مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

14 خبر
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة
  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • فيديوهات

    فيديوهات

الحملة انتصرت في سوريا لكن الحرب مستمرة

يتناول سيرغي أوسيبوف في "أرغومينتي إي فاكتي" تطور الأوضاع السورية؛ مشيرا إلى ازدياد عدد أطراف النزاع رغم دحر العدو الرئيس "داعش".

الحملة انتصرت في سوريا لكن الحرب مستمرة
سيرغي شويغو / Алексей Дружинин

كتب أوسيبوف:

صرح وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو بأن عملية دحر العصابات المسلحة المنظمة في سوريا تقترب من نهايتها. فهل يعني هذا انتهاء الحرب في هذا البلد المعذب؟

الصحيفة توجهت إلى الخبير العسكري، العقيد المتقاعد، رئيس تحرير مجلة "ترسانة الوطن" فيكتور موراخوفسكي، وطلبت منه التعليق على ذلك.

يقول موراخوفسكي: الوزير على حق مطلق. فالحرب ضد "دولة الخلافة" اقتربت من نهايتها. والمجموعات الإرهابية، وفي مقدمتها "داعش"، عمليا تم دحرها، وسوف يتم قريبا تحرير المناطق على ضفتي نهر الفرات باتجاه الحدود العراقية من سيطرة الإرهابيين.

فكتور موراخوفسكي / 3mv.ru

ولكن تبقى مسألة إدلب معلقة. لذلك يجب حلها بالتعاون مع تركيا، حيث تقع مساحات واسعة من المحافظة تحت سيطرة منظمة "أحرار الشام" (النصرة سابقا). وهذه ليست حربا ضد "دولة الخلافة"، بل مهمات محلية ستنفذها بالتأكيد القوات الحكومية السورية بدعم من القوة الجو-فضائية الروسية.

ولم يقصد شويغو في حديثه انتهاء الحرب الأهلية في سوريا. فهناك لاعبون كثر على الساحة السورية: الإرهابيون، الكرد، التحالف الغربي، إسرائيل، الأردن، المملكة السعودية، قطر وتركيا ... وكل منهم يتصرف وفق مصالحه. لذلك لا يدور الحديث عن انسحاب القوات الجو-فضائية الروسية من سوريا، وخاصة أن هناك اتفاقا موقعا بين البلدين يتضمن بقاء الوحدات الروسية في قاعدتي حميميم وطرطوس. كما ستبقى في سوريا الشرطة العسكرية الروسية، التي ستكون مهمتها الحفاظ على الأمن والاستقرار في المناطق المحررة.

ويضيف الخبير أن ما يعقد الأمور هو عدم تحديد الولايات المتحدة موقفها النهائي من الرئيس السوري بشار الأسد، ولا سيما أن خطة إطاحته فشلت، كما فشلت خطة تشكيل "جيش سوريا الجديد"، الذي كان عليه، وفق رأي الادارة الأمريكية، السيطرة على مساحات كبيرة من أجل المشاركة في تشكيل حكومة ما بعد الحرب.

وكما هو معروف، تنتهي الحروب الأهلية عاجلا أم آجلا بخيار واحد أو اثنين. الخيار الأول عندما يتكبد أحد الأطراف هزيمة ساحقة، فيما يقوم الطرف الثاني بعمليات تطهير حاسمة. أما الخيار الثاني فهو عندما يدعو الطرف المنتصر الطرف المهزوم إلى الحوار وترتيب مصالحة وطنية وفق شروطه، كما حصل قبل فترة في طاجيكستان ولبنان. أي إن الخيار الثاني هو صفة ملازمة للشرق. لذلك، أعتقد أن الأحداث في سوريا سوف تتطور قريبا وفق هذا الخيار.

ترجمة وإعداد: كامل توما

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

تضم تركيا والسعودية ومصر.. إيران تقترح تشكيل "آلية أمنية إسلامية مشتركة"

ناقلتان محملتان بالنفط السعودي تعبران باب المندب وسط حصار الحوثيين

"شكرا لكم يا جنود سيدنا موسى!"... إيران تُعدم عميلين للموساد وتصف أحدهما بـ"جندي نتنياهو"

حمد بن جاسم يرفض إقحام دول الخليج في "نزاع يخص واشنطن وتل أبيب"

"الحرب العالمية الثانية" تعود إلى القاموس العسكري الأمريكي.. رسالة هيغسيث وترامب إلى إيران

مسؤول إيراني يشير إلى تحركات للأكراد ضمن خطط للموساد والـCIA

مستشار المرشد الإيراني: استمرار الحصار البحري سيعرض السفن الأمريكية لمخاطر جسيمة

إيران تنفي إجراء أي مفاوضات مع واشنطن في الوقت الراهن

مبعوث مجلس السلام لغزة يطلب من نتنياهو وقف الضربات على القطاع التزاما بخطة ترامب

مشروع لحماية الملاحة أم بداية لنظام أمني إقليمي جديد.. ماذا وراء التحالف البحري السعودي؟

ترامب: مفاوضات جديدة مع إيران الاثنين وألغيتُ هجوما كان سيصبح الأكبر منذ الحرب العالمية الثانية

"ترسانة الحرية".. واشنطن تُسرّع إنتاج الصواريخ الاعتراضية تأهّبا لجولة جديدة مع إيران