يحاولون أن يجعلوا من أحد أنصار ترامب السابقين "عميلا روسياً"

أخبار الصحافة

يحاولون أن يجعلوا من أحد أنصار ترامب السابقين رجل الأعمال والمستشار في مجال الطاقة كارتر بيج
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/ip5e

تطرقت صحيفة "كومسومولسكايا برافدا" إلى استمرار توجيه الاتهامات إلى ترامب وأنصاره بعلاقاتهم بروسيا؛ مشيرة إلى أن الأمر هذه المرة أكثر جدية.

جاء في مقال الصحيفة:

ليس كارتر بيج أول المقربين من دونالد ترامب، الذي يتهم بإقامة علاقات مع روسيا، بيد أن الاتهام جدي فعلا.

فبحسب موقع "باز فيد" (الأمريكي الشهير للقرصنة والتخريب)، التقى رجل الأعمال والمستشار في مجال الطاقة كارتر بيج، الذي عينه دونالد ترامب مستشارا له مؤخرا، بالملحق الروسي لدى الأمم المتحدة فيكتور بودوبني. وفي يناير/كانون الثاني 2015، اتهمت السلطات الأمريكية الملحق الروسي واثنين من العاملين معه في الممثلية التجارية بالتجسس، حيث حكمت المحكمة الأمريكية على أحدهم بالسجن لمدة سنتين (أفرج عنه قبل أيام).

وتؤكد وسائل الإعلام أن بيج تعرف على بودوبني في مؤتمر للطاقة، وبعد انتهاء المؤتمر جرت بينهما اتصالات عديدة، وأن الأمريكي اطلع "الجاسوس الروسي" على معلومات مهمة من الأعمال التجارية في مجال الطاقة.

وتشير آلي أوتكينس كاتبة المقال في الموقع إلى أنه "ليس واضحا حتى الآن مكان بيج في الحملة الانتخابية لترامب. لقد أصبح مشهورا في صيف السنة الماضية، وكأنه ظهر من العدم. وعدَّه ترامب أحد أفضل المستشارين في مجال السياسة الخارجية. لكنه بعد ظهور معلومات عن علاقته بموسكو طرده بسرعة من فريقه".

يقول الرئيس السابق لجهاز الاستخبارات الإسرائيلية "ناتيف" ياكوف كيدمي إن الهستيريا الأمريكية بشأن العلاقات مع روسيا غطت تماما على تلك، التي كانت سائدة في زمن مكارثي. فاليوم كل من يتودد في الولايات المتحدة إلى روسيا أو يبتسم للسفير الروسي، يتهم فورا بالتجسس. والهدف من هذا هو تسوية المشكلات الداخلية بواسطة تشويه سمعة الخصوم السياسيين واعتبارهم أعداء للدولة.

ياكوف كيدمي

أما بالنسبة إلى علاقات بيج بالاستخبارات الروسية، فهذه هستيريا مزعومة، لأن الأجهزة الأمنية كانت تعمل وستبقى تعمل لضمان مصالح بلدانها. والاستخبارات الروسية بالطبع تحاول الحصول على مصادر مهمة في البلدان الأخرى، وهذا الشيء تفعله الاستخبارات الأمريكية والبريطانية والدول الأخرى أيضا.