مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

49 خبر
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • فيديوهات
  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • صنعاء والرياض.. عودة المواجهة

    صنعاء والرياض.. عودة المواجهة

  • إسرائيل توسع عملياتها في الضفة

    إسرائيل توسع عملياتها في الضفة

ألمانيا تدفع لمن يغادرها

"موسم دفع الفدية: ألمانيا مستعدة لأن تدفع لمن يغادرها من المهاجرين"، عنوان مقال فلاديمير دوبرينين، في "إزفستيا"، حول وصول سياسة الأبواب المفتوحة في ألمانيا إلى نهايتها.

ألمانيا تدفع لمن يغادرها
VINCENT KESSLER / Reuters

وجاء في المقال: حتى عهد قريب، كانت أنغيلا ميركل مستعدة لإيواء مئات الآلاف من المهاجرين العرب والأفارقة في ألمانيا. اليوم، هي تدعم برنامجا يمكن أن يوجه تدفق الأجانب في الاتجاه المعاكس.

في مايو 2019، ستجرى في الاتحاد الأوروبي انتخابات كبيرة، وسوف يضطر الناخبون للتصويت على التشكيلة الجديدة للبرلمان الأوروبي. تواجه أنغيلا ميركل وحزبها الاتحاد الديمقراطي المسيحي تحدي الحفاظ على مكانة على المستوى الأوروبي. يمكن نعت "البديل لألمانيا" بكل الأوصاف، من يمين متطرف وقومي وكاره للأجانب ووصمه على الشاشات، لكن ذلك لن يضيف للديمقراطيين المسيحيين نقاطا. يبقى شيء وحيد، هو ضرب المنافس بسلاحه. ولذلك، تواصل الحكومة تحسين "المعونة الأولية الإضافية" بحماسة وطاقة.

الآن، يغرون المهاجرين بمصالح مادية. الشروط الجديدة التي تم الإعلان عنها في وسائل الإعلام والتي أكدها شخصياً وزير الداخلية، هورست سيهوفر، توفر مبالغ إضافية لأولئك الذين يرغبون في مغادرة ألمانيا طواعية. فبالإضافة إلى مبلغ 1200 يورو السابق، يتم تقديم 1000 يورو أخرى من الموازنة الفدرالية لكل "مغادر" يوقع على تعهد بعدم القدوم إلى ألمانيا كلاجئ أو مهاجر. كسائح، على الرحب والسعة.

ولما كانت السلطات الألمانية لا تتوقع أن يشجع هذا المبلغ إلا قلة قليلة من المهاجرين لمغادرة ألمانيا المترفة والعودة إلى الفقر الذي هربوا منه، فهي تتعهد بدفع إيجار منزل للعائد طوال العام الأول...

لقد سئمت ألمانيا من الجريمة التي قفزت بسبب الغرباء، وتعبت من الحاجة إلى إظهار التسامح عندما ينتهك الأجانب تقاليدها، ويغتصبون نساءها ويفلتون من العقاب المنصوص عليه في قانونها الجنائي. والناس ما عاد يعنيهم ما يقولون في بروكسل عن اللياقة السياسية، وعدم التسامح. لا يطرح السكان حتى أسئلة غبية، من نمط: "هل سيتم إنفاق المزيد من الأموال على برنامج إعادة التوطين العكسي، وكم من الأموال ستستقر في جيوب المسؤولين الذين يتناوبون عليها؟"... وأنغيلا ميركل لم يعد يعنيها ما يقولون في بروكسل، عن دفع المهاجرين للعودة إلى بلدانهم.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

طهران عقب الهجمات الأوكرانية: أي اعتداء على إيران له ثمن ولن نتركه دون رد

"سأعلنها دولة عدوة".. هجوم غير مسبوق لنفتالي بينيت على قطر

عراقجي: ما أقدم عليه المتطفل زيلينسكي بتحريض من إسرائيل لن يمر دون رد

ترامب يطلق تصريحات جديدة عن فضله في عدم تدمير إسرائيل وبقاء نتنياهو

ترامب ينشر صورا مولدة بالذكاء الاصطناعي تضمنت تهديدات مباشرة لإيران