Stories
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
مقاطعة زابوروجيه.. مدفع هاوتزر الروسي "D-30" يدمر مواقع لقوات كييف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روسيا تشيد بالدور التركي وتدعو لاستئناف مفاوضات إسطنبول
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقاطعة خاركوف.. منظومة "غراد" تستهدف مواقع تمركز القوات الأوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لافروف: تصريحات روبيو حول عدم التوصل إلى اتفاق في ألاسكا حول أوكرانيا "تثير التساؤلات"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي يعلن نتائج الضربة الجماعية السادسة في أسبوع على أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الاتحاد الأوروبي: استبعاد الأوكرانيين في سن التجنيد من الحماية المؤقتة ليس تمييزا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حرس الحدود الأوكراني يكذب زيلينسكي: لا وجود لأي استعدادات لغزو بيلاروسي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي يقصف بقنابل جوية موجهة مراكز تحكم بالمسيرات الأوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المفوضية الأوروبية تقترح إلغاء حق اللجوء للأوكرانيين المؤهلين للخدمة العسكرية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: إسقاط 660 مسيرة أوكرانية غربي البلاد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أوكرانيا.. قتيل في هجوم على ضباط التجنيد في خاركوف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد عيان يروي كيف أضرمت قوات أوكرانية النار في كنيسة بداخلها مدنيون في كونستانتينوفكا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ماكرون: الولايات المتحدة لم تعد وسيطا محايدا في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موقع أوكراني: سلسلة من الانفجارات تهز كييف مجددا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ماتفيينكو تقارن استهداف نظام كييف حافلة الأطفال قرب بريانسك بأفعال الفاشيين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القوات الروسية تواصل تقدمها في جمهورية دونيتسك شرق أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_Moreالعملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
مونديال 2026
RT STORIES
بعد الخروج من كأس العالم.. رينارد يكشف عن مستقبله مع تونس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مونديال2026.. السنغال والعراق يتواجهان في لقاء الفرصة الأخيرة.. الموعد والقنوات الناقلة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مورينيو يفاجئ كريستيانو رونالدو ويختار منافسي البرتغال بالحصول على كأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الموعد والقنوات الناقلة للمباراة الحاسمة بين السعودية والرأس الأخضر في كأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
محمد صلاح يطارد رقما تاريخيا جديدا أمام إيران في كأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حسابات معقدة.. كيف يتأهل منتخب العراق إلى دور الـ32 في كأس العالم 2026؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رونار يعلق على وداع تونس المونديالي.. ويترك مستقبله مع "نسور قرطاج" غامضا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وسط أزمة الفعاليات المثلية.. مصر تكشف حقيقة دعوات الانسحاب أمام إيران وحسام حسن يعلق
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تركيا تودع المونديال بفوز درامي على أمريكا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مونديال 2026.. أستراليا إلى دور الـ32 وباراغواي تنتظر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رقم قياسي في مونديال روسيا 2018 بخطر.. وضحيته المنتخبات العربية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اليابان إلى مواجهة البرازيل.. والسويد تعبر من بوابة "الثوالث"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الأهداف العكسية تلاحق تونس.. وهولندا تحسم الصدارة بثلاثية لتلاقي المغرب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نبض اليوم الـ16 يشعل مونديال 2026.. حسابات معقدة وأحلام معلقة
#اسأل_أكثر #Question_More
مونديال 2026
-
زلزال فنزويلا
RT STORIES
زلزال فنزويلا.. سيدة تضع مولودها تحت الأنقاض
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقتل 235 شخصا وإصابة أكثر من 4300 جراء زلزال فنزويلا وواشنطن ترسل قوات للمساعدة (فيديوهات)
#اسأل_أكثر #Question_More
زلزال فنزويلا
-
فيديوهات
RT STORIES
الصين.. إنقاذ شخصين من سيارة جرفتها سيول مفاجئة في منطقة شينجيانغ
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تركيا.. اشتعال النار في ملابس زوجين أثناء حفل الزفاف
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
-
المكسيك.. سيارة تدهس مشجعين خلال احتفالات الفوز وتخلف 17 مصابا
RT STORIES
المكسيك.. سيارة تدهس مشجعين خلال احتفالات الفوز وتخلف 17 مصابا
#اسأل_أكثر #Question_More -
بولندا.. صاعقة برق تضرب نافورة في مدينة فروتسواف
RT STORIES
بولندا.. صاعقة برق تضرب نافورة في مدينة فروتسواف
#اسأل_أكثر #Question_More -
الصين.. مياه الأمطار تغمر معظم أنحاء مدينة هوانغشي
RT STORIES
الصين.. مياه الأمطار تغمر معظم أنحاء مدينة هوانغشي
#اسأل_أكثر #Question_More
مجزرة الموصل. لماذا يعطي قتلة الأبرياء روسيا دروسا في الرحمة؟
نشرت صحيفة "أرغومينتي إي فاكتي" مقالا لمعلقها الموجود في أحياء الموصل، التي حررها الجيش العراقي، يشير فيه إلى أن "تحرير" المدينة بمساعدة واشنطن سيجعلها مقفرة من الناس.
وهذا ملخص لما جاء في المقال:
الطقس جميل ودرجة الحرارة 15 درجة مئوية. أصوات إطلاق النار وانفجار القنابل تُسمع من جميع الجهات. والدخان المتصاعد من خزانات النفط، التي أحرقها "داعش" لمنع قصف المدينة، يسبب السعال. الهجوم على المدينة انطلق قبل شهرين، بيد أن الجيش العراقي والبيشمركة نتيجة لمقاومة الإرهابيين اليائسة لم يتمكنا إلا من استعادة السيطرة على ضواحي المدينة الشمالية. جثث القتلى لا ترفع قبل الكشف عليها من جانب خبراء المتفجرات، خوفا من أن تكون مفخخة. وهناك سيارة أجرة يرقد فيها قتيلان رجل مسن وفتاة، يقول الضابط العراقي الذي يرافقني إن ذلك من فعل طائرة أمريكية. والمنازل في زقاق صغير خاوية وتنبعث من منزل مهدم روائح الجثث.
لم أشاهد خلال ساعتين من جولتي في الأحياء، التي حررت يوم أمس 13/12/2016 جثة إرهابي واحد، بل كانت هناك جثث السكان المدنيين فقط، في حين تتهم الولايات المتحدة من دون أي دليل القوات الجو– فضائية الروسية بقصف المستشفيات في حلب. إن ما يجري في الموصل هو مذبحة دموية، وهذا بالطبع لا يثير اهتمام الغرب.
يقول محمد الحميدي وهو معلم في إحدى مدارس الموصل تمكن من مغادرة المدينة قبل ثلاثة أيام، إنهم يمحون الموصل عن وجه الأرض، القنابل تتساقط في كل مكان وباستمرار. لا أعلم من يقصفنا، ولكن يقال إنهم أمريكيون وكنديون وفرنسيون. الطائرات تعمل ليل نهار وتقصف أي تجمع للناس. وفي حين أن الإرهابيين استعدوا جيدا لمواجهة المهاجمين وجهزوا ملاجئ تحت الأرض يحتمون بها، فقد تُركنا لمصيرنا نحتمي في سراديب منازلنا ولا نغادرها إلا ليلا للحصول على الماء. ولم تفتح ممرات إنسانية للخروج من المدينة، كما فعل الروس في حلب. لذلك لقي الكثيرون حتفهم عندما حاولوا مغادرة المدينة عبر مواقع القوات العراقية.
نسمع أصوات انفجارات، تهتز الأرض تحت أقدامنا، وهنا يصرخ الضابط: غارة جوية علينا مغادرة المكان. فقلت له لماذا، فهم يقصفون مواقع الإرهابيون؟ ضحك الجنود، وقال أحدهم: "الأمريكيون يقصفون أينما كان، فقبل أسبوع قصفوا مستشفى، وبرروا ذلك بأن الإرهابيين كانوا يختبئون فيه".
لقد تحولت المباني في ضواحي الموصل إلى أنقاض، ولا يُعلن عن عدد الضحايا بين السكان المدنيين، ولا يسمح للصحافيين غير المرغوب بهم بالوجود في النقاط الساخنة إلا على بعد كيلومترين من خط الجبهة، بحجة الحفاظ على حياتهم. وإضافة إلى هذا، يتم في المركز الصحافي تدقيق الصور الملتقطة، حتى أنهم أخذوا كاميرتي ليطلعوا على الصور التي التقطتُها وأعادوها لي بعد أن حذفوا الصور "السيئة" كافة.
تقول فاطمة (28 سنة)، التي تقيم مع أولادها الثلاثة في مخيم للاجئين منذ بداية نوفمبر/تشرين الثاني الماضي: لقد قتل الكثيرون من سكان شارعنا، من بينهم جارتي وابنتها. لم نكن نعرف ماذا علينا فعله، ولكننا رسمنا على قطعة قماش بيضاء شكل الهلال الأحمر ووضعناها على السطح لتصبح مرئية من الأعلى. ولكن هذا لم ينفع، فقد استمر الأمريكيون في قصفهم الحي. وقد برر الجانب الأمريكي ذلك بأن في هذه المستشفيات تتم معالجة الإرهابيين الجرحى. المدينة محاصرة وليس لدينا ماء أو دواء أو غذاء. وإذا شوهد مسلح على سطح أي منزل، فإن هذا المنزل يُزال ومعه المنازل المجاورة من على وجه الأرض. وتضيف: لم أكن واثقة من أنني وأولادي سنبقى على قيد الحياة.
هذا الكلام بسيط جدا مقارنة بما يتناقله اللاجئون فيما بينهم همسا، بيد أني لا اتحدث عنه لأنني لا أعلم مدى صحته، على الرغم من أن في كل حرب تحدث أمور جديدة.
عدنا في المساء إلى الخطوط الخلفية، حيث بدأت المروحيات والمدفعية بقصف المدينة. وهنا يطرح السؤال نفسه: هل يمكن أن ينجو أحد من هذا الجحيم؟
يُقتل في الموصل بنتيجة القصف الألوف. غير أن هذا لا يقلق الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، فهم يُقتلون باسم الديمقراطية!
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات