مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

51 خبر
  • مونديال 2026
  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

    اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • بعد رفع العقوبات الرياضية.. اعتراض روماني على عودة الرموز الروسية في كأس العالم للجمباز

    بعد رفع العقوبات الرياضية.. اعتراض روماني على عودة الرموز الروسية في كأس العالم للجمباز

لم يفهم أردوغان بعد خطورة الوضع في بلاده

"لا مخرج: كيف يُخضعون تركيا عبر أوروبا"، عنوان مقال ليوبوف ستيبوشوفا، في "برافدا رو"، حول اضطرار تركيا للخضوع لشروط البنوك الأوروبية هربا من صندوق النقد الدولي.

لم يفهم أردوغان بعد خطورة الوضع في بلاده
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان / Xinhua / Mustafa Kaya / Globallookpress

وجاء في المقال: تعتزم أوروبا دعم الاقتصاد التركي بعد الهجوم عليه من خلال الرسوم الأمريكية على الفولاذ والألمنيوم.
تعاني تركيا الآن من نقص حاد في العملة الصعبة لخدمة الديون، التي تبلغ 466 مليار دولار، في حين أن الاحتياطيات المتوفرة لدى البنك المركزي لا تتجاوز 80 مليار دولار.

تخشى الحكومة الألمانية من أن تتعرض البنوك الأوروبية المقرضة للأعمال التركية للهجوم، وأن تتدفق على الاتحاد الأوروبي موجة جديدة من المهاجرين من الشرق الأوسط. وقد خُصص لتركيا أكثر من خمسة مليارات يورو على مدى السنوات الأربع الماضية لإيواء المهاجرين، حسبما كتبت صحيفة وول ستريت جورنال.

وقالت الصحيفة ان الإنفاق الأوروبي في تركيا يمكن أن يأتي على شكل قروض لمشاريع من خلال بنوك تسيطر عليها الدولة أو في إطار اتفاق حكومي دولي. يتم النظر في خيارات المساعدة المنسقة التي يقدمها الاتحاد الأوروبي، والتي يمكن توفيرها من خلال قنوات بنك الاستثمار الأوروبي والبنك الأوروبي للإنشاء والتعمير، وفقًا لمصادر وول ستريت جورنال.

لكن تركيا لا تريد اللجوء إلى مساعدة صندوق النقد الدولي، حيث تباهى رجب أردوغان مراراً  بأنه أعاد الاقتصاد بعد أزمة العام 2001 الشديدة وحرر تركيا من التبعية الاقتصادية للغرب. فإذا ما لجأ الآن إلى صندوق النقد الدولي، فإن هذا سيكون بمثابة اعتراف بأنه كان يخدع السكان.

ولذلك، وبدلاً من رفع سعر الفائدة وتحويل نظام الادخار إلى الحد من التضخم، بدأ المصرف المركزي التركي بطباعة العملة ووعد باستثمارها في البنية التحتية، كما حدث في العام 2001. ولكن، في ذلك الحين كانت الليرة مستقرة، ودعم المستثمرون المحليون تعهدات أردوغان، أما الآن فيتعين عليهم سداد ديونهم.

وفقا للمحللين الغربيين، لم يفهم الرئيس التركي بعد خطورة الوضع وخسائره في صراعه مع ترامب. وسيكون عليه الوفاء بمتطلبات البنوك الأوروبية إن لم يكن صندوق النقد الدولي.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

رئيس وزراء قطر يطالب بـ"خط ساخن" ويحذر من انتحال صفة "الحرس الثوري"

ترامب: إيران تترنح والكونغرس يمد لها يد العون "في وقت الحرب"

لغز "قنديل البحر" في سماء إيران.. طيار أمريكي يروي ما رآه قبل إسقاط طائرته

ترامب يفتح "الصندوق الأسود" ويكشف تفاصيل التفاهمات مع إيران في سويسرا

قضية الضابط بيرمان تفجر أزمة.. اتهامات للجيش الأمريكي بإهمال الإصابات البليغة لجنوده في حرب إيران

تداعيات غير محسوبة لإغلاق مضيق هرمز تضرب سفن الشحن العالمية

ريابكوف: مواجهة مباشرة مع الغرب ستقود إلى عواقب كارثية وروسيا ستتخذ إجراءات مضادة في بحر البلطيق

ترامب: نغادر إيران الآن وهي دون قدرات صاروخية أو برنامج نووي

قاليباف: إدارة مضيق هرمز لن تعود إلى ما كانت عليه قبل الحرب وتم الإفراج عن 12 مليار دولار من أصولنا

زاخاروفا: اليورانيوم المخصص لأوكرانيا قد يصل إلى مصنع في دولة ثالثة

ترامب: حلفاء الناتو الأوروبيون خذلوا الولايات المتحدة خلال الحرب مع إيران