انتصار البراغماتية والسيادة

أخبار الصحافة

انتصار البراغماتية والسيادةمؤتمر صحفي للرئيس الروسي فلاديمير بوتين ورئيس وزراء الهند ناريندرا مودي؛ 05/10/2018
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/kwbz

تحت العنوان أعلاه، كتب غيغورغ ميرزايان، في "إكسبرت أونلاين"، حول حصيلة زيارة فلاديمير بوتين إلى الهند، وانتصار إرادة موسكو ودلهي على الإملاءات الأمريكية.

وجاء في المقال: في الـ4 من أكتوبر، زار فلاديمير بوتين الهند، البلد الذي ما زال أحد أهم شركاء روسيا الجيوسياسيين. والأهم من ذلك، أن الدولتين لديهما الفرصة لاتخاذ القرارات بشكل مستقل، انطلاقا من سيادتهما ومصالحهما، خارج الإملاءات.

في الواقع، مسألة السيادة عززها بوضوح... شراء الهند منظومة إس400 الروسية. فكما هو معروف، تخوض الولايات المتحدة منافسة غير عادلة ضد صناعة الدفاع الروسية، وهددت بفرض عقوبات على جميع الدول التي ستشتري إس 400، بما في ذلك الهند.

وضعت الولايات المتحدة على الطاولة كل أوراقها.. الخطوات القادمة من الولايات المتحدة الأمريكية يمكن التنبؤ بها تمامًا. على الأمريكيين الآن أن يختاروا بين أمرين سيئين. "عقاب دلهي، وما يترتب عليه من تدمير الروابط الدفاعية الناشئة؛ وأما إذا استثنت الولايات المتحدة الأمريكية الهند، فإنها ستضعف تأثير العقوبات وستعطي أسباباً لاتهامها بالمحسوبية". وعلى الأرجح، سيكون الخيار الثاني أهون الشرين. كما تقول سي إن إن.

العلاقات الأمريكية الهندية بالنسبة لواشنطن، أكثر أهمية من سمعتها بين الشركاء. وستحافظ عليها الولايات المتحدة - تمامًا كما حافظت سابقًا على اتصالاتها مع الهند، واستثنتها من العقوبات الثانوية. ينظر إلى الهند في واشنطن على أنها الحليف الرئيس للولايات المتحدة في الفضاء الأوراسي، وكأهم لبنة في ردع الصين في جنوب شرق آسيا.

وفي الوقت نفسه، لا ينبغي اعتبار الخطوة الهندية الحالية معادية لأمريكا. بالأحرى، هي إجراء اضطراري من جانب قيادة البلاد لتذكير الأمريكيين بسيادتها. فالهند ترى في أمريكا أهم شركائها، وستواصل بناء علاقات معها في إطار "المصلحة المتبادلة".

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا

بالفيديو.. كاميرات المراقبة رصدتهم وفضحتهم حينما ظنوا ألا أحد رآهم!