صفقة روسية تركية: عفرين مقابل إدلب

أخبار الصحافة

صفقة روسية تركية: عفرين مقابل إدلبالجيش التركي يستهدف مواقع الأكراد في عفرين
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/jrv4

"تركيا تحاول إرغام روسيا على التخلي عن حليفها المهم في سوريا" عنوان مقال أوليغ موسكفين وأندريه ريزشيكوف، في "فزغلياد" عن صفقة تركية روسية كبيرة بخصوص عفرين السورية.

يبدأ المقال من الحديث عن أن روسيا وتركيا تتفاوضان على صفقة كبرى حول عفرين، وهي المدينة التي أشد ما يريد أردوغان احتلالها، فيما يسيطر عليها- حتى كتابة هذا المقال- الأكراد أصدقاء روسيا، حيث توجد قوات روسية. وهناك من يقول بأن موسكو تريد أن تسلم هذه المدينة إلى أنقرة، والحصول على شيء في المقابل.

ويضيف المقال أن الأحداث في عفرين يمكن أن ترتبط ارتباطا وثيقا بما يحدث في منطقة أخرى، هي إدلب. فكما هو معروف، في إدلب، ينقسم التأثير بين عدة مجموعات، من أهمها حركة " هيئة تحرير الشام" الإرهابية.

وتحاول القوات السورية الموالية للحكومة إحكام السيطرة على قاعدة أبو الضهور الجوية. ونتيجة لذلك، ينبغي أن تصبح هذه المنطقة مجردة من السلاح مع الحفاظ على الحكم الذاتي المحلي.  وقد وافقت أنقرة على عدم التدخل في ذلك وسحب الوحدات الموالية لتركيا من جنوب إدلب.

وفي الصدد، يرى رئيس دائرة دراسات نزاعات الشرق الأوسط في معهد التنمية الابتكارية، أنطون مارداسوف، أن روسيا لا يمكنها الآن أن تعوق عملية الأتراك في عفرين.

وقال مارداسوف، لصحيفة "فزغلياد" إن "دمشق تتمنى لو تقوم تركيا بجمع أكبر عدد ممكن من فصائل المعارضة لمهاجمة عفرين، العملية التي ستمكن دمشق من السيطرة على أقصى قدر ممكن من الأراضي في إدلب... وقد طبق سيناريو مماثل قبل عام في شرق حلب، حيث سحب الأتراك عدة آلاف من المتمردين، ما أدى إلى إضعاف شديد في دفاعات المدينة".

كما نقلت الصحيفة قول ستانيسلاف إيفانوف، الباحث في مركز الأمن الدولي التابع لمعهد موسكو الحكومي للعلاقات الدولية، لـ "فزغلياد" إن الهجوم على عفرين يشكل انتهاكا جسيما لسيادة سوريا... وعلى العكس من ذلك، تصر روسيا على ضرورة أن يشارك الأكراد على قدم المساواة في محادثات السلام في أستانا وجنيف. لذلك، فلا أعتقد أن روسيا سوف تتخلى عن الأكراد".

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا

بعد تعري ممثل سوري فوق خشبته.. مدير المسرح البلدي يوضح لـ RT Online ما حدث