الولايات المتحدة وكوريا الديمقراطية تسيران نحو التلاقي

أخبار الصحافة

الولايات المتحدة وكوريا الديمقراطية تسيران نحو التلاقي
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/k82q

تحت العنوان أعلاه، كتب كيريل كريفوشييف، في "كوميرسانت"، حول التحضيرات النهائية للقاء زعيمي البلدين، فيما يهدد ترامب بالانصراف من الاجتماع إذا لم يعجبه اللقاء.

وجاء في المقال: وزير خارجية الولايات المتحدة مايك بومبيو، زار (9 مايو) بيونغ يانغ، حيث جرى بصورة نهائية تنسيق موعد ومكان انعقاد قمة زعيمي الولايات المتحدة وكوريا الشمالية، دونالد ترامب وكيم جونغ أون.. في واشنطن وبيونغ يانغ، ينتظرون بتفاؤل هذه القمة التاريخية.

وفي الصدد، قال الباحث في مركز الدراسات الكورية بمعهد الشرق الأقصى، قسطنطين أسمولوف: "يمكن للقمة أن تنعقد. ولكن أن تتحدث شيء وأن تتفق شيء آخر. ترامب، قال إنه سينهض ويغادر إذا حصل شيء ما كما لا ينبغي". وأضاف أسمولوف أن الزعيم الكوري غير مستعد لـ"الاستسلام بلا شروط".  وواشنطن ليست في عجلة من أمرها لتلبية الشرط الأساسي للزعيم الكوري ألا هو سحب القوات الأمريكية من شبه الجزيرة. وقد صرح وزير الدفاع الأمريكي، الأربعاء، بأن مسألة الوجود العسكري في المنطقة "غير مطروحة على جدول الأعمال" مع بيونغ يانغ.

ووفقا لرومان لوبوف، الباحث في مركز آسيا وبلدان المحيط الهادئ بالمعهد الروسي للدراسات الاستراتيجية، "تعتزم قيادة كوريا الديمقراطية الحصول على دعم الصين عشية المفاوضات مع ترامب". في الوقت نفسه، وفي مقابلة مع كوميرسانت، ذكر لوبوف موضوعا آخر محتملا للمفاوضات- الاقتصاد والعقوبات. فـ"في نهاية أبريل، أعلنت قيادة كوريا الديمقراطية مساراً نحو تطوير اقتصاد اشتراكي.. يمكن لقيادة كوريا الشمالية أن تبحث عن طرق لتخفيف الضغط الذي تمارسه الصين على بلادها، والذي اشتد في العام الماضي".

ومن غير الواضح ما إذا كانت طموحات بيونغ يانغ الاقتصادية ستتحقق. ففي يوم زيارة كيم جونغ أون لداليان، أجرى نظيره الصيني شي جين بينغ مكالمة هاتفية مع دونالد ترامب و(وفقا لبيان البيت الأبيض الأمريكي) وافق (الزعيم الصيني) على مواصلة الضغط على بيونغ يانغ حتى يتم إيقاف البرامج النووية والصاروخية بالكامل.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا