قائد قوات الناتو السابق في أوروبا أراد إشعال الحرب مع روسيا

أخبار الصحافة

قائد قوات الناتو السابق في أوروبا أراد إشعال الحرب مع روسياالجنرال فيليب بريدلاف
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/hxkt

تناولت صحيفة "كومسومولسكايا برافدا" ما نشرته "شبيغل" عن رغبة القائد السابق لقوات الناتو في أوروبا الجنرال فيليب بريدلاف في إشعال الحرب بين أوكرانيا وروسيا.

 جاء في مقال الصحيفة:

تسربت إلى وسائل الاعلام المراسلات السرية لقائد قوات الناتو في أوروبا الجنرال فيليب بريدلاف، الذي أحيل على التقاعد في شهر مارس/آذار الماضي. وهذا الجنرال كان خلال فترة المعارك الجارية في منطقة دونباس في 2014-2015 يمتلك سلطة كافية تسمح له بإضرام نيران الحرب بين روسيا والغرب.

نورد أدناه مقاطع من المقال الذي نشرته المجلة الألمانية:

"كشفت المراسلات السرية المخترَقة عملاء التأثير، الذين كانوا يحيطون ببريدلاف، وكانوا يصبون الزيت معه على نار النزاع الأوكراني.

فعندما أصبح بريدلاف قائدا عاما لقوات الناتو في أوروبا، أعلن مرات عديدة عن "عدوان الكرملين"، وكان يضخِّم نشاط روسيا في شرق أوكرانيا، بهدف حصول كييف على أسلحة جديدة. وكان يرى باراك أوباما وأنغيلا ميركل حجرة عثرة في طريقه وأنهما "سياسيان ساذجان وغير فاعلين" بسبب محاولاتهما منع تصعيد النزاع.

ويشير بريدلاف في إحدى رسائله المؤرخة في 16 فبراير/شباط 2015 في أوج الأزمة الأوكرانية إلى أن "أوباما يعدُّنا خطرا، لأننا نجره إلى الحرب". كانت هذه الرسالة موجهة إلى فيليب كاربر، رئيس مؤسسة "بوتوماك" غير التجارية، (التي تتمثل مهمتها وفق المعطيات الرسمية في تسهيل انضمام بلدان أوروبا الشرقية إلى حلف شمال الأطلسي). ورد عليه كاربر بأنه وجد قنوات غير معروفة لتوريد الأسلحة إلى أوكرانيا، من دون أن تُتهم الولايات المتحدة بذلك.

النزاع في أوكرانيا

واستنادا إلى هذه الرسالة، اقترحت باكستان من وراء الكواليس، إرسال 500 منظومة "تاو–2" مع 8 آلاف صاروخ لها خلال أسبوعين إلى أوكرانيا. وأعلنت بولندا أنها مستعدة لإرسال دبابات "تي–72" و200 مدفع ذاتي الحركة. وذكر كاربر أن "توريد واشنطن لهذه الأسلحة لن يكتشف لأنها أسلحة سوفيتية الصنع، ولا تختلف عن الأسلحة الموجودة لدى أوكرانيا".

مقابل هذا، طلبت باكستان وبولندا موافقة غير رسمية من واشنطن لتوريد هذه الأسلحة إلى أوكرانيا، والتعويض عنها بملء ترسانة أسلحتهما بأسلحة الناتو. وأضاف كاربر أن "الوقت يمضي وإذا لم نقدم الدعم السريع للجيش الأوكراني فإنه سينهار خلال 30 يوما".

كما كتب كاربر في شهر مارس/آذار مشتكيا من أن "مستشاري أوباما يعرقلون العمل". أما جهود ميركل ووزير خارجيتها فرانك–فالتر شتاينماير حول التسوية السلمية، فقد عدَّها بريدلاف والمحيطون به استعدادا من برلين لـ"التخلي عن أوكرانيا لكي تلتهمها موسكو". وفي محاولة من جانب الجنرالات لتوسيع الوجود العسكري في أوروبا الشرقية، أخافوا واشنطن بقولهم: "إذا ترك الغرب أوكرانيا، فإن الصين ستستغل ضعفنا وتعزز وجودها في المحيط الهادئ، وهذا يعني انهيار الناتو".

أوباما وميركل

وبقي موقف ألمانيا التي فندت أجهزتها الأمنية ما يشاع عن "العدوان الروسي" على أوكرانيا، المشكلة الرئيسة التي تقف بوجه توريد الأسلحة الفتاكة إلى أوكرانيا، حيث يقول كاربر "خلال 170 يوما قضيتها في الجبهة، لم ألتق أي مراقب رسمي من ألمانيا للنزاع في أوكرانيا.. وإن القوى المؤثرة في الخارجية الألمانية تقف ضد توريد الأسلحة الفتاكة إلى أوكرانيا".