لماذا لم تحتم طائرة "إيل-20" بطائرات مقاتلة؟

أخبار الصحافة

لماذا لم تحتم طائرة طائرة الاستطلاع "إيل-20"
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/kt6t

تحت هذا العنوان كتب الناشط السياسي فيكتور أليكسينس في "فزغلياد" مقالا حول عدم مرافقة طائرات مقاتلة لطائرة الاستطلاع "إيل-20" التي أسقطت قبالة السواحل السورية.

جاء في المقال: منذ ثلاث سنوات وأنا أطرح نفس الأسئلة بصراحة: لماذا لم ينشأ إلى الآن مجال رادار موحد في سوريا؟ وأين كانت طائراتنا من نوع  A-50

و A-100 الخاصة بالكشف المبكر ؟ لماذا لا تحلق باستمرار في المنطقة كما تفعل طائرات الولايات المتحدة وإسرائيل؟

لماذا "شركاؤنا اللدودون" يملكون معلومات كاملة عن الأوضاع في أجواء منطقة الشرق الأوسط، ونحن نقاتل هناك بعيون مغلقة؟ لماذا قاذفات القنابل وطائرات النقل والاستطلاع لا ترافقها طائرات مقاتلة؟ ونتيجة لهذه المسائل نحن نتكبد الخسائر.

هل تتذكرون طائرة "سوخوي-24" التي أسقطتها المقاتلة التركية F-16 عام 2015؟ لقد كان أحد الأسباب الرئيسية في الحادث هو أن أحدا لم يحذر طاقمها من هجوم المقاتلة التركية، وذلك لعدم وجود رقابة للمجال الجوي في المنطقة أولا وعدم مرافقة الطائرات المقاتلة لها ثانيا.

والآن السؤال الذي يطرح نفسه، لماذا لم تحتم طائرة الاستطلاع "إيل-20" بطائرات مقاتلة روسية؟ ولماذا لا توجد رقابة على أجواء البحر الأبيض المتوسط؟ هذا ما تسبب في عدم إبلاغ طاقم الطائرة بضرورة مغادرة المكان في الوقت المناسب والتوجه إلى مطار احتياطي وعدم الهبوط في مطار حميميم.  

صحيح بين فترة وأخرى تحلق طائرة A-50 فوق قاعدة حميميم، ولكن بين فترة وأخرى وليس دائمة، ولهذا يتم إسقاط طائراتنا وقتل طواقمها.

لماذا "شركاؤنا اللدودون" يمتلكون أسلحة متطورة، ونحن ننظر لهم بعين الحسد لأننا نستخدم الطرق والمعدات القديمة التي كانت تستخدم في القرن الماضي لكشف الأهداف؟

من المسؤول عن مقتل طاقم الطائرة "إيل -20"؟

مع الأسف باستثناء التقارير عن أفضل الأسلحة في العالم وأقوى جيش، بالكاد سنسمع أخبارا عن الانتصار على الإرهابيين.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا

قارئ الكتب الإلكترونية الشهير.. مضاد للماء