بنغلاديش تريد التكسب على حساب اللاجئين

أخبار الصحافة

بنغلاديش تريد التكسب على حساب اللاجئينظروف الروهينغا في بنغلاديش
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/jh11

يشير فلاديمير سكوسيريف في صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" إلى أن مسلمي الروهينغا وقعوا ضحية لنزاع ميانمار مع جارتها بنغلاديش.

ويضيف سكوسيريف أن أكثر من 600 ألف شخص من الروهينغا هربوا من ميانمار، التي تعتنق غالبية سكانها البوذية، إلى بنغلاديش، حيث يعيشون في ظروف قاسية غير إنسانية. وقد أعلنت ميانمار عن استعدادها لاستقبال الراغبين بالعودة إلى ديارهم؛ متهمة بنغلاديش بالمماطلة في عودتهم من أجل الحصول على مساعدات مالية كبيرة من المنظمات الدولية. بيد أن سبب تأخر عودة الهاربين في حقيقة الأمر هو خوفهم من الاضطهاد.

ويوضح الكاتب أن مشكلة الروهينغا تعود إلى زمن الاستعمار، حين قررت بريطانيا نقل الروهينغا من بنغلاديش إلى جنوب–غرب ميانمار (بورما سابقا)، التي كانت جزءا من الهند البريطانية.

وقد استقبل سكان ميانمار الأصليون، الذين يعتنقون البوذية، الروهينغا المسلمين كغرباء. ومنذ ذلك الحين بدأت هذه المشكلة.

من جانبها، أوضحت كبيرة الباحثين العلميين في معهد الشرق الأقصى عايدة سيمونيا للصحيفة أن هذا النزاع، ليس نزاعا طائفيا دينيا، بل نزاع بسبب الأراضي، حيث يريد الجناح العسكري للروهينغا - "جيش إنقاذ روهينغا أراكان" - إقامة إدارة ذاتية في ولاية أراكان في ميانمار. وهم في الواقع يهدفون إلى الانفصال عن ميانمار والانضمام إلى بنغلاديش. وكانت هذه خططهم منذ زمن. ولكن بنغلاديش حاليا تريد التخلص منهم، في حين أن ميانمار لا تريد إعادتهم.

وبحسب سيمونيا، فقد أعلنت ميانمار عن استعدادها لاستقبال 300 شخص يوميا، وهذا يعني استمرار العملية على مدى أكثر من عشر سنوات. كما أن حزب التضامن والتنمية الاتحادي المعارض حذر من أنه سيراقب عملية عودة الروهينغا إلى النهاية. كذلك، فإن جميع سكان ميانمار يعارضون عودة الروهينغا إلى ولاية أراكان، لأنهم يعدُّون ذلك خطرا على الأمن الوطني.

ترجمة وإعداد كامل توما

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة