الأسطول الحربي الروسي.. من سوريا إلى بريطانيا

أخبار الصحافة

الأسطول الحربي الروسي.. من سوريا إلى بريطانياالفرقاطة "الأميرال إيسن"
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/jraj

"ضد التيار: روسيا تغزو المحيطات"، عنوان مقال "برافدا رو"، عن إبحار سفن الأسطول الحربي الروسي في عرض المحيطات، والقلق الذي يسببه وجودها حول بريطانيا وفي شمال الأطلسي.

وجاء في المقال: ذكرت الخدمة الصحفية بوزارة الدفاع الروسية عشية العام الجديد أن طواقم 70 سفينة من الأسطول الحربي الروسي ستحتفل بالأعياد في رحلات بعيدة. وقد أعربت صحيفة ديلي تليغراف البريطانية عن قلق الجيش البريطاني من أن الوجود الروسي في المياه حول بريطانيا وشمال الأطلسي زاد عشرة أضعاف على مدى السنوات العشر الماضية.
حول ذلك، التقت "برافدا رو" رئيس أكاديمية المشاكل الجيوسياسية، الدكتور في العلوم التاريخية، الفريق أول ليونيد إيفاشوف، فقال للصحيفة: "هذا ضروري بالنسبة لنا لإبعاد التهديد عن حدودنا". ففي العام 1993، أعلنا أنه ليس لدينا أعداء أو تهديدات خارجية، والآن نقول إن هناك تهديدا، ولذلك نذهب إلى المحيطات، لإبعاد التهديدات وتوجيه الطائرات والوسائط البحرية إلى أراضي خصومنا المحتملين".
وأوضح إيفاشوف أن الزيادة في النشاط الروسي بالقرب من المملكة المتحدة على علاقة بالحملة السورية: "فقد أبحرت إلى سوريا السفن الرئيسية من أسطول بحر البلطيق وجزء من أسطول الشمال".
وبالإضافة إلى ذلك، يقول إيفاشوف: "هذه ردة فعلنا على نشاط الناتو في بحر بارنتس والمحيط المتجمد الشمالي". فهناك تقوم الولايات المتحدة، وفقا لإيفاشوف، بتشكيل "ناتو قطبي شمالي، وتجري باستمرار تدريبات واختبارات لنماذج جديدة من المعدات البحرية والجوية".

كما لجأت "برافدا رو" إلى الباحث السياسي، الخبير في مركز دراسات المسائل الأمنية بأكاديمية العلوم الروسية، قسطنطين بلوخين، فقال للصحيفة: "بالنسبة لهم، ضعفنا بمثابة دعوة إلى عدوان أكبر علينا، وتستند الثقافة العسكرية والسياسية بأكملها في الولايات المتحدة والغرب على هذا الافتراض".
ويجب أيضا أن يؤخذ في الاعتبار أن الوضع الراهن يقتضي اتخاذ إجراءات أكثر فاعلية. فالوضع الداخلي في الولايات المتحدة، الآن، صعب، ولذلك تقلل واشنطن في بعض المناطق من نشاطها، وهناك اتجاهات جديدة، مثل "تنويع" العلاقات مع الحلفاء السابقين.
وأضاف: "يمكننا العودة افتراضيا إلى كوبا. ونستطيع الاعتماد على زملائنا، وشركائنا، فالصين تقيم قاعدة في جيبوتي. وفي سياق التوجه العالمي لمواجهة أكبر، سنضطر ليس فقط  إلى توسيع وجودنا العسكري  داخل حدودنا، إنما والانتقال إلى حدود جديدة، والعودة إلى النقاط القديمة من هذا الكوكب، من حيث أجبرنا على الرحيل ".

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا

مشجعو المونديال أمام عدسات RT برفقة مراسلينا