مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

17 خبر
  • رياضة
  • حرب الخليج
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة

    رياضة

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

الولايات المتحدة غير جاهزة للعصر الجديد من حرب الطائرات المسيرة

من الواضح أن البنتاغون يفتقر إلى القدرات القتالية الحاسمة للتعامل مع الحرب الحديثة بالطائرات المسيرة والصواريخ. رامون ماركس – ناشيونال إنترست

الولايات المتحدة غير جاهزة للعصر الجديد من حرب الطائرات المسيرة
Legion-Media

من الواضح أن البنتاغون يفتقر إلى القدرات القتالية الحاسمة للتعامل مع الحرب الحديثة بالطائرات المسيرة والصواريخ. رامون ماركس – ناشيونال إنترست

بعد النتائج المتباينة في العراق والحملة الفاشلة التي استمرت 20 عاماً لمنع حركة طالبان من الاستيلاء على السلطة في أفغانستان، تواجه المؤسسة العسكرية الأميركية الإحباط مرة أخرى، وهي الآن في مضيق هرمز مع إيران.

وهذه المرة لا يتمثل التحدي في العبوات الناسفة غير المتماثلة وحرب العصابات، بل في أنظمة الصواريخ والطائرات دون طيار ذات التقنية العالية والموجهة بدقة والتي أحدثت ثورة في القتال الحديث. وحتى الآن، لم تتمكن القوة الجوية والبحرية الأميركية من إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً بشكل حاسم في مواجهة مثل هذه الأسلحة.

ينبغي ألا تكون حقيقة أن الجيش الأمريكي لديه مشاكل مع الطائرات المسيرة والصواريخ الإيرانية مفاجئة؛ ففي عام 2024، أطلقت الولايات المتحدة حملة جوية وبحرية لقمع هجمات الحوثيين بطائرات مسيرة وصواريخ على السفن التي تمر عبر مضيق باب المندب. وتم التوصل إلى هدنة بعد أشهر من القتال الذي شارك فيه ما يصل إلى مجموعتين قتاليتين من حاملات الطائرات الأمريكية.

مع ذلك لم تكن النتيجة الاستراتيجية التي حققتها القوات الأمريكية حاسمة؛ حيث لم ينتعش النقل التجاري البحري قط، وانخفضت حركة الشحن في البحر الأحمر بنسبة تصل إلى 50% مقارنة بعام 2023، قبل بدء هجمات الحوثيين. وظلت شركات النقل البحري حذرة بشأن سلامة مرور سفنها عبر البحر الأحمر، وارتفعت أقساط التأمين بشكل كبير. ويبدو هذا التردد اليوم أكثر تبريراً، إذ استأنف الحوثيون، بتحريض من إيران، مهاجمة السفن التجارية المتجهة إلى إسرائيل.

وقد أنذرت حملة الحوثيين بالتحديات التي تواجهها الولايات المتحدة الآن في مواجهة إيران. ولم يكن الصراع على السيطرة على مضيق هرمز أفضل حالاً حتى الآن. وإذا لم تتمكن الولايات المتحدة في نهاية المطاف من قمع هجمات الطائرات المسيّرة والصواريخ الإيرانية على الملاحة في الخليج العربي، فستكون العواقب وخيمة.

وسيؤكد ذلك مجدداً قدرة الدول المتوسطة والصغيرة، المسلحة بالطائرات المسيّرة والصواريخ التقليدية المتنامية، على تحدي الولايات المتحدة. ولن يكون افتراض قدرة الأسطول الأمريكي، الذي طالما اعتُبر مقبولاً، على إبقاء الممرات البحرية الاستراتيجية مفتوحة أمراً مضموناً، مما سينعكس سلباً على بحر الصين الجنوبي ومضيق ملقا. ومن الواضح أن البنتاغون يفتقر إلى القدرات القتالية الحاسمة للتعامل مع الحرب الحديثة بالطائرات المسيرة والصواريخ.

لطالما شكّلت استراتيجية التعويض ركيزة أساسية في العقيدة العسكرية الأمريكية منذ أربعينيات القرن الماضي، حيث تقوم على استخدام الابتكار التكنولوجي للتفوق على الخصوم الذين قد يحققون، لولا ذلك، درجة من التكافؤ مع القوة العسكرية الأمريكية. وتمثلت أولى استراتيجيات التعويض، التي وُضعت خلال الحرب العالمية الثانية، في الردع النووي. أما الثانية، فكانت منظومة الاستطلاع والضرب التي ظهرت في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي، والتي شملت تقنيات التخفي، والقنابل الذكية، ونظام تحديد المواقع العالمي (GPS)، ونظام JSTARS، وصواريخ كروز، وأنظمة القيادة والتحكم الرقمية.

وتركز استراتيجية التعويض الثالثة والأحدث على التعاون بين الإنسان والآلة، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي، والحرب السيبرانية، والروبوتات، وأنظمة القيادة والتحكم الرقمية. وعلى عكس استراتيجيات التعويض السابقة، لم تُحقق الاستراتيجية الثالثة نتائج حاسمة للولايات المتحدة في مضيق هرمز.

ومن المفارقات أن إيران وروسيا طورتا الآن استراتيجيات تعويض خاصة بهما، كالطائرات المسيّرة والصواريخ، لمواجهة القوة الأمريكية. وتشير حربا الحوثيين وإيران إلى حقيقة أن الولايات المتحدة قد تخلفت في مجال قتالي بالغ الأهمية. ويمثل هذا أول مرة منذ بداية الحرب العالمية الثانية التي يجد فيها الجيش الأمريكي نفسه متأخراً بخطوة كبيرة.

وعلى سبيل المثال، طوّر الإيرانيون صاروخ خيبر شكان الباليستي، الذي يصل مداه إلى 1400 كم. ويحتوي هذا الصاروخ على 500 كيلوغرام من المتفجرات مدمجة في مركبة عودة قابلة للمناورة، قادرة على تجاوز أنظمة الدفاع الأمريكية المكلفة في قواعد العمليات الأمامية، كما حدث مؤخرًا في الأردن. وحتى الآن، لم تتمكن الولايات المتحدة من القضاء على هذا التهديد، سواءً بالدفاعات الجوية أو بشن ضربات هجومية ضد صواريخ خيبر شكان التي يمكن نقلها على منصات إطلاق متحركة ذات عشر عجلات.

وبالمثل، طوّرت إيران طائرة شاهد المسيّرة الهجومية أحادية الاتجاه، والتي تبلغ تكلفتها 30 ألف دولار، ويمكن إطلاقها في أسراب يصل مداها إلى 2500 كم، وتحمل رأسًا حربيًا شديد الانفجار يصل وزنه إلى 90 كيلوغرامًا. ويكمن التحدي الذي تمثله هذه الطائرات في قدرتها على اختراق الدفاعات الجوية بأعداد هائلة. ولا تزال الولايات المتحدة في بداية تطوير مجموعة من حلول الدفاع الجوي الأكثر فعالية من حيث التكلفة.

لقد تعلم البنتاغون درساً قاسياً من حملات الحوثيين وإيران، مفاده أن استخدام صواريخ اعتراضية باهظة الثمن، تُقدر قيمتها بملايين الدولارات، للقضاء على تهديدات لا تتجاوز قيمتها 30 ألف دولار، أمرٌ غير مستدام.

ولا يزال من غير الواضح ما إذا كانت القوات الأمريكية، بتكتيكاتها وقدراتها الحالية، ستتمكن من هزيمة إيران هزيمة ساحقة، بإجبارها على إعادة فتح مضيق هرمز بالكامل، والقضاء على برنامجها النووي. فالحملة الأمريكية المتقطعة، التي تُنفذ في ظل قيود سياسية، لم تُكلل بالنجاح بعد. ونظرياً على الأقل، يبقى التوصل إلى حل دبلوماسي مُرضٍ احتمالاً قائماً. إلا أن النتائج حتى الآن تُظهر أن الولايات المتحدة دخلت الحرب مع إيران (كما فعلت مع الحوثيين) بقدرات لم تكن مثالية لواقع حرب الطائرات المسيرة والصواريخ.

لقد شرع البنتاغون في برنامج عاجل لمعالجة هذا الأمر، حيث يعمل على تطوير أنظمة ومنصات وعقائد جديدة لحرب الطائرات المسيّرة والصواريخ. فعلى سبيل المثال، تخطط البحرية لإعادة تجهيز المدمرات لحرب الطائرات المسيّرة. ويتصور سلاح الجو قوة طائرات مسيّرة تعمل بتنسيق وثيق مع مقاتلات إف-35 المتطورة. ويراقب الجيش ومشاة البحرية عن كثب الحرب في أوكرانيا لاستخلاص الدروس منها لصالح المشاة.

وبكل الأحوال لابد من تطوير مناهج جديدة من الصفر لتحويل الولايات المتحدة إلى قوة عظمى استراتيجية في مجال الطائرات المسيّرة والصواريخ التقليدية. وتظهر الطائرات المسيّرة والصواريخ الروسية والإيرانية الآن في نزاعات عبر البحر الأسود وبحر قزوين وشرق أوروبا ودول البلطيق والخليج العربي ومنطقة الشرق الأوسط. وإذا لم تتمكن الولايات المتحدة من تطوير حلول عسكرية فعّالة لهذه التهديدات، فسوف ينتشر الصراع وعدم الاستقرار متعدد الأقطاب حتمًا إلى مناطق أخرى.

المصدر: ناشيونال إنترست

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

واشنطن بوست: اشتباك بين ترامب وهيغسيث في كامب ديفيد بسبب أزمة الذخائر والصواريخ والحرب مع إيران

إيران: تلقينا رسائل من واشنطن بالعودة لالتزاماتها وباكستان تدعو قاليباف وعراقجي لزيارتها

"وول ستريت جورنال": إيران وعُمان اتفقتا على خطة لفتح مضيق هرمز

ترامب: إثبات عجز إيران عن تصنيع السلاح النووي "بات قريباً"

إيران تكشف عبر "رويترز" شروطها مقابل إعادة حركة السفن عبر مضيق هرمز

بوتين يعلن استحداث صنف جديد في القوات المسلحة خاص بالمنظومات المسيرة

مسؤول إيراني رفيع يتوعد الأمريكيين في القواعد العسكرية التي تستضيفها دول المنطقة

نتنياهو: ترامب أعظم أصدقاء إسرائيل لكن وجودها غير قابل للتفاوض 

البنتاغون يعلن إصابة 687 جنديا أمريكيا في النزاع مع إيران

جهود قطرية باكستانية سعودية.. بنود خاصة بالألغام والرسوم والملاحة في اتفاق مضيق هرمز

الدفاعات الجوية تفشل في إسقاط الصواريخ الروسية وزيلينسكي يهاجم الغرب مجددا