طفح الكيل.. من يقتل الأفغان؟

أخبار الصحافة

طفح الكيل.. من يقتل الأفغان؟
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/jt2t

"عملية كابل الإرهابية قد تكون ردا باكستانيا على سياسة ترامب"، عنوان مقال إيغور سوبوتين، في "نيزافيسيمايا غازيتا"، عن تأثير انفجار كابل على سياسة واشنطن في آسيا الوسطى.

وجاء في المقال أن الولايات المتحدة لا تنوي التراجع عن استراتيجيتها في أفغانستان، بعد تفجير كابل الدامي.

فقد قال سيد البيت الأبيض، في بيان، إن "على جميع الدول أن تتخذ إجراءات حاسمة ضد طالبان والبنية التحتية الإرهابية التي تدعمها". وأضاف: "إنني أدين الهجوم البائس في كابل الذى أسفر عن مصرع كثير من المدنيين وإصابة المئات. إن هذا الهجوم الإرهابي الدامي لا يعزز إلا تصميمنا وتصميم شركائنا الأفغان (على مواجهة الإرهاب). إن القسوة التي تلجأ إليها طالبان لن تصل إلى هدفها".

فقد قام انتحاري بتفجير نفسه في سيارة إسعاف بحي كابول الحكومي بالقرب من مكتب المديرية الوطنية للأمن وسفارة الهند. وتبنت طالبان المسؤولية عن الهجوم. وطبقا للبيانات الرسمية فإن 43 شخصا قتلوا (في معطيات أخرى قرابة الـ100) وأكدت وزارة الخارجية الأميركية أن أربعة مواطنين أميركيين كانوا من بين القتلى.

وأضاف المقال أنهم، في أوساط الخبراء، يشيرون إلى أن الطالبان تبنت بصورة استعراضية العملية، مع أنها سابقا كانت تتفادى تبني عمليات مشابهة أوقعت إصابات كثيرة بين المدنيين.

وفي الصدد، نقلت "نيزافيسيمايا غازيتا" قول مدير مركز دراسات أفغانستان المعاصرة، عمر نصّار: "يمكننا أن نفترض أن هذا هو الرد على الاستراتيجية الأمريكية الجديدة، وهي على وجه الخصوص الضغط على باكستان".

ولا يستثني نصّار أن الضغوط الأمريكية، التي أدت بالفعل إلى تجميد المساعدات المالية لباكستان، يمكن أن تصل إلى فرض بعض العقوبات الأخرى على الجانب الباكستاني.

ويتابع المقال: في مجتمع الخبراء الأفغان، تحتل فرضية تورط باكستان في العمل الإرهابي المركز الأول. فيقول نصّار: "لكننا بحاجة إلى أن ننظر إلى هذا الأمر ونأخذ في الاعتبار تطور الوضع داخل أفغانستان... فالأحداث الأخيرة تظهر عدم كفاءة عمل قوات الأمن الأفغانية، ويمكن إلقاء المسؤولية على الولايات المتحدة الأمريكية، التي تمولها وتقوم بتدريبها. إنما الأكثر إيلاما بالنسبة للسياسة الأفغانية هو أن الهجمات الإرهابية لن تؤدي، على خلفية الأزمة القائمة حول شرعية السلطة، إلا إلى تفاقم الوضع ودفع المجتمع الأفغاني إلى حل هذه المشكلة بشكل جذري".

ويعتقد ضيف الصحيفة بأن المستقبل القريب يمكن أن يحمل لأفغانستان موجة من الاحتجاجات الشعبية.

الروس يحرقون الفزّاعة احتفالا بعيد "ماسلينيتسا" ويرقصون ويغنون الأغاني الشعبية #معكم_تكتمل_الصورة