Stories
-
مونديال 2026
RT STORIES
قطر تودع نهائيات كأس العالم بالخسارة أمام البوسنة بثلاثية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كيف تحسم بطاقات التأهل إلى دور الـ32 في كأس العالم 2026؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
منتخب السنغال يتلقى ضربة مؤثرة قبل مواجهة العراق
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشجع الكونغو الشهير يظهر لأول مرة في كأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الأرجنتين تستعد لاحتفال غير تقليدي بعيد ميلاد ميسي الـ39
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جدل المليارات يلاحق مونديال 2026.. و"فيفا" تكشف حقيقة العوائد الإعلانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مدرب غانا بعد التعادل مع نجلترا: "حكم الـVAR ذهبت لشرب القهوة!"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجولة الثالثة في كأس العالم 2026… "أسبوع الحسم" للمنتخبات العربية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد نهاية الجولة الثانية من مونديال 2026.. ماهي المنتخبات المتأهلة لدو الـ32 حتى الآن؟!
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مونيوز يقود كولومبيا لتأهل مستحق إلى دور الـ32 من مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أسطورة إيطاليا كانافارو يفاجئ الجميع بطلب مثير لرونالدو بعد خماسية البرتغال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كرواتيا تنعش آمالها وتقصي بنما من كأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نبض اليوم الـ14 من المونديال.. حسم بطاقات العبور ومواجهات لا تقبل القسمة على اثنين
#اسأل_أكثر #Question_More
مونديال 2026
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
لافروف: نشر قوات أوروبية في أوكرانيا سيعيد بناء جدار برلين من جديد و إلى الأبد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مدفيديف: أوكرانيا بلا سلطة ونظام كييف غير مهتم بالاتفاق مع روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: إسقاط 245 طائرة مسيرة أوكرانية فوق مناطق روسية والبحر الأسود
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قنابل حائمة تستهدف مواقع القوات الأوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تعلن تحرير بلدة جديدة شمال أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقاطعة زابوروجيه.. طائرات مسيرة من طراز "غيران" الروسية تستهدف محطة فرعية لتوزيع الغاز الأوكراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لافروف: منفتحون على التفاوض حول أوكرانيا ونحذر من أي خطط توسعية بمنطقة المصالح الحيوية الروسية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روسيا.. مقتل شخص وإصابة آخر بهجوم مسيرة أوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الخارجية الأوكرانية: زيلينسكي لن يتوجه إلى بولندا لتجنب فضائح
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
توسك: مؤتمر أوكرانيا سيكون أكثر جدوى بدون زيلينسكي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ريابكوف: مواجهة مباشرة مع الغرب ستقود إلى عواقب كارثية وروسيا ستتخذ إجراءات مضادة في بحر البلطيق
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
RT STORIES
ترامب يهدد بوقف المفاوضات مع إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: نغادر إيران الآن وهي دون قدرات صاروخية أو برنامج نووي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شهباز شريف: برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني لم يكن مطروحا في التفاهمات مع واشنطن
#اسأل_أكثر #Question_More
اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
-
فيديوهات
RT STORIES
الولايات المتحدة.. رياح عاتية تلحق أضرارا واسعة في ولاية إنديانا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الصين.. شركة "ديب روبوتيكس" الصينية تكشف عن كلب آلي لمكافحة الحرائق
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
-
رونالدينيو يعود إلى الملاعب بعمر 46 عاما عبر بوابة فريق إيطالي
RT STORIES
رونالدينيو يعود إلى الملاعب بعمر 46 عاما عبر بوابة فريق إيطالي
#اسأل_أكثر #Question_More
الصراع على النفط سيكون على أشده في ليبيا
تطرقت صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" إلى الأوضاع الليبية؛ مشيرة إلى أن الفوز في معركة تحرير سرت لن يحرر البلاد من خطر الإرهاب.
جاء في مقال الصحيفة:
على خلفية الأحداث التي تدور بشكل رئيس على الجبهة السورية لمحاربة الإرهاب الدولي. بقيت الأنباء عن ليبيا في الظل. بيد أن جبهة أخرى لمحاربة الإرهاب اندلعت في هذ البلد الغارق في الفوضى والتسيب منذ إطاحة معمر القذافي.
وقد أثمرت محاربة "داعش" عن إعلان الممثل الشخصي للسكرتير العام للأمم المتحدة مارتن كيبلر في مجلس الأمن الدولي أن "القوات المسلحة الموالية للحكومة الرسمية تمكنت من دحر قوات "داعش" الأساسية في ليبيا، وهي تستعد لإنهاء مهمتها قريبا".
ومن الجدير بالذكر أن العمليات الحربية ضد الجهاديين بدأت قبل سنة في 12 مايو/أيار، حولت سرت وضواحيها إلى معقل استراتيجي مهم لـ "داعش". وبعد شهر من بدء هذه العمليات، وصلت إلى مشارف المدينة الجماعات المسلحة من طرابلس ومصراتة ومدن أخرى. علما أن العديد من هذه الجماعات هي نفسها إسلاموية ولكنها إما أكثر اعتدالا كـ "الإخوان المسلمين" أو أكثر تطرفا كالسلفيين، الذين لا يرغبون بإطاعة "داعش" القادم من الخارج.
وقد تمكنت هذه الجماعات خلال تلك المعارك من تحرير الميناء البحري والمطار وقاعدة جوية وتدمير مصنع إنتاج المواد المتفجرة، ولكنها لم تتمكن من التقدم نحو مركز المدينة نتيجة المقاومة التي أبداها مسلحو "داعش"، البالغ عددهم وفق تقديرات مختلفة 3-6 آلاف مسلح.
وتقع سرت على تقاطع طرق الاتصالات الرئيسة، التي تربط شرق ليبيا بغربها ومناطقها الجنوبية الصحراوية الغنية بالنفط والغاز بالساحل. لذلك، فإن السيطرة على موانئ تصدير النفط التي ترتبط بجنوب البلاد بواسطة أنابيب ضخ النفط، سمحت لمسلحي "داعش" ليس فقط بحياة رغيدة بفضل تهريب النفط، وابتزاز السكان والهجرة غير الشرعية إلى أوروبا. بل وأصبحت سرت المكان الذي يؤوي مسلحي "داعش" المنسحبين من سوريا.
لقد تكبدت القوات الموالية لحكومة فايز السراج خسائر كبيرة في معركة سرت تقدر بـ 500 قتيل و2-3 آلاف جريح، ما اضطرها إلى طلب المساعدة من الولايات المتحدة. وحددت غارات طائرات القوة الجوية الأمريكية على مواقع "داعش" التي بدأت يوم 1 اغسطس/آب الماضي، وانضمام القوات الأمريكية والبريطانية الخاصة إلى هذه العمليات، المنتصر في معارك سرت.
غير أن باراك أوباما اضطر إلى هذه الخطوة من دون الرجوع إلى الكونغرس لمناقشة إطارها الزمني وأهدافها، ليس فقط لتوجيه ضربة قوية إلى معقل "داعش" في ليبيا وتعزيز موقف حكومة السراج كحكومة رسمية في ليبيا، بل وبحسب المحلل السياسي فينيان كانينغهام، لأنه "بسبب خسارته أمام روسيا في سوريا، قرر قصف ليبيا".
ومع ذلك، لا يمكن الحديث عن القضاء التام على "داعش" في ليبيا على الرغم من فقدانه مواقعه الرئيسة في ليبيا بعد القضاء على مواقعه في مدينة درنة في الربيع الماضي. فبعد خسارة سرت انتشر أنصار "داعش" الذين بقوا على قيد الحياة في جميع أنحاء ليبيا. لذلك، ليس مستبعدا أن يوجهوا ضربات محددة إلى الوحدات والمفارز العسكرية الصغيرة، ومهاجمة المواقع النفطية. وبالذات من أجل السيطرة على تجارة النفط ستشتد المعارك في ليبيا.
وعمليا، فقد بدأت هذه المعارك. إذ قبل يوم واحد من دحر "داعش" في سرت، تمكنت القوات الليبية التي يقودها قائد الجيش الوطني الجنرال خليفة حفتر من فرض سيطرتها على الموانئ النفطية التي يطلق عليها الهلال النفطي: رأس لانوف والسدرة.
واستنادا إلى الخطط الطموحة لمؤسسة النفط الوطنية، سيتم رفع حجم الإنتاج اليومي من 290 ألف برميل إلى 600 ألف، وبعد شهر إلى مليون برميل تقريبا (كان إنتاج ليبيا من النفط لغاية عام 2011 يتراوح بين 1.5 – 1.6 مليون برميل يوميا). ومن المنتظر أن تصبح المعارك على أشدها في نهاية السنة. والآن بعد أن سيطر حفتر على واردات النفط ينبغي علينا انتظار ردود حازمة من أعدائه.
إن الصراع على النفط سيكون بين برلمان طبرق وحكومة طرابلس وبين القوى التي تقف وراءها – المملكة السعودية، الكويت، قطر، تركيا، مصر، الجزائر والدول الغربية. فإذا تمكن حفتر الذي يسعى للعب دور دكتاتور ليبيا الجديد من حماية ولو على جزء من النفط، فإن موقفه سيتعزز جدا.
وشكليا، يقف برلمان طبرق إلى جانب حفتر ويعدُّه زعيمه العسكري ولا سيما أن لديه قوة عسكرية لا بأس بها، على الرغم من أنها غير كافية لفرض النظام في البلاد. وإضافة إلى هذا، لحفتر صفة شرعية لأنه مدعوم من برلمان طبرق الذي تعترف به الأمم المتحدة رسميا.
هذا، وكان من المفترض أن يحصل الجنرال حفتر، الذي يسعى لإقامة نظام علماني في ليبيا ويحارب المتطرفين بمختلف أنواعهم، على دعم ومساندة الغرب. لكن الدول الغربية قررت دعم نظام طرابلس الذي يتألف أساسا من الإسلامويين وبعض الشخصيات البغيضة مثل عبد الحكيم بلحاج مؤسس الحركة الإسلامية التي بدأت التمرد ضد القذافي عام 2011.
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات