Stories
-
نبض الملاعب
RT STORIES
مستثمر أمريكي يقدم عرضا خرافيا لشراء نادي سانتوس البرازيلي.. موقف نيمار
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مبابي يحصل على رخصة القيادة ويقود سياراته لأول مرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
من كرة القدم إلى العقارات.. 25 مليون دولار مكسبا فوريا لجار ميسي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بالعلم والنشيد الوطني.. قرار أوروبي يعيد منتخبات روسيا للشباب للمنافسات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قضية التجنيس الوهمي.. "كاس" تدعم موقف فيفا ضد الاتحاد الماليزي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أسطورة برشلونة إنييستا ينضم إلى مشروع الكرة المغربية
#اسأل_أكثر #Question_More
نبض الملاعب
-
ضربات إسرائيلية على لبنان
RT STORIES
الجيش الإسرائيلي يعلن تنفيذ 26 موجة غارات على الضاحية منذ بداية الحرب (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"أكسيوس" نقلا عن مصادر عبرية: ضغوط إسرائيلية ولبنانية تقود لانسحاب "فيلق القدس" من بيروت بعد 40 عاما
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لحظة بلحظة.. حزب الله يصعد عملياته شمال إسرائيل وغارات ثقيلة على ضاحية بيروت والجنوب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حزب الله يرد على غارات بيروت بتحذير لـ23 مستوطنة شمال إسرائيل
#اسأل_أكثر #Question_More
ضربات إسرائيلية على لبنان
-
الحرب على إيران ومقتل خامنئي
RT STORIES
"ٍسي بي إس": إسقاط 4 مسيرات أمريكية في منطقة الخليج إحداها بنيران قطرية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زاخاروفا تنتقد تجاهل الغرب مقتل تلميذات مدرسة ميناب في إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيران تكشف حصيلة استهداف المنشآت المدنية لديها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رئيس الأركان الإسرائيلي: ننتقل إلى مرحلة جديدة تستهدف البنية العسكرية الإيرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لحظة بلحظة.. تطورات الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران في يومها السابع
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"رويترز": واشنطن تمنح الهند إعفاء مؤقتا بشأن النفط الروسي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تقرير: تحقيق أمريكي يرجح مسؤولية أمريكا عن مهاجمة مدرسة بإيران
#اسأل_أكثر #Question_More
الحرب على إيران ومقتل خامنئي
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
قتيلان وجرحى بهجمات مسيرات أوكرانية في خيرسون وسيفاستوبول الروسيتين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: الظروف التي يقاتل فيها العسكريون الروس في منطقة العملية الخاصة قاسية جدا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصدر: معارضة روسية وأمريكية وصينية لقرار مؤيد لأوكرانيا في مجلس الطاقة الذرية
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
دراما رمضان
RT STORIES
انطلاق سباق النصف الثاني من رمضان.. مسلسلات جديدة تنافس على جذب المشاهدين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حين يتكلم الصمت: أمل عرفة وفادي صبيح يصنعان ثنائية استثنائية في "مطبخ المدينة" (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زهير قنوع يبدي رأيه في الدراما السورية: سوريا تستحق الأفضل!
#اسأل_أكثر #Question_More
دراما رمضان
في الطابور إلى بوتين
ذكرت صحيفة "كومسومولسكايا برافدا" أن الروس لا يتصورون حجم الوزن السياسي لبوتين في العالم، مؤكدة أن السياسة العالمية الآن تدار بشكل آخر.
جاء في المقال:
شينزو آبي، بارك كون هيه، رجب طيب أردوغان، شي جين بينغ، ناريندرا مودي، تيريزا ماي، فرانسوا هولاند، أنغيلا ميركل، باراك أوباما، عبد الفتاح السيسي، ماوريسيو ماكري.
يقول مراسل الصحيفة دميتري سميرنوف إن تعداد أسماء زعماء العالم، الذين التقاهم الرئيس بوتين خلال الأيام الثلاثة الأخيرة في الصين سيملأ عدة أسطر.
ويضيف: "سأقول شيئا لا يعجب الكثيرين، وهو أن الكثيرين داخل روسيا ليس لديهم تصور كاف عن ثقل بوتين السياسي عالميا". ويقول سميرنوف: "نحن تعودنا على النظر إلى كل ما يتعلق بنا على أنه أمر اعتيادي، ولكن الأمر لم يعد كذلك منذ زمن طويل".
ففي قمة العشرين، التي عقدت في الصين مؤخرا، كان مستوى الرئيس الروسي بوتين مرموقا على خلفية نظرائه الآخرين من زعماء الدول. ولعل تفاوت القضايا المختلفة، التي ناقشها الرئيس الروسي مع نظرائه كان شاهدا آخر على ذلك.
كان هناك رئيس الأرجنتين الجديد، الذي خلف الرئيسة كيرشنر، للتعرف على بوتين، ورئيسة كوريا الجنوبية التي شكت لبوتين بيونغ يانغ الهائجة، والرئيس المصري الذي حاول إقناع بوتين بأن أمن الطيران في بلاده أصبح في المستوى المطلوب. فيما حضرت ميركل وهولاند لمناقشة الأوضاع في سوريا وأوكرانيا.
أما مشهد انصراف أردوغان عن أوباما وذهابه إلى بوتين، فقد أصبح رمزا لمنحى السياسية العالمية كلها.
عام واحد فقط يفصل بين صورتين التقطتا في مراسم التصوير: في قمتي العشرين في الأناضول وهانغتشو، تعكسان بوضوح تغير الوضع. في الصورة الأولى قبل عام، يظهر بوتين وهو ينظر إلى الطرف الآخر؛ حيث يقف أوباما ويقول شيئا ما لأردوغان. أما في الصورة الثانية الحالية، فأوباما يمد رأسه في محاولة منه لمعرفة - ماذا يفعل هناك بوتين وأردوغان.
كما كانت المشاهد المثيرة للانتباه في قمة العشرين الأخيرة كثيرة. يكفي التذكير بأن الزعيمين الروسي والصيني ترأسا معا الدخول إلى قاعة المؤتمر ودخل خلفهم زعماء العالم الآخرون.
وفي إجابته على سؤال أحد الصحافيين عن حيثيات تنظيم اللقاء الأخير بينه وبين أوباما قال بوتين: "أنا لم أهتم بتحديد من منا بادر أولا، ولكنني أعتقد أن لافروف قال إن الطرف الأمريكي يرغب بالحديث معنا".
ولعل بوتين لم يعر هذا الأمر أي اهتمام، أو أنه أشفق على نظيره الذي تلقى ضربات مؤلمة في القمة الصينية من جميع الجهات. ففي إحدى المرات لم يقدموا له سلما للخروج من طائرته بعد الهبوط، وفي مرة أخرى نسوه وحيدا عندما كان يجلس على مصطبة في الحديقة.
ولكن لنتذكر قمة العشرين التي انعقدت قبل عامين في مدينة بريسبان الأسترالية، عندما كان أوباما يتجول بعجرفة بالغة وكوب القهوة بيده. ولنتذكر أيضا رئيس الوزراء الأسترالي، الذي وعد آنذاك "بطرح بوتين أرضا". ولنتذكر أيضا رئيس الوزراء الكندي الذي خرج عن الأعراف الأخلاقية بوقاحته آنذاك. وبالمناسبة أين هما الآن هذان الشخصان؟ هما الآن هناك حيث سيكون أوباما بعد شهرين! في حين أن بوتين سيتابع صناعة السياسة العالمية.
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات