ماذا سيحدث إذا انتصر الأكراد في عفرين؟

أخبار الصحافة

ماذا سيحدث إذا انتصر الأكراد في عفرين؟تظاهرات مؤيدة للأكراد في أثينا - 23/01/18
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/jsku

"غصن الزيتون" تركيا في عفرين: إمكانيات غير الممكن"، عنوان مقال أندريه غانجا، في "أوراسيا ديلي" عن قدرة الأكراد على الصمود أمام ثاني أكبر جيش في حلف الناتو.

وجاء في المقال: بالنظر إلى توازن القوى، فإن السؤال الطبيعي الذي يطرح نفسه: كم من الوقت سيصمد الأكراد ضد "ثاني أكبر جيش في حلف شمال الأطلسي"؟ ونظرة راجعة إلى التاريخ بشكل عام، وتاريخ الصراع الحالي ومصالح اللاعبين الجيوسياسيين، تسمح بطرح سؤال آخر: ماذا سيحدث إذا انتصر الأكراد؟

علما بأن "الانتصار" بالنسبة للأكراد لا يعني هزيمة القوات التركية، إنما الحفاظ على وجودهم السياسي في عفرين والحفاظ على منبج. وكلا الهدفين ممكن. فالروس، على الرغم من القول عنهم "خونة الأكراد"، لم يسحبوا شرطتهم من منطقة عفرين، إلا أنهم نقلوها إلى الجنوب من المدينة، إلى تل عجار، ويبدو أن هذا هو "الخط الأحمر" للحالة الأكثر نجاحا من الهجوم التركي.

ولنفترض أن الأكراد "صمدوا أمام الضربة"، فماذا بعد؟

ضيف المقال: فيما يتهم القائد العام لوحدات حماية الشعب، سيبان هيمو، روسيا بالخيانة، يوجه زعيم حزب "الاتحاد الديمقراطي" صالح مسلم  التهم لأمريكا. إنها مفارقة. ومع ذلك، فليس هناك اتهامات غاضبة ضد حكومة بشار الأسد. وعلاوة على ذلك، لم تكتف السلطات السورية بتصريحاتها بشأن "عدم جواز غزو سوريا السيادية"، إنما قامت بإجراءات محددة لمصلحة المقاتلين الأكراد.

ففي الـ 19  من يناير، نشرت وكالة "مصدر" رسالة مفادها أنه "على الرغم من الخلافات السياسية بين الحكومة السورية وحزب الاتحاد الديمقراطي (الكردي)، فإنها ستواصل السماح لوحدات حماية الشعب بتعزيز قواتها في عفرين عبر أراضيها في حلب. وأفيد أيضا بأن ثلاث قوافل من المقاتلين من الحسكة ومنبج قد مررت على مدى يومين عبر أراضي حلب، التي يسيطر عليها الجيش السوري".

وبالفعل، في خضم الهجوم على عفرين، أفيد مرة أخرى بأنه "في حين انتقد حزب الاتحاد الديمقراطي دمشق لعدم اتخاذها موقفا أكثر صرامة ضد الغزو ... تواصل الحكومة السورية السماح لوحدات حماية الشعب بتعزيز عفرين وإمدادها عبر أراضيها في حلب".

وينتهي كاتب المقال إلى أن المساعدات خلال الحرب عظيمة الثمن. ولن تسمح موسكو لبشار الأسد بأكثر من ذلك، كون تركيا أهم شريك لها في المنطقة. ولكن حتى هذه المساعدة تشير إلى إمكانية مزيد من التواصل الخيّر بين دمشق والقامشلي-على حد تعبيره- وعلاوة على ذلك، فإن السوريين الموالين للأسد والأكراد يجدون أنفسهم عن غير قصد في معسكر واحد، هو معسكر التصدي للعدوان الخارجي.

وبعد ذلك، تحدد بوضوح معالم "الاتحاد البشاري- الكردي"، وبالتالي، سوريا الفدرالية، من حيث هي الإمكانية الوحيدة للحفاظ على وحدة البلاد.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا

قائمة أشهر الشباب العرب حسب فوربس