مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

51 خبر
  • مونديال 2026
  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

    اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • بعد رفع العقوبات الرياضية.. اعتراض روماني على عودة الرموز الروسية في كأس العالم للجمباز

    بعد رفع العقوبات الرياضية.. اعتراض روماني على عودة الرموز الروسية في كأس العالم للجمباز

كيمياء كبيرة في سوريا

تحت العنوان أعلاه، كتب غيفورغ ميرزايان، في "إكسبرت أونلاين"، حول انتظار العالم هجمة كيميائية في سوريا، وتحول الكيمياء إلى عنصر في لعب سياسات دولية كبرى.

كيمياء كبيرة في سوريا
صورة أرشيفية / ZUMAPRESS.com / Giorgos Zachos / Sopa Images / Globallookpress

وجاء في المقال: خصوصية هذه الحالة، تتيح لأي دولة، حتى تلك التي ينبغي، نظرياً، أن يقع فيها ضحايا، الحصول على بعض المزايا أو المكاسب من الاستفزاز بالأسلحة الكيميائية. فيما تتحمل المخاطر جميع الجهات الفاعلة، حتى أولئك الذين يقفون وراء تنظيم "الاستعراض الكيميائي".

يرى جزء كبير من الخبراء الروس أن الأمريكيين وراء تنظيم الاستفزاز المحتمل. قد تكون الدوافع في الولايات المتحدة مختلفة. فمثلا، مفاوضات ترامب مع روسيا على تعويض الولايات المتحدة عن انسحابها من سوريا، تسير بصعوبة بالغة. السبب بسيط: في روسيا، لا يرون ضرورة تقديم تنازلات جدية للولايات المتحدة. وهكذا، فمن خلال تنظيم استفزاز كيميائي والحصول على ذريعة لتوجيه ضربة، يحصل الأمريكيون على أداة ضغط.

بالنسبة لموسكو، يبدو أن الاستفزاز الكيميائي لا يأتي سوى بالخسائر. فكل سياسة الكرملين الهادفة إلى إجبار المقاتلين السوريين على قبول السلام، تقوم على فهم مشترك بأن لا مفر للمسلحين. لكن نشاط الولايات المتحدة يعيد إحياء الوهم لديهم بمساعدة غربية. إنه وهم فارغ، ولكن بالنسبة لروسيا غير سار، لأن الكرملين مهتم بعودة الأراضي السورية إلى سيطرة دمشق في أقرب وقت ممكن، لإطلاق العملية السياسية. إيران، هنا، في خندق واحد مع روسيا، فلطهران مصلحة بالانتهاء المبكر من الحرب الأهلية السورية.

من ناحية أخرى، يمكن لموسكو وطهران أيضاً أن تستخلصا مكاسب معينة من الاستفزاز الكيميائي، فيما لو خسرت الولايات المتحدة اللعبة في البوكر الدبلوماسي. فتراجع ترامب أو حتى موافقته على "ضربة استعراضية" أخرى، سوف ينفّر آخر حلفاء واشنطن الذين ما زالوا يؤمنون بالضمانات الأمريكية.

أما بالنسبة للأتراك، فالفوائد والمخاطر تقريبا متعادلة. فمن جهة، أنقرة راضية لأنها تحل جميع القضايا المتعلقة بسوريا مع روسيا وإيران، دون إشراك قوى خارجية لا لزوم لها. ومن ناحية أخرى، يمكن أن يلعب أردوغان لعبة مغامرة (كما يحب)، فيحاول الاستفادة من الاستفزاز المحتمل للتدليل على تهميش تركيا في "الترويكا الكبيرة"، أو تجاهل مصالحها في المسألة الكردية. فإذا ما أبدت أنقرة دعمها الكامل لفكرة الولايات المتحدة بضربة انتقامية ضد الجيش السوري، واستعدادها للوقوف مع الأمريكيين لمنع القوات السورية من الهجوم على إدلب، فسوف تتحسن بشدة أوراق اللعب في يد الولايات المتحدة في لعبة البوكر السورية. فيما إيران وروسيا بغنى عن ذلك.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

رئيس وزراء قطر يطالب بـ"خط ساخن" ويحذر من انتحال صفة "الحرس الثوري"

ترامب: إيران تترنح والكونغرس يمد لها يد العون "في وقت الحرب"

لغز "قنديل البحر" في سماء إيران.. طيار أمريكي يروي ما رآه قبل إسقاط طائرته

ترامب يفتح "الصندوق الأسود" ويكشف تفاصيل التفاهمات مع إيران في سويسرا

قضية الضابط بيرمان تفجر أزمة.. اتهامات للجيش الأمريكي بإهمال الإصابات البليغة لجنوده في حرب إيران

تداعيات غير محسوبة لإغلاق مضيق هرمز تضرب سفن الشحن العالمية

ريابكوف: مواجهة مباشرة مع الغرب ستقود إلى عواقب كارثية وروسيا ستتخذ إجراءات مضادة في بحر البلطيق

ترامب: نغادر إيران الآن وهي دون قدرات صاروخية أو برنامج نووي

قاليباف: إدارة مضيق هرمز لن تعود إلى ما كانت عليه قبل الحرب وتم الإفراج عن 12 مليار دولار من أصولنا

زاخاروفا: اليورانيوم المخصص لأوكرانيا قد يصل إلى مصنع في دولة ثالثة

ترامب: حلفاء الناتو الأوروبيون خذلوا الولايات المتحدة خلال الحرب مع إيران