ثلاثة أسابيع على تعرّض روسيا لهجوم أمريكي
تحت العنوان أعلاه، كتب أليكسي بولوبوتا، في "سفوبودنايا بريسا"، حول انتخابات الكونغرس الأمريكية القادمة، وكيف سيحمّلون بوتين المسؤولية عن خسارة أي من الحزبين فيها.
وجاء في المقال: وفقا لآخر استطلاعات الرأي، فإن شعبية الجمهوريين تتراجع كل يوم. فإذا ما أجريت الانتخابات اليوم، فإن أقل بقليل من 42٪ من مواطني الولايات المتحدة مستعدون للتصويت لهم، على الرغم من أن هذا الرقم كان الأسبوع الماضي عند 45٪، كما كتبت واشنطن بوست.
بالطبع، أولاً وقبل كل شيء، من المثير للاهتمام بالنسبة لنا: هل سيؤثر فقدان حزب ترامب مقاعده على السياسة الخارجية الأمريكية تجاه روسيا؟
في الإجابة عن هذا السؤال، قال الخبير في الشؤون الأمريكية، دميتري دروبنيتسكي:
بالنسبة لسقوط الحزب الجمهوري، فإن الأشياء ليست بهذه البساطة... ينبغي فهم أن الحزب الحاكم، في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، التي تجري بعد عامين من انتخاب الرئيس الجديد، يفقد، عادة ، الكثير في الانتخابات.
دعونا نرى ما سيحدث هذه المرة. يتمتع الديمقراطيون بفرص جيدة "لانتزاع" أغلبية المقاعد في أحد مجلسي الكونغرس من الجمهوريين. يبذل الديموقراطيون كل جهد لاستغلال معظم مقاعد مجلس النواب.
هل سيحاول أي من الطرفين لعب ورقة التدخل (الروسي) في انتخابات الكونغرس هذه؟
من دون شك. ذلك، يجري الآن، من قبل الديمقراطيين والجمهوريين. مع أن السياسيين الأمريكيين أصبحوا الآن أكثر حذراً في تصريحاتهم حول التدخل في الانتخابات الأمريكية، لصعوبة إثبات أي شيء.
وهل يمكن للجمهوريين قلب الأمور فيعلنون، في حال فوز الديمقراطيين، أن الروس هم الذين ساعدوهم؟
على العموم، يمكن أن يحدث كل ما يخطر بالبال. ولكن الجمهوريين الآن ليسوا في حاجة إلى ذلك. لقد تمت الموافقة على قاضي المحكمة العليا الذي أرادوه. الآن، سوف تكون هذه المحكمة محافظة لفترة طويلة، كما حلموا منذ أواخر ستينيات القرن الماضي. بالمناسبة، العديد من الجمهوريين، الذين عارضوا ترامب سابقا، هم الآن في صفه... فقد تبين أن ترامب زعيم حقيقي للحزب، يدير دفته لمصلحته...
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات