مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

58 خبر
  • خليجي 27
  • حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط
  • اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس
  • خليجي 27

    خليجي 27

  • حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

    حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

  • اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس

    اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس

  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

    الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

  • قمة ترامب-شي

    قمة ترامب-شي

هل تملك الولايات المتحدة أساسًا قانونيا لمصادرة ناقلات النفط الفنزويلية؟

عن استهتار واشنطن بقواعد القانون الدولي، كتب الباحث في معهد الاقتصاد العالمي والعلاقات الدولية، بافل غوديف، في "بروفايل":

هل تملك الولايات المتحدة أساسًا قانونيا لمصادرة ناقلات النفط الفنزويلية؟
هل تملك الولايات المتحدة أساسًا قانونيا لمصادرة ناقلات النفط الفنزويلية؟ / RT

 

أثارت عملية البحث عن ناقلة النفط "مارينيرا"، التي كانت مسجلة في الأصل في غيانا وتحمل اسم "بيلا 1"، والتي حصلت على تسجيل روسي مؤقت في أواخر ديسمبر/كانون الأول الماضي مع اتخاذ سوتشي ميناءً رئيسياً لها، واحتجازها من قبل خفر السواحل الأمريكي في مياه شمال المحيط الأطلسي، سلسلة من التساؤلات القانونية.

قد يميل البعض إلى تصنيف ما يحدث "قرصنة" برعاية واشنطن. لكن الأمور، في الواقع، ليست بهذه البساطة: فأولاً، وفقاً للتفسير القانوني التقليدي، تُنفذ هجمات القراصنة دائما لتحقيق مكاسب شخصية. مع ذلك، دافع خبراء أمريكيون في السنوات الأخيرة بشكل منهجي عن فرضية أن القرصنة قد تكون لدوافع سياسية. يسمح هذا النهج باعتبار حركات نشطاء البيئة الذين يحاولون احتجاز السفن أو منصات النفط والغاز قرصنة. ويبدو أن هذا "التوسع" (في المفهوم) يصب حاليًا في مصلحة واشنطن، إذ إن الاستيلاء على شحنة نفطية للغير بهدف ممارسة ضغوط العقوبات يتوافق تمامًا مع مفهوم "القرصنة السياسية"؛ ثانيًا، لا تُعد السفن الحربية وغيرها من السفن العاملة في الخدمة الحكومية غير التجارية أدوات قرصنةً إلا إذا تمرّد طاقمها واستولى على السفينة.

أيديولوجيًا، يُشبه ما يحدث الآن، إلى حدٍ كبير، ما كان يُعرف سابقًا بالقرصنة البحرية.. والفرق الوحيد هو أن القراصنة كانوا مواطنين عاديين، وليسوا أعضاءً في البحرية النظامية. وقد وضعت الولايات المتحدة مرة أخرى تشريعاتها الوطنية ونظام عقوباتها فوق قواعد القانون الدولي، بما في ذلك القانون البحري.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات