مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

57 خبر
  • واشنطن تعتقل مادورو
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • كأس أمم إفريقيا 2025
  • واشنطن تعتقل مادورو

    واشنطن تعتقل مادورو

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • كأس أمم إفريقيا 2025

    كأس أمم إفريقيا 2025

  • القوات الأمريكية تهاجم فنزويلا

    القوات الأمريكية تهاجم فنزويلا

  • جنوب اليمن.. تصعيد عسكري وسياسي

    جنوب اليمن.. تصعيد عسكري وسياسي

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • هل يسحب الفيفا كأس العالم من أمريكا بسبب فنزويلا؟.. مسؤول روسي يجيب

    هل يسحب الفيفا كأس العالم من أمريكا بسبب فنزويلا؟.. مسؤول روسي يجيب

هل تُقْدم بريطانيا على تجميد أصول الدولة الروسية؟

"لماذا لم يحن وقت خروج البزنس الروسي من لندن"، عنوان مقال جورج فولوشين، في صحيفة "آر بي كا"، ويستبعد فيه تخلي الشركات الروسية الكبيرة عن أعمالها في بريطانيا.

هل تُقْدم بريطانيا على تجميد أصول الدولة الروسية؟
العلم البريطاني / ZUMAPRESS.com / Alberto Pezzali / Globallookpress

وجاء في المقال: بالكاد ستضطر الشركات الروسية الكبيرة للتخلي عن أعمالها في المملكة المتحدة. بينما تنشأ المخاطر الرئيسية بالنسبة للأفراد الذين يمتلكون أصولاً كبيرة هناك، وخاصة من المسؤولين ورؤساء الشركات الحكومية، الحاليين منهم والسابقين.

في خطابها في البرلمان، اتهمت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي روسيا بتسميم ضابط الاستخبارات السابق سيرغي سكريبال وابنته يوليا بغاز الأعصاب "نوفيتشوك".. وتحدثت ماي حول إمكانية تجميد الأصول المملوكة للدولة الروسية وأعلنت مطاردة "المجرمين الخطرين والنخب الفاسدة"، مضيفة: "في بلادنا لا مجال لمثل هؤلاء الناس وأموالهم".

لكن من غير المرجح أن تقرر لندن بسرعة تجميد أصول الدولة الروسية. فحتى الولايات المتحدة، ذات المصلحة الأقل بكثير من المملكة المتحدة بالحفاظ على العلاقات الاقتصادية مع روسيا، لم تتخذ حتى الآن مثل هذه الإجراءات الصارمة.

وتابع كاتب المقال: المخاطر الملموسة الأكبر هي التدابير الممكنة ضد الأفراد والشركات التي لديها أصول في المملكة المتحدة.. ولكن من المستبعد أن تؤثر على الاكتتاب العام للشركات الروسية الكبيرة أو وضع السندات في لندن، مثل وضع الأوراق المالية لشركة غازبروم. بينما هناك مخاطر قبل كل شيء على الأفراد الذين يمتلكون أصولاً كبيرة في المملكة المتحدة، خاصة إذا كانوا مسؤولين حاليين أو سابقين أو رؤساء شركات حكومية، أي هم يصنفون على أنهم "أشخاص مهمون سياسياً".

الوقت غير مناسب لطرد الأصول المشبوهة من المملكة المتحدة. ففقدان مكانة لندن كمركز رئيس لجذب الأثرياء من البلدان النامية ربما يكون له عواقب وخيمة على النظام المالي البريطاني بأكمله، خاصة على خلفية خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

ويصل المقال إلى أن: بريطانيا لم تتفق البلاد على شكل التعايش مع الاتحاد الأوروبي بعد الخروج منه. إنها مسألة وصول الشركات البريطانية إلى السوق المشتركة من خلال "جواز سفر أوروبي" والعمل بحرية في الاتحاد الأوروبي دون إعادة التسجيل. هذا مهم بشكل خاص لقطاع الخدمات المالية. فإذا لم يتم إيجاد حل وسط، فإن لندن تخاطر بفقدان جاذبيتها كمركز مالي. ولذلك، فإخافة رأس المال الأجنبي... ليس الحل الأفضل اليوم.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

اختر "الشخصية القيادية العربية الأكثر تأثيرا عام 2025"!

أردوغان في اتصال مع بن سلمان: تركيا تتابع تطورات الصومال واليمن وحماية وحدة أراضيهما بالغة الأهمية

اختر "الشخصية القيادية العربية الأكثر تأثيرا عام 2025"!

بيترو يحذر ترامب من محاولة اعتقاله ويعد بحمل السلاح مجددا