هل ينسحب الفلسطينيون من اتفاقات أوسلو؟

أخبار الصحافة

هل ينسحب الفلسطينيون من اتفاقات أوسلو؟اجتماع المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/jrjv

"الفلسطينيون ردوا على ترامب"، عنوان مقال ماريانا بيلينكايا، في "كوميرسانت"، عن تراجع الفلسطينيين عن الاعتراف بإسرائيل والتعاون الأمني معها، والنتائج المحتملة لهذه الخطوة.

ينطلق المقال من رفض المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية الاعتراف بإسرائيل كدولة، والتعاون مع السلطات الإسرائيلية في مجال الأمن والاقتصاد.

ونقلت كاتبة المقال عن إيرينا زفياغيلسكايا، الباحثة الرئيسة، وعضوة المجلس العلمي بمعهد الدراسات الشرقية التابع للأكاديمية الروسية للعلوم، قولها: "ما فعله ترامب قتل لعملية سلام محتملة. وجد الفلسطينيون أنفسهم محشورين في الزاوية، فلم يبق لدى حكومة إسرائيل أي حافز لمواصلة المفاوضات، ومن دون ذلك لم تسع حكومة نتنياهو إلى السلام حقا".

ومع الأخذ بعين الاعتبار رفض الوساطة الأمريكية والبحث عن صيغ جديدة، فإن "اللجنة الرباعية لتسوية الشرق الأوسط" التي أنشأها الاتحاد الروسي والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة في العام 2002، لم تعد شرعية للفلسطينيين. كما جاء في المقال.

وتضيف كاتبة المقال تصريح المحامي الإسرائيلي، عضو اللجنة المركزية لحزب الليكود الحاكم، أرييل بولشتين، لـ"كوميرسانت"، وجاء فيه: "رفض أوسلو، اذا كان هناك اتساق مع النفس، يجب أن يقود الإدارة الفلسطينية إلى حل نفسها، ونتيجة لذلك، تحويل أجهزة الأمن الفلسطينية إلى إرهابيين. الفلسطينيون لن يقوموا بذلك، ذلك أنهم لن يقطعوا العلاقات مع إسرائيل في الواقع".  وأشار بولشتين إلى أن الفلسطينيين سبق أن أدلوا ببيانات مماثلة في الماضي، ولكن ذلك لم يؤد إلى خطوات حقيقية.

كما استند المقال إلى قول عضو الكنيست من "المعسكر الصهيوني" المعارض، كسينيا سفيتلوفا: "من المريح بالنسبة للحكومة الإسرائيلية أن تكون هناك بنية توفر الاحتياجات المدنية للفلسطينيين. يتلقى الحكم الذاتي الفلسطيني أموالا من خزائن الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة والدول العربية. إسرائيل لا تتحمل نفقات. إن زعزعة الوضع التي يمكن أن تؤدي إلى إلغاء اتفاقات أوسلو وبالتالي الحكم الذاتي الفلسطيني لا تتفق مع خطط رئيس الوزراء الاسرائيلي للحفاظ على الوضع الراهن وادارة النزاع".

ووفقا لسفيتلوفا، فإن محمود عباس هدد مرارا بأنه سيستقيل، لكنه لم يفعل ذلك، لأنه يفهم أن زعزعة الاستقرار ستتسبب بآلام كبيرة للشعب الفلسطيني. وأضافت: "الجانبان غير مهتمين بانهيار السلطة الفلسطينية وبانتفاضة. ولكن هناك عوامل غير متوقعة يمكن أن تسحب الأرض من تحت قدميك. وعلى وجه الخصوص، تصاعد التوتر في القدس الشرقية، واختفاء عباس من الساحة السياسية بصورة مفاجئة. فاليأس، يمكن أن يتحول إلى موجة جديدة من العنف".