Stories
-
الحرب على إيران
RT STORIES
مراسلتنا: أنباء عن إصابة كنيس يهودي في بيت شيمش إثر سقوط صاروخ جنوب إسرائيل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قاليباف يدعو المجتمع الدولي لمطالعة تقارير الأمم المتحدة حول جرائم الحرب الإسرائيلية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بمشاركة 50 طائرة.. إسرائيل تعلن تفاصيل استهداف مواقع نووية في إيران (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مسؤول إيراني يوجه من جزيرة خرج رسالة إلى دول الجوار والأجانب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحوثيون يعلنون تنفيذ أول عملية عسكرية بصواريخ باليستية ضد "أهداف حساسة" في إسرائيل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيران: أي عملية عسكرية أمريكية في مضيق هرمز ستؤدي لإغلاقه "إلى أجل غير مسمى"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إصابة 6 وافدين بشظايا صاروخ إيراني تم اعتراضه في أبو ظبي
#اسأل_أكثر #Question_More
الحرب على إيران
-
ضربات إسرائيلية على لبنان
RT STORIES
الميادين والمنار تنعيان المراسلين فاطمة فتوني وعلي شعيب إثر استهدافهما بغارة إسرائيلية في جنوب لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كشافة "الرسالة الإسلامية" تنعي 5 مسعفين قتلوا اليوم في غارة إسرائيلية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
غارات إسرائيلية واشتباكات في جنوب لبنان والبقاع تسفر عن 9 قتلى وأكثر من 40 جريحا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي يعلن إصابة 9 ضباط وجنود في جنوب لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي: التقارير حول تدمير 20 دبابة إسرائيلية في لبنان كاذبة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مفوضية اللاجئين: واحد من كل 5 لبنانيين نزح بسبب الهجمات الإسرائيلية
#اسأل_أكثر #Question_More
ضربات إسرائيلية على لبنان
-
فيديوهات
RT STORIES
بالفيديو.. إيران تعلن استهداف مراكز الحرب الإلكترونية ورادارات "إلتا" في حيفا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سكان جزيرة هرمز يشكلون سلسلة بشرية وسط تصاعد التوترات في المنطقة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فتاة من داغستان تتلى قصيدة لبوتين عن وحدة شعوب روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قافلة من 7 شاحنات تحمل 150 طنا من المساعدات تنطلق من داغستان إلى إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيران تنشر لقطات لإطلاق مسيرات على أكبر مركز نقل للجيش الإسرائيلي في تل أبيب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الأمطار الغزيرة تتسبب بفيضانات في دبي
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الأركان الروسية: مدة الخدمة الإلزامية في البلاد لم تتغير ولن يتم إرسال أي مجند للعملية العسكرية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زاخاروفا: أوكرانيا تعاني متلازمة زيلينسكي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زيلينسكي: "الناتو" لا يكفي.. نريد السلاح النووي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روبيو: ترامب ملتزم بالتسوية في أوكرانيا في أسرع وقت ممكن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روبيو: لا ضمانات أمنية لكييف قبل انتهاء النزاع في أوكرانيا وتصريحات زيلينسكي كاذبة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوليتيكو: الولايات المتحدة بدأت بإخطار الحلفاء باضطرابات في إمدادات الأسلحة إلى كييف
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
نبض الملاعب
RT STORIES
شروط تشابي ألونسو تحدد موقفه من تدريب ليفربول
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تقارير.. دونالد ترامب يؤثر على الوجهة المقبلة لمحمد صلاح بعد رحيله عن ليفربول
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بمشاركة ميسي.. الأرجنتين تفوز على موريتانيا وديا (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رد فعل اتحاد الكرة السعودي بعد الخسارة أمام منتخب مصر (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
غضب عارم وقلق كبير داخل أروقة برشلونة بسبب رافينها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"فيفا" يحسم الجدل حول مباراة مصر والسعودية.. ودية أم رسمية؟ (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"تكريم استثنائي".. إنتر ميامي يكافئ ميسي بطريقة فريدة وهدية تاريخية (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
نبض الملاعب
سر نجاح السياسيين يكمن في مهارات التواصل – أين كير ستارمر من هذا؟
لم يكن الناخبون الذين يتمتعون بحياة مزدهرة ومتطورة يمانعون استبعادهم من الحوار، قبل عام 2008، لكن ذلك الزمن قد ولّى. آندي بيكيت – The Guardian
من كان آخر سياسي استمعت إليه لفترة طويلة؟ ربما كان آندي بورنهام أو زاك بولانسكي. أو ربما كان ويس ستريتينغ، أو نايجل فاراج، أو زارا سلطانة. وربما سرّك الدفين هو أنه كان دونالد ترامب.
ويجمع هؤلاء السياسيون أمر واحد، وهو براعتهم الاستثنائية في التواصل. فمن استفزازات فاراج المطولة إلى صراحة بولانسكي الموجزة، ومن نوبات غضب سلطانة المركزة إلى ثرثرة ترامب الآسرة، يُجبرونك على الإصغاء. أما المقاطع المملة التي اعتاد الناخبون في الديمقراطيات الغربية على ربطها بالخطاب السياسي لعقود، فهي غائبة إلى حد كبير.
إن عودة البلاغة كمهارة سياسية أصبحت بالغة الأهمية بل بمثابة تحرر. وصحيح أن هذه المهارة تُستخدم اليوم بطرق أبسط وأقل دقة كالمداخلات السريعة والعفوية، أو من خلال تصريحات عامة مطولة، أو جلسات أسئلة وأجوبة، بدلاً من الخطابات الرسمية ذات البناء المُحكم. وحتى لو أصبح فاراج رئيس الوزراء الأكثر تمرداً على التقاليد منذ مارغريت تاتشر، فمن المشكوك فيه أن يتم تخليد تصريحاته الرئيسية في الأذهان وأن تُحفظ في الذاكرة كما خُلّدت تصريحات تاتشر.
في الواقع تصعب مقاومة صعود المتحدثين المؤثرين الذين يستخدمون رسائل شعبوية ومثيرة تبدو أكثر إثارة من الخطابات البالية، لاسيما أن جزءاً كبيراً من السياسة يدور حول الصراع وتضارب المصالح ووجهات النظر العالمية وإثارة المشاعر العامة.
لقد أصبح الخطاب السياسي السائد في بريطانيا وغيرها من الديمقراطيات الغنية، منذ التسعينيات حتى الآن، أكثر غموضاً وانغلاقاُ على الذات. كما أصبح مليئاً بالمصطلحات المتخصصة. وأوحت هذه اللغة للناخبين بأن السياسة تدور حول مسائل تقنية معقدة يجب تركها للمتخصصين. ولكننا اليوم أمام ناخبين يرغبون في أسلوب مبسط بما يكفي ليظهر السياسيون رغبتهم في أن يفهم هؤلاء الناخبون مقاصدهم.
إن الاقتصادات الغربية نجحت في توفير حياة مزدهرة ومتنامية لأغلبية مواطنيها لعقود بعد الحرب العالمية الثانية، وكانوا غير مكترثين للشأن السياسي، ولكن منذ الأزمة المالية في عام 2008 وما تلاها من ركود اقتصادي وأزمة غلاء معيشة أنهت ذلك الواقع وذلك الرضى. وبدأ الجمهور يركز على السياسيين الأكثر صراحة، واتضح ذلك من خلال الشعبية الدائمة للمتحدثين البارعين مثل توني بلير. كما أدى الجوع الشديد للخطاب الجريء والمثير لتغيير مسار السياسة لإشباعه.
وقد ساهمت التحولات الاجتماعية والثقافية والتكنولوجية الأوسع نطاقًا في تعزيز قيمة التواصل السياسي الواضح. فتراجع الاحترام والآداب الرسمية، وظهور فضاءات وشبكات رقمية غير مقيدة، أتاح لنا عالمًا من مستخدمي يوتيوب المثيرين للجدل، والرسائل الصوتية غير اللائقة، والبودكاست الصريح، وأغاني البوب التي تحمل اعترافات شخصية بصوت عالٍ لدرجة أنك تستطيع سماع أنفاس المغني.
وفي ظل كل هذا التواصل العلني الحميم فإن خطاب أو بيان كير ستارمر الرسمي المعتاد، على الرغم من كونه مناسباً لأعمال السياسة الخارجية الحساسة مثل رحلته إلى الصين، إلا أنه في السياق المحلي يبدو قديماً وغير مفهوم بالنسبة لعديد من الناخبين مثل سياسي من خمسينيات القرن الماضي.
لا يتقن كير ستارمر التواصل العفوي والتلقائي الذي يتقنه بعض المتحدثين مثل بيرنهام وستريتينغ وأنجيلا راينر. فهؤلاء الثلاثة يجعلون العمل السياسي يبدو ممتعاً من خلال الابتسام أثناء نقد الآخرين أو من خلال التحدث بحماس عن مشاريعهم. أما ستارمر فيبدو وكأنه صدىً لمتاعب الحياة اليومية للناخبين وبالتالي يثقل كاهلهم ومزاجهم.
ومع ذلك، فإنّ التظاهر بتجسيد نوع من التغيير المرحب به وعرض الأفكار والسياسات بطرق جذابة لا يمثل سوى جزء ضئيل من العمل السياسي. فهناك مهام أخرى يجب إنجازها على نطاق أضيق؛ كوضع السياسات والاستراتيجيات وتقويض المنافسين والأحزاب الأخرى والتأكد من تنفيذ خطط الحكومة فعلياً. ومن مخاطر الإطاحة بالسياسة التكنوقراطية، التي قد تبدو مثيرة أحياناً، أن تنتهي الديمقراطيات بسياسة تقتصر في معظمها على الكلام، بينما تُهمل جوانب أخرى أقل استعراضية ولكنها حيوية في الحكم والمعارضة.
لقد منحت رئاسة بوريس جونسون الكارثية بريطانيا بالفعل لمحة عن الحكم القائم على الخطابات الرنانة. لكن سرعة ملل الناخبين من إدارة ستارمر الأكثر جدية تشير إلى أن كثيرين يفضلون عدم التفكير في حجم الإصلاحات التي تحتاجها بريطانيا فعلاً. ويفترض التكنوقراطيون، مثل ستارمر، خطأً أن الحكومات ليست بحاجة إلى شرح وتبرير نفسها بطرق مباشرة ومؤثرة. ومع ذلك، فهم محقون في أن ليس كل ما تفعله الحكومة يمكن التعبير عنه بعبارات جذابة ومباشرة، كما يدّعي الشعبويون غالباً.
والسؤال هو هل يستطيع سياسيونا الأكثر تقليدية التكيف مع عصر الاتصالات الجديد؟
في الواقع يحاول بعض السياسيين ذلك. وقد أعلن ستارمر عبر تطبيق تيك توك،هذا الأسبوع، عن سياسة الحكومة الجديدة التي تحدد سقفاً لإيجارات الأراضي للمستأجرين. وهو إصلاح ذو قيمة ولكن يصعب إضفاء طابع درامي عليه. وبينما كان يسير بتصلب نحو الكاميرا، مستخدماً إيماءات كثيرة بقبضة يده بدلًا من فتحها، اختتم حديثه بجملة متكررة توحي بأنه لم يكن واثقاً تماماً من وضوح كلامه أو فهمه: "هذا وعد قطعناه على أنفسنا، وأنا سعيد جداً بأننا نفي بهذا الوعد". وبعد سنوات من ضبط النفس واللغة الحذرة، ربما فات الأوان عليه وعلى وزرائه الأكثر تحفظاً للتخلي عن بعض الجرأة في العلن.
مهما حاول ستارمر التقليل من شأن سياساته اليسارية، في الوقت الحاضر، وتأكيده على وطنيته ودعمه للأعمال التجارية أو حتى نزعته السلطوية، فإن المحافظين يكرهونه على أي حال. هكذا هو عالمنا الأكثر استقطاباً. وفي الوقت نفسه، يقول الشعبويون من اليمين واليسار على حد سواء أشياء يُفترض أنها محظورة للناخبين، ويحققون نجاحاً كبيراً في استطلاعات الرأي.
لقد حان الوقت لأن تُغيّر الحكومة خطابها. وهذا لن يُنقذها بالضرورة لأن لها أعداء كثر، ولكن على الأقل سيعود حزب العمال إلى دائرة الضوء.
المصدر: The Guardian
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات