رباعي الوسطاء الدوليين قد يتسع الى 12 عضوا

أخبار الصحافة

رباعي الوسطاء الدوليين قد يتسع الى 12 عضوا رباعي الوسطاء
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/h3uq

نشرت صحيفة "كوميرسانت" مقالا بعنوان "رباعي الوسطاء الدوليين قد يتسع الى 12 عضوا " وجاء في المقال ما يلي:

يحتمل أن يتم توسيع  مجموعة الاتصال الرباعية الخاصة بالتسوية في سوريا التي تضم حاليا روسيا والولايات المتحدة وتركيا والسعودية.

وكان اجتماع وزراء الخارجية لهذه الدول الذي انعقد في نهاية الاسبوع الماضي في فيينا نقطة انطلاق لتشكيل مجموعة موسعة لدعم العملية السلمية قد تنضم إليها مصر والدول الخليجية وجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي وإيران.

لافروف وكيري

ويجري تشكيل التحالف الموسع الجديد على خلفية استمرار الاتصالات بين واشنطن وموسكو اللتين استطاعتا لأول مرة خلال فترة طويلة ماضية التوصل إلى مواقف مشتركة متفق عليها إزاء سوريا . وقد اقتربتا من الاتفاق بشأن تحديد اية مجموعات للمعارضة المسلحة التي تحارب هناك يمكن اعتبارها معتدلة ، واية مجموعات متطرفة .

وترى الصحيفة أن موافقة الجيش السوري الحر المدعوم من قبل الولايات المتحدة والسعودية وتركيا على إجراء حوار مع موسكو تعتبر حسب رأي الخبراء تقدما ملموسا في مسألة تشكيل مجموعة الوسطاء.

وبعد عقد الاجتماع في فيينا جرى اتصال هاتفي بين لافروف وكيري  مرتين. وكما أعلنت وزارة الخارجية الروسية فإنهما واصلا بحث مستقبل التسوية السياسية في سوريا بمشاركة السلطة والمعارضة الوطنية وبدعم المجتمع الدولي، بما في ذلك دول المنطقة الرئيسية .
واتفق أعضاء المجموعة الرباعية للوسطاء على أن يعقد اجتماعها القادم في 30 أكتوبر/تشرين الأول الجاري. ومن غير المستبعد أن يزداد عدد أعضائه ، علما أن وزير الخارجية الأمريكي لم يستبعد ذلك في بيان صادر عنه في أعقاب اجتماع فيينا. أما وزير الخارجية السعودي عادل الجبير فأكد امس في القاهرة أنه تم تحقيق بعض التقدم والتقارب بين مواقف الأطراف.

فيما بقيت مسألة مشاركة إيران في التسوية السورية معلقة لحد الآن إذ أن الولايات المتحدة ألمحت إلى أنها غير جاهزة لإشراك طهران في العملية بهذه السرعة.

فيما أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في مقابلة صحفية أجراها معه السبت برنامج "أخبار السبت" التلفزيوني الروسي أعلن أنه لا يمكن تشكيل دائرة خارجية للتسوية السورية دون مشاركة إيرانية، علما أن بروكسل كانت قد أيدت فكرة إشراك طهران إلى الجهود الدبلوماسية متعددة الجوانب.

وزير الخارجية السعودي

وقال مدير معهد الدين والسياسة الروسي ألكسندر إيغناتينكو في تصريح أدلى به للصحيفة إنه ليست واشنطن بل السعودية غير الراضية عن تحسين العلاقات بين إيران والولايات المتحدة هي التي تعارض توسيع مجموعة الوسطاء على حساب إيران ، الأمر الذي يجعل عضوية مجموعة الوسطاء التي تصر عليها موسكو موضع الشك.

أما روسلان بوخوف مدير معهد الاستراتيجيات والتكنولوجيات الروسي  فصرح للصحيفة من جانبه إن الرياض لن تقيم عقبات إضافية أمام عملية التسوية لأن الأوضاع الداخلية في المملكة لا تساعد في ذلك بعد أن تورطت السعودية في المغامرة اليمنية وتحاول الآن إطفاء الحريق الذي نشب تحت قدميها.

أمير قطر

وهناك عامل آخر لا يمكن الاستغناء عنه ، وهو قطر التي أعلنت الأسبوع الماضي أنها لا تستبعد تدخلها في سوريا إلى جانب المعارضة المسلحة. وكانت الدوحة قد أعربت عن خيبة آمالها بسبب عدم توجيه دعوة إليها للمشاركة في مجموعة الوسطاء.
وفي هذا السياق قال ألكسندر إيغناتينكو إنه يجب ألا يغيب عن البال الدور الذي لعبته القوات الخاصة القطرية في حسم العملية الحربية ضد القذافي وسقوط طرابلس عام 2011.

ويرى الخبراء أن إعلان قيادة الجيش السوري الحر عن استعدادها لإجراء حوار مع موسكو هو نجاح للجهود الدبلوماسية الروسية ، علما أن هذه القيادة كانت قد أعلنت أمس عن موافقتها على إجراء محادثات بمشاركة ممثلين عن روسيا، فاقترحت القاهرة مكانا لتلك المحادثات حيث يمكن أن تطرح موقفها وتناقش ما يمكن اتخاذه من خطوات مشتركة.

وحسب معلومات  وسائل الإعلام الروسية والأمريكية فإن الجانبين الروسي والأمريكي استطاعا الاتفاق على 3 نقاط، وهي أولا : الاعتراف بالحفاظ على وحدة سوريا ، وثانيا: القضاء على تنظيم "الدولة الإسلامية" وغيره من التنظيمات المتطرفة ، وثالثا: ضمان حق السوريين بانتخاب زعيمهم.