منظمة شنغهاي للتعاون توسع مفهوم التطرف

أخبار الصحافة

منظمة شنغهاي للتعاون توسع مفهوم التطرفأرشيف - صورة من لقاء وزراء دفاع دول منظمة شانغهاي للتعاون في أستانا، أغسطس 2016
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/ip93

تطرقت صحيفة "كوميرسانت" إلى اختتام أمناء مجالس الأمن القومي لدول منظمة شنغهاي للتعاون اجتماعهم في أستانا؛ مشيرة إلى تنسيقهم عقيدة جديدة لمحاربة التطرف.

جاء في مقال الصحيفة:

ناقش ممثلو الدول الأعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون في لقاء أستانا النجاحات، التي تم تحقيقها في محاربة الإرهاب، ومسألة تنسيق عقيدة جديدة لمحاربة التطرف، حيث ستضاف، وفق معلومات "كوميرسانت"، مادة جديدة بطلب من روسيا إلى ميثاق المنظمة بشأن مكافحة "الثورات الملونة".

وكان هذا أول اجتماع للمنظمة في هذه السنة، وسوف تنضم إلى عضويتها الهند وباكستان رسميا في شهر يونيو/حزيران المقبل. ومع أن هذا التوسع في المنظمة سيزيد من نفوذها، فإنه قد يعقد نشاطها بعض الشيء، لأن توصل روسيا والهند وباكستان والصين إلى رأي موحد ليس أمرا سهلا.

هذا، وإن وأهم ما توصل اليه أمناء مجالس الأمن القومي لروسيا وكازاخستان والصين وقرغيزستان وطاجيكستان وأوزبكستان في اجتماع أستانا، هو الاتفاق بشأن عقيدة جديدة لمحاربة التطرف، والتي ستصبح نافذة بعد إقرارها في قمة المنظمة، التي ستعقد في شهر يونيو/حزيران المقبل.

وبحسب مصادر مطلعة على سير المناقشات، ستنقل المواد الأساسية للوثيقة الجديدة من الوثيقة القديمة، التي أقرت عام 2001. ولكن سيضاف بإصرار من موسكو إلى تفسير مكافحة التطرف، تغيير السلطة الشرعية بالقوة، ليس فقط في سياق المخاطر الإرهابية، بل بصورة أوسع مثل ما يسمى "الثورات الملونة".

وقال أمين مجلس الأمن القومي في كازاخستان فلاديمير جوماكانوف، إنه سيتم في الفترة القريبة الاتفاق على بيان للمنظمة بشأن التعاون في مكافحة الإرهاب الدولي واستراتيجية منع انتشار المخدرات 2017 – 2022. وقد ركز المجتمعون على مناقشة سبل مكافحة الإرهاب وانتشار المخدرات والتحديات الجديدة الخاصة بنشر وتشجيع التطرف عبر الإنترنت، ومشاركة مواطني دول المنظمة في العمليات الإرهابية خارج بلدانهم. ولكن لم تذكر أي تفاصيل عن الاتفاق.

كما شدد المجتمعون على أهمية تسوية الأزمة الأفغانية. فبحسب أمين مجلس الأمن القومي الروسي نيقولاي باتروشيف، لا يزال "داعش" يشكل خطورة، ويسعى لإنشاء مواقع جديدة بما في ذلك في افغانستان، وآسيا الوسطى، وجنوب آسيا وجنوب–شرقها، وقال "يجب ألا نسمح بأن تتحول مكافحة الإرهاب والتطرف إلى ذريعة للضغط على بلادنا".

نيقولاي باتروشيف

من جانبه، ذكَّر الرئيس الكازاخستاني نور سلطان نزاربايف، خلال استقباله المشاركين في الاجتماع، بأن أحد أهم حدث في قمة يونيو/حزيران سيكون عضوية الهند وباكستان، حيث اتفق جميع أعضاء المنظمة بعد عمل شاق وصعب على انضمام البلدين إلى عضويتها.

نور سلطان نزاربايف

يقول كبير الباحثين في مركز دراسات شرق آسيا ومنظمة شنغهاي للتعاون في معهد موسكو للعلاقات الدولية إيغور دينيسوف إن "الهند، وفق رأي العديد من خبراء الصين، دولة أكثر "غربية" من بقية الأعضاء، ما قد يؤثر سلبا عند اتخاذ القرارات. والصين تريد أن تكون المنظمة مستقرة وموحدة"

وبحسب رأيه، فإن انضمام الهند وباكستان سيعزز إمكانيات المنظمة في محاربة الإرهاب، لكن الخلافات بين البلدين قد تذهب بجميع فوائد توسيعها. فـ "المشكلة الرئيسية هنا عدم وجود ثقة متبادلة بين البلدين، لذلك من الصعب الحديث عن تبادل المعلومات بينهما عندما يتهم كل منهما الطرف الآخر بدعم الإرهابيين".

تويتر RT Arabic للأخبار العاجلة