في هجوم أصحاب التقرير عليها، ما أثار دهشتي).
في المقابل، تبقى وسائل الإعلام الأمريكية أسيرة في قفص المصالح الأمريكية الضيقة، بكل ما تحمله من شعارات وأختام دعائية نمطية. فإسرائيل بالنسبة لهم، على سبيل المثال، هي الديمقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط، بكل ما تحمله هذه المقولة من تبعيات الدعم المطلق وغير المشروط لها، وفي الوقت الذي تعتبر فيه الولايات المتحدة الأمريكية كل من حماس وحزب الله تنظيمات إرهابية، لا حق لها في إبداء الرأي.
إن الصحافة الأمريكية أحد أكثر الصحافات المحتكرة والمؤدلجة على مستوى العالم، والتي تعج بأكبر عدد من "الكليشيهات المحفوظة" والتابوهات، ولسوء طالع الولايات المتحدة الأمريكية، فإن هذه التابوهات، أولا، لا تتسق مع الواقع بأي شكل من الأشكال، وثانيا، لا تتفق مع آراء معظم العرب.
وأعتقد أن ذلك أمر مفهوم للمشاهدين العرب، لكن المدهش هو عدم قدرة الباحثين الأمريكيين على فهم ذلك.
3- أما النقطة الثالثة والأساسية هو أن الولايات المتحدة الأمريكية لم تعد تحظى بأي سلطة أخلاقية، ولا حتى "قصة نجاح" يحتذى بها بعد فضائح التعذيب في سجن أبوغريب، وقضية سنودن بشأن تجسس أجهزة المخابرات الأمريكية على المواطنين الأمريكيين والأجانب، وقمع مظاهرات السود، وكوميدية فضيحة "رشاغيت"، وبعدما اتضح لنا جليا مدى تلاعب مؤسسات الإعلام الأمريكية بالرأي العام، وعقب الأزمة الاقتصادية عام 2008 وانهيار البورصات عام 2018.
أذكر جيدا تسعينات القرن الماضي، وعقب انهيار الاتحاد السوفيتي، حينما كان المعيار الأساسي أثناء اتخاذ الكثير من القرارات في روسيا هو "كما في الغرب"، و"كما في أمريكا".
لقد ولّت تلك الأيام بلا رجعة، ولا يقتصر الأمر على روسيا وحدها، بل يشمل العالم أجمع، فقد فقدت الولايات المتحدة الأمريكية مصداقيتها بشكل منهجي، وأصبحت تكذب بفجاجة على العالم وعلى نفسها. وإذا كان الشعب الأمريكي لا يزال خاضعا لمؤسسات دعايته، فإن أحدا لم يعد يصدّق هذه المؤسسات خارج حدود الولايات المتحدة الأمريكية، وأصبحت محاولات الولايات المتحدة تعليم الجميع أصول حقوق الإنسان، بعد سجن أبوغريب، وقضية سنودن، تثير الضحك والسخرية. وليس تحوّل الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، من "القوى الناعمة" إلى العقوبات والحروب في تعامله مع العالم، سوى رد فعل واعتراف أمريكي بهذه الحقيقة، حتى وإن كان اعترافا غير معلن حتى اللحظة.
قد لا تكون روسيا حتى الآن مثالا يحتذى به، لكن الولايات المتحدة الأمريكية لم تعد قطعا مثالا يحتذى به.
يشير ما سبق إلى حقيقة متناقضة، هو أن وصفة النجاح لأي حملة إعلامية ضد الولايات المتحدة الأمريكية هي أن تقول الحقيقة، لأن الحقائق الموضوعية السلبية حول الولايات المتحدة الأمريكية من الكثرة بحيث لا يتعيّن على أي أحد أن يبتكر شيئا من بنات أفكاره، وإنما عليه ببساطة قول الحقيقة.
في المقابل فإن الولايات المتحدة استسلمت لإغراء وصم أي معلومة سلبية عنها بالـ"دعاية"، بينما ذهب تقرير معهد واشنطن في ذلك بعيدا، حتى أنه لم يعد يرى في تعدد وتنوع مصادر المعلومات، والتحقق من المعلومة من خلال الشك، المتمثل في شعار قناة RT "إسأل أكثر" سوى شر مطلق. وكل من تسوّل له نفسه بنطق الحقيقة عن الولايات المتحدة الأمريكية، هو عدو لأمريكا، و"دعاية"، وبالتالي تصبح RT الروسية "دعاية روسية"، لكن صراع الحقيقة وكل المحاولات الأمريكية لطمسها سوف يكون مصيره الفشل.
فالنخب الأمريكية، والمجتمع الأكاديمي قد أصبحوا ضحايا للتنويم المغناطيسي الذي يمارس عليهم، وأصبحوا عاجزين عن فهم والاعتراف بأن السبب في الفشل إنما هو سبب داخلي، وليس خارجيا. وأنه إذا كان الخلل قد أصاب النخب الأمريكية في تناولها الواقع بموضوعية، فإن ذلك يعني بالنسبة لي، كمراقب من الخارج، عجز الولايات المتحدة الأمريكية على نحو جذري عن الخروج من أزمتها.
المحلل السياسي/ ألكسندر نازاروف
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات