مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

71 خبر
  • مونديال 2026
  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
  • قمة روسيا-آسيان في قازان
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

    اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

  • قمة روسيا-آسيان في قازان

    قمة روسيا-آسيان في قازان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

الدرس الدموي

كتبت صحيفة "روسيسكايا غازيتا" عن جريمة أخرى في حلب ارتكبها "المسلحون المعتدلون" ورعاتهم الغربيون.

الدرس الدموي
РОССИЯ 1

جاء في المقال:

في الجزء الغربي من مدينة حلب، يخشى الآباء والامهات السماح لأطفالهم بالذهاب إلى المدرسة. فالإرهابيون لا يرحمون أحدا، ويوجهون ضرباتهم إلى الأطفال الأبرياء الذين لا تتجاوز أعمارهم من السنين سبعا.

ومن المستحيل الاعتياد على ذلك. وبينما يعيش عشرات الألوف من الناس في حلب كل يوم تحت رحمة القذائف، ويبدأ الإنسان المسالم يومه بالسؤال: هل سأعيش إلى المساء؟ تتحول هذه الأحداث على شاشات التلفزة الغربية إلى روتين يومي للمجزرة السورية.

يوم الاثنين الماضي سقط على مدرسة عادية في حلب صاروخ أطلقه مسلحو "المعارضة المعتدلة"، التي أصبح من الصعب تمييزها عن "غير المعتدلة".

وتناثرت عشرات من شظايا الحجارة والمعدن في لحظة واحدة لتمزق أجساد الأطفال، من دون أن تترك لهم فرصة للنجاة من الموت المباغت. وهامت طفلة صغيرة على وجهها الذي امتزج عليه الدم بالدمع والتراب، تتراكض في حالة من الهلع، هنا وهناك بين غرف التدريس المدمرة، وتوجه إلى كل من يصادفها سؤالا واحدا بسيطا: أين أمي؟

أما نحن الذين كنا نشاهد فيلم الرعب هذا، من الجانب الآخر للشاشة، وعبر عيون المراسلين الذين صوروا هذا المشهد داخل المدرسة المدمرة، فلم نعرف: هل وجدت هذه الطفلة أمها وذويها؟ ولكننا عرفنا وبشكل محدد، أي أسئلة علينا توجيهها إلى "الإنسانيين" الغربيين، المهووسين باستغلال مأساة السوريين من أجل تحقيق أهداف ومآرب بعيدة جدا عن مبادئ الرحمة والإنسانية الحقة.

وبالطبع، فإن طفلة حلب هذه، والتي كان الحظ حليفها في ذلك اليوم وبقيت على قيد الحياة، لم ترتكب أي ذنب لكي تلقى هذا العقاب. وهي لم تكن مذنبة أمام أي كان: أمام ميركل الألمانية، أو أوباما الأميركي، ولا حتى أمام بوريس جونسون البريطاني.

كانت لديها ألعابها الأخرى التي تختلف عن ألعاب الساسة الغربيين في سوريا. والصاروخ الذي أطلقه المسلحون أوقف زمن طفولتها؛ وجعل من أولئك الذين يدعمون الإرهابيين سواء معنويا أم بالمال والسلاح شركاء معهم في جرائمهم ضد الإنسانية. ومهما حاول الساسة الغربيون الكبار إلقاء عبء المسؤولية على عاتق روسيا، بذريعة الدعم الروسي لبشار الأسد، والذي حال دون تخلص المعارضة منه. وكيفما أخفى هؤلاء الساسة نياتهم الشريرة تحت ستار تفسيرات غوغائية، بل ومهما أنشأوا مراكز لمكافحة الدعاية خوفا من الناس في أوروبا وغيرها، كيلا تظهر استفسارات تزعجهم، ـ فإنهم لن يكونوا قادرين على غسل أيديهم من دماء طفلة حلب التي فقدت أمها في مدرستها المدمرة.

بأي فرحة سادية يناقش الساسة الأوروبيون سبل التسوية السورية في القمم التي تجمعهم، في حين أن خطوات صغيرة أساسية كان لا بد من اتخاذها بصورة مشتركة مع روسيا يعملون على تعطيلها، عبر ربطها بشروط ومطالب ديماغوجية، وأحيانا يصل بهم الأمر إلى حد الابتزاز المكشوف. لقد تبين أن نظرية أصحاب مصالح الصراع الجيوسياسي الذي يضم منذ زمن بعيد المسؤولين الأمنيين بزعامة البنتاغون، هي في أول الاولويات، وفوق أي ترتيبات بين الساسة والدبلوماسيين. 

إذ إن "الضوء في نهاية النفق" (الاتفاقية الروسية-الأميركية) حول سوريا، لم يدم بضعة أسابيع، لأن هناك آخرين بعيدين كل البعد عن المؤسسات الدبلوماسية، رأوا أن الحوار مع موسكو يحمل في طياته ضررا لمصالح الولايات المتحدة الأمريكية.

وهكذا، نسفوا الاتفاقية الروسية-الأميركية. وانهمك عشرات من المختصين في الدعاية، وكما هو متوقع، وقلبوا الوضع رأسا على عقب، واتهموا روسيا برفض الاتفاق. أما وسائل الإعلام الأوروبية، وكما عهدناها سابقا، فبقيت تتجنب في تعليقاتها سؤالا واضحا، يدور في مخيلة كل شخص عاقل: لماذا يُعَدُّ المسلحون الذين يحاربون في الموصل ضد الأمريكيين إرهابيين، في حين أن المسلحين أنفسهم، الذين ينتمون إلى الفصائل نفسها، ولكن المتحصنين في شرق حلب والذين يتخذون من السكان المدنيين رهائن لهم، يعدُّون ثوارا؟  

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

300 مليار دولار لإعادة الإعمار في إيران.. بزشكيان ينشر بنود المذكرة الموقعة مع ترامب

تحذيرات من "كارثة".. إكسيوس: نتنياهو لم ير نص الاتفاق الإيراني حتى لحظة إعلانه

تقرير أممي يصنف دولا عربية ضمن بؤر الجوع الساخنة

هجوم حاد لفانس.. هل نحن أمام أزمة أمريكية - إسرائيلية كبرى؟ وما حجم الخلاف بين ترامب ونتنياهو؟

بالفيديو.. ترامب يوقع مذكرة التفاهم مع إيران من قصر فرساي وماكرون يعلق: عمل عظيم

خلاف داخل إسرائيل بشأن عرض ترامب ترك مهمة التعامل مع حزب الله للجيش السوري والشرع

"وُلدوا وفي أيديهم بنادق".. ترامب يطلق تصريحات "مفاجئة" عن "حماس" وتصرفها الجيد

مسؤول أمريكي كبير ينشر النص الكامل للاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران

ترتيب مجموعات كأس العالم 2026 بعد نهاية الجولة الأولى.. منافسة مشتعلة

جي دي فانس يرد على انتقاد بن غفير وسموتريتش لمذكرة التفاهم مع إيران

توقيعا ترامب وبزشكيان جنبا إلى جنب على وثيقة تاريخية

"بعد حالة من الجمود".. إعلام عبري: من المتوقع استئناف المحادثات الإسرائيلية - السورية تحت ضغط أمريكي

مسؤول أمني إسرائيلي تعليقا على وقف الحرب بين طهران وواشنطن: "كان أفضل لو لم نبدأ الحرب"

دخلت حيز التنفيذ.. الولايات المتحدة وإيران توقعان مذكرة تفاهم إلكترونيا

الوكالات الإيرانية الرسمية تنشر النص الكامل للاتفاق مع الولايات المتحدة

فانس: المصالح الأمريكية والإسرائيلية ليست متطابقة دائما.. نحن دولتان مختلفتان وهناك تصور خاطئ سائد

لافروف: روسيا ستضرب بانتظام أهدافا أوكرانية تعتمد عليها قدرتها القتالية

سفينتان حربيتان ألمانيتان تعبران قناة السويس.. إلى أين تتجهان؟

الجيش الإسرائيلي يكشف تفاصيل مقتل جندي وإصابة 7 آخرين بينهم ضباط كبار في جنوب لبنان

رب ضارة نافعة.. فيضان نهر الفرات يكافح التلوث والملوحة ويخلق زراعة خصبة في دير الزور