وزير الدفاع الأمريكي يتولى أفغانستان

أخبار الصحافة

وزير الدفاع الأمريكي يتولى أفغانستانتخويل البنتاغون صلاحية تحديد عديد القوات الأمريكية في أفغانستان
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/iy1x

نشرت صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" مقالا كتبه يفغيني بودوفكين عن تخويل جيمس ماتيس صلاحية تحديد عديد العسكريين في أفغانستان؛ متوقعة زيادتهم في القريب العاجل.

كتب بودوفكين:

منح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وزير الدفاع جيمس ماتيس صلاحية تحديد عديد القوات الأمريكية في أفغانستان، والضرورية للحفاظ على الأمن والاستقرار.

ويذكر أن البنتاغون سبق أن مُنحت صلاحية تحديد عديد القوات الأمريكية في سوريا والعراق. وهذا يعني أن منح وزير الدفاع صلاحيات إضافية حدث قبل إعداد الاستراتيجية الأمريكية الجديدة في أفغانستان، التي يُنتظر إعلانها في شهر يوليو/تموز المقبل.

وقد كشف ماتيس في كلمته أمام لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ عن الصعوبات، التي تواجهها القوات الأمريكية في المنطقة، وقال: "حاليا لا يمكننا القول إن كفتنا في أفغانستان راجحة. بيد أننا على استعداد لتصحيح ذلك بالسرعة الممكنة". وأشار إلى أن حركة "طالبان" عززت جيدا مواقعها خلال السنة الأخيرة. وهذا التقييم المتشائم سبق أن أورده قائد القوات الأمريكية والناتو في افغانستان الجنرال جون نيكلسون، واصفا الوضع الحالي بأنه مأزق لا مخرج منه.

وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس

ويتفق الخبراء وتقييم نيكلسون، حيث صرح مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون السابق بي جي كرولي للصحيفة بأن "كابل الرسمية تتقدم بعض الشيء، لكن قسما كبيرا من الأراضي الأفغانية هي تحت سيطرة "طالبان". أي أن النزاع بالكاد يمكن أن يُحل قريبا أو حتى في المستقبل المنظور".

ويطلب نيكلسون والجنرال جوزيف فوتيل قائد القيادة الوسطى إرسال "قوات إضافية" إلى المنطقة. وقد سبق أن أعلن عن نية واشنطن إرسال خمسة آلاف جندي إضافي إلى أفغانستان.

وبحسب "سي إن إن"، فإن تعزيز القوات سيكون من أفراد القوات الخاصة وكذلك الجنود العاديون. علما أن 8.4 آلاف عسكري أمريكي و5 آلاف للناتو يرابطون في أفغانستان حاليا. وتشير صحيفة واشنطن بوست إلى أن الهدف من تعزيز القوات الأمريكية في أفغانستان هو استعادة الأراضي، التي فقدتها الحكومة الأفغانية عام 2014، بعد انسحاب القوات الأمريكية منها.

إن نية إدارة ترامب تعزيز الوجود العسكري الأمريكي في أفغانستان تتعارض ومبادرة (الرئيس الأمريكي السابق باراك) أوباما، الذي كان ينوي الانسحاب نهائيا من هذا النزاع، حيث، وفق رأيه، تقع مسؤولية ضمان الأمن والاستقرار على عاتق القوات المحلية. ويعتقد الخبراء أن خطة أوباما فشلت، لأن القوات المحلية غير مؤهلة جيدا لمواجهة "طالبان" و"داعش".

كما أن العديد من أعضاء الكونغرس قلقون من عدم وجود استراتيجية واضحة بشأن الحملة الأفغانية. يقول جون ماكين: "لا يمكننا الاستمرار بالطريقة نفسها، لأن استراتيجيتنا خلال السنوات الثماني الماضية كانت تتمثل في "عدم الهزيمة"، وكما نرى لم توصلنا إلى الهدف المنشود". وأكد ماكين أنه إذا لم تتمكن الحكومة من وضع خطة محددة للعمل في أفغانستان إلى الخريف، فإن أعضاء الكونغرس لن يصوتوا لمصلحة ميزانية السنة المقبلة.

ترجمة وإعداد: كامل توما

تويتر RT Arabic للأخبار العاجلة