مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

46 خبر
  • هدنة وحصار المضيق
  • نبض الملاعب
  • فيديوهات
  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • عيد النصر على النازية

    عيد النصر على النازية

  • "كاف" يصدم أندية من مصر والمغرب والجزائر

    "كاف" يصدم أندية من مصر والمغرب والجزائر

العراق بين النصر على "داعش" والانتخابات النيابية

تحت العنوان أعلاه، كتب أنطون يفستراتوف، في "أوراسيا ديلي"، عن الانتخابات البرلمانية القادمة في العراق وخصوصيتها والتحديات التي تواجهها.

العراق بين النصر على "داعش" والانتخابات النيابية
استعراض عسكري في بغداد - صورة أرشيفية / ZUMAPRESS.com / Xinhua / Globallookpress

وجاء في المقال: في 12 مايو، ستجرى الانتخابات البرلمانية في العراق. هذا الحدث جدير بالملاحظة بالفعل لأن هذه هي أول انتخابات منذ إعلان النصر على تنظيم "الدولة الإسلامية" الإرهابي. وستحدد نتائجها المسار السياسي العراقي. وبالنظر إلى أن الهدف من تعيين العبادي كان كسر الوضع البائس الذي نشأ في عهد سلفه نوري المالكي، فيمكن القول إنه نجح في مهمته.

من الجدير بالذكر أن إيران هي أكثر من ينتظر نتائج الانتخابات، لأنها على الرغم من الجهود التي يبذلها الأمريكيون لإنشاء ائتلاف ضد تنظيم الدولة، فقد كان بإمكانها حتى الآن الضغط لإخراجهم من العراق.

وأضاف كاتب المقال: إذا كان النظام السياسي العراقي في وقت سابق يسترشد بمجموعات الضغط القائمة منذ فترة طويلة - الشيعية الإيرانية، والشيعية الوطنية، والعلمانية المؤيدة لأمريكا والسنية الموالية للسعودية، فقد حدثت مؤخرا تغييرات غير متوقعة في تصرفات وخطابات عدد من السياسيين العراقيين. وذلك يسبب القلق بين اللاعبين الرئيسيين في المجال السياسي العراقي - الولايات المتحدة وإيران والمملكة العربية السعودية.

وهكذا، فإن الفوز في الانتخابات القادمة سيكون للقوى الشيعية، كونهم يمثلون الأغلبية. ومن جديد، سيرأس الحكومة حيدر العبادي. ففي ظروف الحرب التي لم تنته في الواقع لا معنى لتغيير رئيس الوزراء الناجح، ناهيكم بأن مرونته السياسية تجعله أكثر ثباتا في منصب رئيس الحكومة. سوف تكون هناك محاولات بين القوى السياسية العراقية للنأي بالنفس عن إيران، لكن من غير المرجح أنها سوف تنجح، نظرا لعدم قدرة السياسيين العراقيين على بسط الأمن والنظام في البلاد، وكذلك في الجيش والأمن، من دون مساعدة إيران، فضلا عن شعبية ايران بين الجماهير الشيعية العراقية.

الولايات المتحدة بدورها، التي ترفض تمويل بغداد والمشاركة في عملياته السياسية، ستضطر تدريجيا للخروج من البلاد، وتبقى في مجال السياسة الخارجية والأمن فقط.

وهكذا، ففي ظروف اندماج مكونات العراق، والحفاظ على كردستان ضمنه، والتحسين التدريجي للوضع الأمني ​​داخل البلاد، تحصل روسيا على فرص أكبر للقيام بأعمال تجارية في الجمهورية الغنية بالنفط، وكذلك بناء تفاعل بنّاء مع بغداد في المجالين العسكري والسياسي. وهذا ينسجم تماماً مع رغبة بغداد في انتهاج سياسة الحد الأقصى من تنويع العلاقات دون التخلي عن دعم الشركاء التقليديين.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

ترامب لـ"فوكس نيوز": إيران ستمحى من على وجه الأرض إذا هاجمت السفن الأمريكية التي تنفذ "مشروع الحرية"

الحرس الثوري يعلن استهداف قواعد عسكرية أمريكية في الإمارات ردا على عدوان بحري أمريكي من أراضيها

الإعلام العبري يبحث عن إجابة.. كيف يمكن أن تندلع معركة عسكرية مباشرة بين إسرائيل وتركيا!

الإمارات.. اعتراض 4 صواريخ إيرانية ونشوب حريق في منطقة الفجيرة للصناعات البترولية

تصعيد بحري جديد.. "أسطول الصمود العالمي": قوات إسرائيلية تحاول اعتراض سفننا قبالة سواحل اليونان

الثالث في ساعة.. الدفاعات الجوية الإماراتية تتعامل مع اعتداء صاروخي وطائرات مسيرة قادمة من إيران

عراقجي: لا حل عسكريا في هرمز وأحذر أمريكا والإمارات من "المستنقع"

"تحقيق دراماتيكي".. صحيفة عبرية تكشف تفاصيل اختراق إيران لقلب أبحاث الأمن الإسرائيلي

وكالة الأنباء العمانية: استهداف يُسفر عن إصابة وافدين اثنين بولاية بخاء

بن سلمان يؤكد لمحمد بن زايد وقوف السعودية إلى جانب الإمارات بعد هجمات إيران

الحصار البحري لإيران هو بداية الحصار البحري للصين