Stories
-
نبض الملاعب
RT STORIES
من كرة القدم إلى العقارات.. 25 مليون دولار مكسبا فوريا لجار ميسي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بالعلم والنشيد الوطني.. قرار أوروبي يعيد منتخبات روسيا للشباب للمنافسات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قضية التجنيس الوهمي.. "كاس" تدعم موقف فيفا ضد الاتحاد الماليزي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أسطورة برشلونة إنييستا ينضم إلى مشروع الكرة المغربية
#اسأل_أكثر #Question_More
نبض الملاعب
-
الحرب على إيران ومقتل خامنئي
RT STORIES
زاخاروفا تنتقد تجاهل الغرب مقتل تلميذات مدرسة ميناب في إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيران تكشف حصيلة استهداف المنشآت المدنية لديها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رئيس الأركان الإسرائيلي: ننتقل إلى مرحلة جديدة تستهدف البنية العسكرية الإيرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لحظة بلحظة.. تطورات الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران في يومها السابع
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"رويترز": واشنطن تمنح الهند إعفاء مؤقتا بشأن النفط الروسي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تقرير: تحقيق أمريكي يرجح مسؤولية أمريكا عن مهاجمة مدرسة بإيران
#اسأل_أكثر #Question_More
الحرب على إيران ومقتل خامنئي
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
قتيلان وجرحى بهجمات مسيرات أوكرانية في خيرسون وسيفاستوبول الروسيتين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: الظروف التي يقاتل فيها العسكريون الروس في منطقة العملية الخاصة قاسية جدا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصدر: معارضة روسية وأمريكية وصينية لقرار مؤيد لأوكرانيا في مجلس الطاقة الذرية
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
ضربات إسرائيلية على لبنان
RT STORIES
لحظة بلحظة.. حزب الله يصعد عملياته شمال إسرائيل وغارات ثقيلة على ضاحية بيروت والجنوب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حزب الله يرد على غارات بيروت بتحذير لـ23 مستوطنة شمال إسرائيل
#اسأل_أكثر #Question_More
ضربات إسرائيلية على لبنان
-
دراما رمضان
RT STORIES
انطلاق سباق النصف الثاني من رمضان.. مسلسلات جديدة تنافس على جذب المشاهدين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حين يتكلم الصمت: أمل عرفة وفادي صبيح يصنعان ثنائية استثنائية في "مطبخ المدينة" (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زهير قنوع يبدي رأيه في الدراما السورية: سوريا تستحق الأفضل!
#اسأل_أكثر #Question_More
دراما رمضان
ميركل قد تترك منصبها عام 2017
نشرت صحيفة "أرغومينتي إي فاكتي" مقالا للمحلل السياسي سيرغي ماركوف، يحلل فيه أسباب فقدان حزب "الاتحاد الديمقراطي المسيحي" الذي تقوده ميركل شعبيته.
جاء في المقال:
تكبد حزب "الاتحاد الديمقراطي المسيحي"، الذي تتزعمه أنغيلا ميركل، في الانتخابات المحلية، التي جرت في الأسبوع الماضي، خسائر كبيرة. إذ حصل على 19 في المئة من أصوات الناخبين، واحتل المرتبة الثالثة فقط. في حين حصل حزب "الاتحاد الاشتراكي الديمقراطي" على 30.6 في المئة من الأصوات، واحتل المرتبة الأولى. يليه حزب "البديل لألمانيا"، الذي يدعو إلى إلغاء العقوبات المفروضة على روسيا، والذي فاز بالمرتبة الثانية بنسبة 20.8 في المئة.
هذه النتائج هي رد فعل الناخبين على الأخطاء التي ارتكبتها ميركل وحزبها.
والخطأ الأول والأهم هو ارتفاع عدد اللاجئين من دون رقابة. صحيح أن ألمانيا استقبلت اللاجئين في السابق أيضا. ولكن اللاجئين الحاليين يختلفون عن السابقين الذين كانت غالبيتهم من بلدان أوروبية فقيرة، وكانوا على استعداد لتقبل نمط الحياة الأوروبي، في حين أن اللاجئين الحاليين يرفضون هذا الأمر. بل هم على العكس من ذلك يفضلون انتهاك القوانين الألمانية والعيش وفق نمط الحياة الذي يعجبهم، ويسعون لفرضه على سكان ألمانيا الأصليين. والمشكلة ليست بعدد اللاجئين، بل في عدم تحكم الحكومة الألمانية بهذه العملية.
طبعا، إن سكان البلاد يعتقدون أن الحكومة والحزب الحاكم يتحملان المسؤولية. وإضافة إلى هذا، لم تهيئ الحكومة الظروف الملائمة لهؤلاء اللاجئين، ما أدى إلى تأزم الأوضاع الداخلية.
والخطأ الثاني لحكومة ميركل، يكمن في الولاء للولايات المتحدة، رغم أنه يتسبب بمشكلات لألمانيا في سياستها الخارجية. فمثلا إن معظم الألمان يعتقدون أن سياسة الحكومة تجاه روسيا مصطنعة ومن اختراع الولايات المتحدة، وخاصة أن التاريخ يذكرهم بأن نتائج النزاع مع روسيا في حربين عالميتين لم تكن ايجابية.
الخطأ الثالث – إن حزب "الاتحاد الديمقراطي المسيحي" يسيطر منذ فترة طويلة على مقاليد الحكم في ألمانيا. لذلك مل منه الشعب ويريد أحزابا وشخصيات جديدة في الحكم. لهذا نرى ازدياد شعبية حزب "البديل لألمانيا" الجديد، على الرغم من شيطنته في وسائل الإعلام الحكومية.
طبعا، ستحاول ميركل تغيير الحالة السياسية. فإذا لم تتمكن من ذلك، فإنها ستفقد موقعها كزعيمة للحزب، وفي عام 2017 سوف تفقد منصب مستشار ألمانيا.
ومن الواضح أنه يصعب على ألمانيا تغيير سياستها الخارجية بصورة عامة، لأنها مرتبطة بقوة بالولايات المتحدة، ولكن يمكن أن تصبح أكثر اهتماما بمصالح البلاد. وحاليا تسير ألمانيا في ركاب الولايات المتحدة، لذلك ليس من المرجح حصول أي تغيير. غير أن ألمانيا ستبقى مسيطرة على الاتحاد الأوروبي لأنها الدولة الأقوى اقتصاديا في الاتحاد.
وفي ختام المقال، يعرب سيرغي ماركوف عن اعتقاده بأن أنغيلا ميركل ستترك منصب مستشار ألمانيا عام 2017، ليس لأنها ستفقد الدعم داخل حزبها، بل لأن الناخبين سيصوتون لمصلحة حزب "الاتحاد الاشتراكي الديمقراطي".
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات