Stories
-
رياضة
RT STORIES
"قرار غير متوقع".. وكيل محمد صلاح يحسم صفقة انتقال "مو" إلى بشكتاش
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رودري من منصة التتويج بكأس العالم إلى غرفة العمليات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رسميا.. "كاس" تعلن موعد جلسة الحسم لتحديد بطل كأس أمم إفريقيا 2025
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موقف محمد صلاح.. تشكيل أفضل اللاعبين المتاحين مجانا في سوق الانتقالات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"فخور بالعرض".. غوارديولا يحسم موقفه من تدريب المنتخب الإيطالي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زميل ميسي يتحدث عن موقف "ليو" من اعتزال اللعب الدولي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"الفيفا" يكشف عن أسرع 10 لاعبين في كأس العالم
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
إسرائيل توسع عملياتها في الضفة
RT STORIES
القوات الإسرائيلية تقتحم عشرات القرى بالضفة والمستوطنون يواصلون اعتداءاتهم على سكان فرعتا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نتنياهو وكاتس: أوامر للجيش بجمع السلاح من الضفة وسحب تصاريح العمل وبدء تشريع بؤر استيطانية جديدة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أبو عبيدة يوجه نداء لفلسطينيي الضفة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي يستعد لعملية واسعة في الضفة الغربية (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مستوطنون إسرائيليون يطلقون النار ويحرقون منازل في فرعتا شرق قلقيلية (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
إسرائيل توسع عملياتها في الضفة
-
تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
RT STORIES
بطلب أمريكي.. قرار أوروبي استثنائي بتأخير بث صور الأقمار الصناعية لمنطقة الخليج
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نتنياهو يزور واشنطن الأسبوع المقبل.. ترامب: لا أعتقد أن إيران مستعدة لإبرام اتفاق حاليا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جهود صينية وباكستانية تبذل لاستئناف المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الثوري الإيراني: دمرنا مقر إقامة جنود أمريكيين وطائرات مقاتلة في الأردن ومنظومة باتريوت في أربيل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تشاركان في الصراع الإيراني عبر بيع الأسلحة لطهران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجمات إيرانية بالصواريخ والمسيرات
#اسأل_أكثر #Question_More
تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الجيش الروسي يستهدف منشأة لتصنيع المسيرات بضواحي كييف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بيسكوف: القائد الأوكراني الجديد دراباتي سيحاسب على تصريحاته المهينة بحق الروس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقاطعة خاركوف.. لقطات لمعارك تحرير بلدة زاخاروفكا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تعلن تحرير بلدتين في خاركوف وتكشف حصاد ضرباتها في أوكرانيا خلال أسبوع
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ماسك: على الغرب تقديم "تنازلات لروسيا" وعدم الخلط بين "التمني والواقع" من أجل السلام في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بولندا تقترح على الولايات المتحدة إنتاج صواريخ باتريوت بالتعاون مع أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
فيديوهات
RT STORIES
بالفيديو.. لحظة انتزاع السلاح وإطلاق النار في مواجهات قرية تل جنوب نابلس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الصين.. إعصار يرفع سيارة في الهواء في مقاطعة تشجيانغ
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تونس.. لقطات جوية توثق آثار حرائق في بنزرت
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روسيا.. وصول فرقاطة إندونيسية إلى ميناء مدينة فلاديفوستوك للمشاركة في مناورات "أورودا-2026" البحرية
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
لوحات غريبة على جدران البيت الأبيض مليئة بالشتائم
لوحات برونزية جديدة في البيت الأبيض موضوعة أسفل صور الرؤساء السابقين تبدو وكأنها شتائم في ساحة مدرسة. فهل يدرك العقلاء خطر ذلك على مجتمعنا وحضارتنا؟ دان بيري – Newsweek
بينما سعت الأجيال السابقة من القادة السياسيين، على اختلاف توجهاتهم، إلى إضفاء طابع من الوقار المؤسسي، نجد اليوم ما هو إلا انغماس في الشتائم. واللوحات البرونزية المعلقة على جدران البيت الأبيض لا تليق بمكانة الرئاسة في بلادنا.
تصف إحدى اللوحات الرئيس جو بايدن بأنه "نعسان" و"الأسوأ في التاريخ الأمريكي". بينما تصف أخرى الرئيس باراك أوباما بأنه "واحد من أكثر الشخصيات إثارة للانقسام على الإطلاق". وكل ذلك في المبنى الذي كان يعتبر رمزاً لتوحيد الأمة.
إن الردّ التلقائي، على الأقل في البداية، هو عدم التصديق. فكيف يمكن للبيت الأبيض الذي يمثل "بيت الشعب" ومسرح الانتقالات السلمية والحداد الوطني وزيارات تلاميذ المدارس أن يتحوّل إلى مسرح لأمر طفولي وتافه إلى هذا الحد؟
لا يهدف وضع هذه اللوحات إلى تقديم معلومات، بل إلى إظهار أن الرئاسة لم تعد ملكًا للأمة، بل للشخص الذي يشغل منصب الرئاسة، بغض النظر عن طبيعة وتوجهات هذا الشخص.
إن الأهم من ظاهرة اللوحات هو ردود الأفعال عليها. فرغم صدور بعض الانتقادات من هنا وهناك إلا أن هناك قدر كبير من اللامبالاة. فالأشخاص الذين كانوا سيستنكرون في السابق هذا الفظاظة وانعدام الذوق تقبلوه أو ابتسموا ابتسامة خفيفة إزاء هذه الجرأة أو جادلوا بأن الغضب مبالغ فيه وأنه "مجرد كلام". والسؤال الذي يستحق الطرح هو: لماذا؟ ويكمن جزء من الإجابة في تحويل السياسة إلى شكل من أشكال الترفيه.
لطالما تحوّلت الحياة السياسية، منذ فجر عصر التلفزيون في خمسينيات القرن الماضي، من ساحة النقاش إلى ساحة الاستعراض. وعندما تُمارس السياسة كأداء في المقام الأول، تتلاشى معايير السلوك الراشد، ويصبح ما كان غير مقبول في السابق جزءًا من العرض. وتتناسب لوحات البيت الأبيض تمامًا مع لغة الانتشار السريع: فهي مصممة ليتم تصويرها وقراءتها بصوت عال والتفاعل معها. وفجاجتها ليست عرضية، بل هي جوهر الموضوع. وفي هذا السياق يُعدّ التذمّر من انعدام الذوق نوعًا من عدم فهم المغزى.
ويكمن جزء آخر من المشكلة في الولاء القبلي البسيط. فبمجرد أن تصبح السياسة هوية جماعية، يصبح مضمون الأفعال أقل أهمية من هوية مرتكبيها. وكثيرون ممن يدينون فعلاً مماثلاً من الجانب الآخر يبررونه عندما يصدر عن بطلهم. ويتطلب الولاء إعادة تفسير سلوك كان سيُعتبر غير مقبول لولا ذلك. والرغبة في الفوز والهيمنة وإذلال الأعداء تطغى على أي التزام متبقٍ بالمعايير المشتركة.
وهناك أيضًا تأثير التخدير الناتج عن التكرار. فبعد سنوات من انهيار الأعراف، يُصاب الناس بالإرهاق. ومخزون الغضب ليس بلا حدود. فما كان يُعتبر في السابق قطيعة دراماتيكية يصبح مجرد حلقة أخرى في سلسلة طويلة. وحتى أولئك الذين يدركون وجود خطأ ما يدربون أنفسهم على عدم الرد لأن الرد يستنزف الطاقة، ولا يبدو أن شيئًا يتغير. ويتسلل نوع من العجز المدني المكتسب والذي يعني أنه إذا تعذّر تغيير المسار فمن الأفضل لسلامة المرء العقلية أن يتوقف عن الاهتمام.
وثمة طبقة أعمق تتمثل في انهيار الثقة بالمؤسسات. فبمجرد أن يقتنع الناس بفساد الصحافة والمحاكم والجامعات وأنظمة الانتخابات وكونها "ضدهم"، يصبح عدم احترام الرموز الوطنية عادياً، بل أقرب إلى الانتقام.
كل هذا يُفسّر كيف يصل بلد ما إلى مرحلة يصبح فيها معرض صور الرئيس وصمة عار حزبية دون رد فعل شعبي واسع. ولا بد من التساؤل: ما هي آثار هذا التطبيع على المجتمع الذي يتسامح معه؟
أولًا، يُقوّض ذلك فكرة الرئاسة كمنصب جدير بالاحترام. فالديمقراطيات تعتمد على فكرة أن القادة أوصياء مؤقتون على شيء دائم، ولكن عندما تتحول جدران الجمهورية الرمزية إلى لوحات إعلانية، تتلاشى هذه الفكرة. ويتوقف المواطنون عن رؤية أنفسهم كشركاء في ملكية المجتمع السياسي، ويبدأون برؤية أنفسهم كفائزين أو خاسرين في لعبة لا تنتهي.
ثانيًا، يُخفض ذلك مستوى اللغة العامة. فالثقافة، التي كانت تتوقع من قادتها التحدث على الأقل بتظاهر بالوقار، باتت الآن تتأقلم مع سخرية الأطفال. وتتسرب طريقة كلام القادة بسرعة إلى طريقة كلام المواطنين، ثم إلى توقعات الناس من أنفسهم. وتفقد الألفاظ البذيئة جاذبيتها، ويصبح التحدث بأسلوب فظ هو اللغة السائدة.
ثالثًا، يحوّل هذا الأمر الإذلال إلى أداة سياسية مشروعة. فعندما يصبح من المعتاد أن تسخر حكومة ما من خصومها المحليين بتماثيل حجرية وبرونزية، فإن ذلك يشير إلى وجود بنى تحتية تسمح بالتحرش عبر الإنترنت، واستخدام العار كسلاح، وفكرة أن الخلاف السياسي يبرر الإهانة الشخصية. وتُعدّ آثار ذلك على التعليم خبيثة بشكل خاص، لأنها تتطور بمرور الوقت ومن خلال التقليد. فالأطفال لا يحللون تفاصيل الدستور الدقيقة؛ بل يراقبون من يُكافأ. وعندما يسخر قادة الدولة من "الخاسرين" فإن التزوير والازدراء كعناصر مقبولة يصيبان الشباب بشكل أعمق من أي كتاب مدرسي في التربية المدنية. ويتعلمون أن السلطة تجيز أي سلوك طائش.
في الواقع، يصبح من السهل اعتبار التاريخ برمته دعاية؛ فاللوحات على الجدران تقول إن التاريخ ليس إلا ما يكتبه الأقوياء عن أنفسهم ومنافسيهم. وإذا تم أخذ هذا الاعتقاد على محمل الجد، فإنه يقوّض أي جهد لبناء فهم مشترك للحقائق أو لتشجيع التفكير النقدي.
أما الأثر الاجتماعي الأوسع فهو التشاؤم. فإذا تمت مكافأة السلوك الطيقي بدلاً من معاقبته، وإذا تم الاحتفاظ بالإهانة باعتبارها قوة، وإذا تمت معاملة المؤسسات العامة كأدوات في نزاعات شخصية، فإن المواطنين سيستنتجون أن اللياقة حكر على الحمقى وقد ينعزلون.
في نهاية المطاف ستُزال اللوحات نفسها، وسيرميها الرئيس القادم الذي لا يخلو من الفظاظة باشمئزاز. لكن الضرر الأعمق يكمن في الاستسلام، وهنا يكمن انحدار حضارتنا.
المصدر:Newsweek
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات