مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

64 خبر
  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند
  • خطة أمريكية للتسوية في أوكرانيا
  • التطورات الميدانية شمال شرق سوريا
  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

    ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

  • خطة أمريكية للتسوية في أوكرانيا

    خطة أمريكية للتسوية في أوكرانيا

  • التطورات الميدانية شمال شرق سوريا

    التطورات الميدانية شمال شرق سوريا

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • مجلس السلام في غزة

    مجلس السلام في غزة

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • وزير الإعلام الفلسطيني: إسرائيل لم تف بشروط المرحلة الأولى لاتفاق غزة

    وزير الإعلام الفلسطيني: إسرائيل لم تف بشروط المرحلة الأولى لاتفاق غزة

رئيس حزب روسي معارض: الأسد حجر عثرة

تحت العنوان أعلاه، كتب ميخائيل كاسيانوف رئيس حزب "الحرية الشعبية" الروسي المعارض" في "نيزافيسيمايا غازيتا"، اليوم الثلاثاء، متسائلا: "ما هو نوع السلام الذي يحتاجه بوتين في سوريا؟".

رئيس حزب روسي معارض: الأسد حجر عثرة
الرئيس السوري بشار الأسد / ZUMAPRESS.com / Kremlin pool / Globallookpress

وجاء في مقال المعارض الروسي أن المهمة الرئيسية التي أراد المشاركون حلها هي في الاجتماع الذي عقد في سوتشي كانت الانتقال من سلطة إلى تسوية سياسية.
ومن الواضح أن موسكو مستعدة لتقليد عملية ديمقراطية: إعطاء المعارضة فرصة للدخول إلى البرلمان، مع الاحتفاظ بجميع أذرع السلطة في أيدي سلطات الرئيس الأسد.

ولكن تضحيات المعارضة ومؤيديها الكبيرة لم تكن للموافقة على المشاركة في النظام السياسي الذي يديره الأسد. وفي البيان الختامي لاجتماع الرياض، يشار بوضوح إلى أن بشار الأسد يجب أن يترك السلطة في بداية الفترة الانتقالية.

ويتابع كاسيانوف أن الكرملين يرى، على ما يبدو، مهمته الرئيسية في مغادرة الحرب، وتوفير ضمانات للأسد والحفاظ على المنشآت العسكرية الروسية التي أقيمت في هذه السنوات في سوريا.

ويعرج المعارض الروسي على مسألة أن وجود القوات الأمريكية في المنطقة يجعل من المستحيل على بوتين محاولة استعادة سلطة الأسد في جميع أنحاء البلاد، فالوجود الأمريكي يهدم آمال إيران ودمشق في إيصال الحرب "إلى نهاية ظافرة".

وهكذا، كما يقول كاسيانوف، يتولد انطباع بأن بوتين في عجلة من أمره للعب ورقة السلام التي لديه. وهذا ليس من قبيل الصدفة. ففي 28 نوفمبر الجاري هناك مفاوضات مقررة تحت رعاية الأمم المتحدة في جنيف. ومثلما كان الحال قبل اجتماع يناير في أستانا، فإن موسكو تحاول إقناع الجميع بأن قمة سوتشي هي مجرد إعداد لمحادثات جنيف. ومع ذلك، يحاول بوتين الوصول بعملية سلام بديلة إلى خط النهاية، وتقاسم هذا الإنجاز مع "حلفائه" في الشرق الأوسط، وكسب أمجاد صانع السلام الأول.

ومن المنطقي تماما أن يحاول بوتين تثبيت نجاحه على المدى القصير في النموذج الدولي للتسوية طويلة الأجل في سوريا، وتقديم هذا النجاح بشكل صحيح. ولكن ذلك محفوف بخطر تفاقم جديد للوضع بسبب الاختلاف الواضح في مصالح اللاعبين الرئيسيين. فالاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، لا ينويان، بعد كل شيء، السماح للأسد باستعادة وضعه، ناهيك بتعزيزه.

ويختم كاسيانوف بأن وضع نموذج للتسوية السلمية في سوريا ينبغي أن يتم حصرا ضمن "صيغة جنيف"، تحت إشراف الأمم المتحدة. وبالتالي، فالكرملين، إذا كان يريد حقا السلام، فينبغي أن يتوقف عن دعم الأسد وأن يكون مستعدا لتركه السلطة تماما. كما أن إيران وتركيا طرفان في النزاع، ومن المستبعد أن يكون لهما الحق الأخلاقي في إملاء إرادتهما على الشعب السوري.

 

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

صحيفة عبرية تكشف تكلفة عملية اغتيال حسن نصر الله ولماذا قرر الجيش حسابها

هل الهجوم على إيران بات أقرب منه في أي وقت مضى؟ تقديرات إسرائيلية عن موعد جاهزية الجيش الأمريكي

"وول ستريت جورنال": الولايات المتحدة تدرس انسحابا عسكريا كاملا من سوريا

لماذا انهارت "قسد" بسرعة أمام الجيش السوري؟