رقم قياسي في الولايات المتحدة بعدد المندوبين الانتخابيين-الناكصين

أخبار الصحافة

رقم قياسي في الولايات المتحدة بعدد المندوبين الانتخابيين-الناكصيندونالد ترامب
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/ibzx

تطرقت صحيفة "روسيسكايا غازيتا" إلى نتائج انتخاب المندوبين الرئيس الأمريكي؛ مشيرة إلى تسجيل رقم قياسي تاريخي بعدد عديمي الضمير من أعضاء مجمع المندوبين الانتخابي.

جاء في مقال الصحيفة:

يوصف المندوب، الذي يرفض الإدلاء بصوته لمصلحة المرشح الرئاسي، الذي حصل على أكبر عدد من أصوات الناخبين في الولاية التي يمثلها المندوب، بأنه عديم الضمير. ولقد حاول بعض أنصار هيلاري كلينتون عشية إدلاء المندوبين بأصواتهم إقناعهم بمنحها أصواتهم وتجريد دونالد ترامب من فوزه، خلافا لنتائج تصويت الناخبين. بيد أن هذه المحاولات تحولت إلى تمرد ضد كلينتون. وبالنتيجة فقدت أصواتا أكثر من منافسها الجمهوري دونالد ترامب، الذي ثبت في نهاية المطاف أنه رئيس الولايات المتحدة الجديد.

خمسة من مندوبي الحزب الديمقراطي رفضوا التصويت لمصلحة مرشحة الحزب هيلاري كلينتون. ثلاثة منهم من ولاية واشنطن، حاولوا إيجاد بديل جمهوري لترامب فصوتوا لكولين باول. ولكن لم يساندهم أحد من مندوبي الحزب الجمهوري في الولاية. كما أن ثلاثة آخرين من ولايات كولورادو ومينيسوتا ومين حاولوا التمرد على كلينتون، بيد أن قوانين الولايات الثلاث تحتم على المندوب الإدلاء بصوته ليكون مطابقا لقرار غالبية الناخبين. لذلك اضطروا إلى الإدلاء بأصواتهم وفق القانون وبهذا تكون هذه المرة الأولى في تاريخ الولايات المتحدة التي تطبَّق فيها نصوص القانون في هذا المجال. في حين رفض مندوبان من الحزب الجمهوري يمثلان ولاية تكساس من التصويت لمصلحة ترامب.

هيلاري كلينتون

أي أن سبعة مندوبين أدلوا بأصواتهم خلافا لرغبة الناخبين، ولكن هذا لم يؤثر في النتيجة النهائية لتصويتهم، بل سجل رقما قياسيا جديدا لعدد المندوبين عديمي الضمير، حيث كان عددهم ستة مندوبين عام 1808. ويذكر أن هذه الحالة تكررت تسع مرات في تاريخ الانتخابات الرئاسية الأمريكية.

وقد وصفت وسائل الإعلام والمعلقون الحملة الانتخابية بأنها كانت جوفاء واستقطابية وتميزت بإهانات متبادلة بين المرشحين لم يسبق لها مثيل في الانتخابات السابقة. لقد أصبح ترامب وكلينتون المرشحين الأقل شعبية خلال عشرات السنين الأخيرة، حيث كان عدد رافضيهما أكبر من عدد مسانديهما. وبحسب رأي الخبراء جرى التصويت وفق مبدأ "ضد" وليس "مع". وقد يكون هذا سبب ازدياد عدد المندوبين عديمي ضمير.

وقد تؤدي هذه النتائج إلى حفز النقاش بشأن إجراء إصلاحات في دور المندوبين أو حتى إلغائهم والتحول إلى انتخابات رئاسية مباشرة، أي أن المرشح الذي يحصل على أكبر عدد من أصوات الناخبين يصبح رئيسا للبلاد.

وعموما وضعت مجموعة المندوبين يوم 19 ديسمبر/كانون الأول 2016 نهاية رسمية لانتخاب الرئيس الـ 45 للولايات المتحدة، مؤكدة نتائج فرز أصوات الناخبين يوم 8 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، وأصبح دونالد ترامب رئيس الولايات المتحدة المنتخب حيث حصل على 304 من أصوات المندوبين، في حين حصلت هيلاري كلينتون على أصوات 227 مندوبا.

هذا، وسوف تجري مراسم تنصيب دونالد ترامب رئيسا جديدا للولايات المتحدة يوم 20 يناير/كانون الثاني 2017.

تويتر RT Arabic للأخبار العاجلة