خبير: الفصام الجماعي دفع أوكرانيا إلى تسليح كوريا الشمالية نوويا

أخبار الصحافة

خبير: الفصام الجماعي دفع أوكرانيا إلى تسليح كوريا الشمالية نووياكوريا تستعرض صواريخ بالستية
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/j6da

لم يستبعد أرتور أفاكوف، في مقال نشرته صحيفة "موسكوفسكي كومسوموليتس"، أن يكون الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون قد قلد خبراء الصواريخ الأوكرانيين أوسمة.

كتب أفاكوف:

أعلن القائم بمهمات رئيس الوكالة الفضائية الأوكرانية يوري رادتشينكو أن روسيا قد تكون هي الجهة، التي سلمت المحركات الخاصة للصواريخ النووية البالستية إلى كوريا الشمالية، حيث من أجل ذلك كان على خبرائها تفكيك صواريخ "تسيكلون-2" و "تسيكلون-3" الأوكرانية، التي تمتلكها موسكو، وتسليم القطع اللازمة إلى بيونغ يانغ.

"موسكوفسكي كومسوموليتس" طلبت من رئيس تحرير مجلة "الدفاع الوطني" إيغور كوروتشينكو التعليق على هذا الاتهام.

يقول كوروتشينكو: تحاول السلطات الأوكرانية اتهام روسيا بجميع المشكلات، التي تواجهها والخطايا التي اقترفتها، الحقيقية منها والخيالية. وهذا برهان على تفكك الدولة الأوكرانية. فيما تم إثبات مشاركة أوكرانيا عدة مرات في عمليات سرية في "السوق السوداء" للأسلحة.

ايغور كوروتشينكو

أولا، فضيحة توريد صواريخ "إكس-55" الاستراتيجية المجنحة إلى إيران والصين. وحينها لم تجرِ عملية تحقيق شاملة، لأن المدير العام لشركة "أوكر سبيتس إكسبورت" لقي مصرعه في حادث سير.

ثانيا، فضيحة توريد محطات رادار إلى نظام صدام حسين في العراق، وهذه أيضا لم يتم التحقيق فيها بصورة كاملة.

وثالثا، توريد محركات الصواريخ إلى كوريا الشمالية. فهل هذا ممكن؟ بالطبع ممكن. فقد أصبحت أوكرانيا منذ عام 2014 مثل الفناء المفتوح لكل من هب ودب. إن عدد الفاسدين على مختلف المستويات، والذين يمكنهم الحصول على عشرات ملايين الدولارات من كوريا الشمالية، كبير جدا. نعم، إن مسؤولين أوكرانيين مثل بيترو بوروشينكو أو أمين مجلس الأمن القومي ألكسندر تورتشينوف لم يوقعوا مثل هذه الصفقات. ولكن ذلك على مستوى صفقات "السوق السوداء" تحت ستار معدات لقطاع الزراعة أو مساعدات إنسانية لدولة ثالثة ممكن جدا.

ويشير جميع الخبراء من دون استثناء إلى أن كوريا الشمالية خلال السنتين الثلاث الأخيرتين تقدمت كثيرا في مجال الصواريخ البالستية. فلماذا كانت قبل ذلك تنفجر عند إطلاقها، والآن تحلق أبعد وأبعد؟ - لأنها حصلت على مساعدة من الخارج، والقنال الأوكراني أكثر احتمالا. فقد سبق أن أعلنت وكالة الاستخبارات المركزية أن ثلاث دول آسيوية بينها كوريا الشمالية أجرت مفاوضات سرية مع مؤسسة "يوج ماش" الأوكرانية. وقد تم اعتقال اثنين من مواطني كوريا الشمالية وأودعا السجن، في حين أن آخرين كما يبدو تمكنوا من بلوغ هدفهم المنشود.

لذلك، يجب أن تبدأ الآن تحقيقات دولية بهذا الشأن، ووضع "يوج ماش" تحت إدارة دولية ومراقبة موظفيها، وإغلاقها، لأنها على حافة الإفلاس. فهم قد لا يستطيعون تهريب محركات الصواريخ، لكنهم يستطيعون تهريب الوثائق الخاصة بها والكوادر المختصة. وليس مستبعدا أن يكون بعضهم يعمل حاليا في بيونغ يانغ، وقلدهم كيم جونغ أون أوسمة كورية شمالية سرا لمساهمتهم بتطوير برنامج الصواريخ النووية لكوريا الشمالية.

ترجمة وإعداد كامل توما