Stories
-
مونديال 2026
RT STORIES
ترتيب أفضل هدافي مونديال 2026 قبل النهائي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بخلاف القط بيلي!.. الغابة تصدر حكمها أيضا على نهائي مونديال 2026 (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الكشف عن هوية الفائز بجائزة "الكرة الذهبية" في كأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ماذا يحتاج ميسي للفوز بجائزة الحذاء الذهبي في كأس العالم 2026؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد 14 عاما.. أول تعليق لديشامب بعد نهاية مشواره مع فرنسا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مبابي يفاجئ متابعيه بنشر صورة لصديقته وحذفها سريعا (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ميسي يوجه رسالة لزملائه والأرجنتين عشية نهائي مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قنوات مجانية تنقل مباراة الأرجنتين وإسبانيا اليوم في نهائي كأس العالم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
برشلونة يحصل على تعويض من "الفيفا" بسبب كأس العالم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قميص الأرجنتين ورسائل متبادلة بين نتنياهو وميلي قبل نهائي المونديال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
من ميلي إلى سانشيز.. كيف دخلت قضية إسرائيل وفلسطين أجواء نهائي مونديال 2026؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مايكل أوليسي يحطم رقم بيليه ويكتب اسمه في تاريخ كأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بلاتر يفتح النار على فيفا قبل النهائي.. وينتقد "أمركة" المونديال
#اسأل_أكثر #Question_More
مونديال 2026
-
تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
RT STORIES
القناة 13 العبرية: إجلاء طائرات التزود بالوقود الأمريكية من مطار رامون بعد ضربة إيرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عراقجي: المنطقة لم تصدق قدرتنا على الضرب.. وحذرت وزير خارجية عربي من "حرب جديدة"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بيان للجيش الأردني بعد القصف الإيراني للعقبة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يدعو لإدراج إيران في مشروع قانون عقوبات ضد روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
طهران تعلن تعرض محطة "دارخوين" النووية لقصف صاروخي أمريكي وتصف الهجوم بالجريمة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الكويت.. مشاهد غير موثقة لـ"إطلاق قوات أمريكية صواريخ "أتاكمس" نحو إيران"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الجوي الإيراني يسقط طائرة "إم كيو-9" أمريكية في الأهواز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الأمريكي يحدد القوة الإيرانية التي قتلت جنوده في الأردن ويخصص اليوم الثامن لقصفها (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
واشنطن تكتشف سر الصواريخ الإيرانية المناورة وتستخلص العبر من ضربة الأردن
#اسأل_أكثر #Question_More
تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الدفاع الروسية تعلن استمرار تقدم قواتها على جميع المحاور في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تعلن تحرير بلدة جديدة في دنيبروبيتروفسك شرق أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روسيا.. مقتل شخص وإصابة 3 بهجوم مسيرات أوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: إسقاط 140 مسيرة أوكرانية غربي البلاد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زيلينسكي يقر بأن الهجوم الصاروخي الروسي على كييف الليلة الماضية كان من أعنف الهجمات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: توجيه ضربة صاروخية واسعة للموانئ ومواقع الطاقة ومصانع المسيّرات في أوكرانيا (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
جرائم العقيد جيكوفيتش
RT STORIES
خدعة بصرية في مقبرة إسلامية بطلها ضابط استخبارات أوكراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تعاون مع الموساد ودخل المسجد.. من سلسلة اعترافات خطيرة لضابط استخبارات أوكراني (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"أعيش العملية التي أخطط لها ".. "باستور" يفضح تورط كييف في عمليات إرهابية في أوروبا وروسيا (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
غرفة تعذيب في قبو منزله.. قناة RT تكشف تفاصيل صادمة عن عقيد أوكراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صلاحيات مالية غير محدودة لتنفيذ مهام إرهابية.. باستور الأوكراني في تسجيل مسرب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الاستخبارات الروسية "أرخت له الحبل".. ضابط الاستخبارات الأوكراني ومحاولة اغتيال مسؤول بداغستان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تسريبات صوتية تفضح شبكة لا تعرف حدوداً .. الأوكراني "باستور" وراء 20 محاولة إرهابية في روسيا وخارجها
#اسأل_أكثر #Question_More
جرائم العقيد جيكوفيتش
ماذا يمكن أن تتعلم نيويورك من أفغانستان؟
لقد أصبحت النخب السياسية في مدينة نيويورك، تماماً مثل القوات الأمريكية في أفغانستان، مهووسة بنوع خاطئ من المقاييس في قياس النجاح. براخا شارما – ناشيونال إنترست
أدى زهران ممداني اليمين الدستورية رئيسًا لبلدية مدينة نيويورك. وستختبر الأشهر القليلة المقبلة أمرين: قدرته على تلبية مطالب الناخبين، وقدرة المؤسسة السياسية على إدراك ذلك. فالنخب نفسها التي رفضت تصديق دلائل صعوده تستعد الآن لتقييم أدائه، لكنهم في الوقت نفسه يوجهون أدواتهم لقياس أمور خاطئة.
وأنا أدرك هذا النمط لأني شاهدته يتكرر من قبل؛ فالنخبة السياسية في نيويورك لم تفشل في توقع صعود ممداني، بل رفضت تصديقه. وكانت الدلائل واضحة منذ أشهر: قوة غير متوقعة في استطلاعات الرأي وحماس شعبي جارف وناخبون انجذبوا إلى رسالة تتحدى الأعراف. ولم تكن نخبة الحزب الديمقراطي تفتقر إلى المعلومات، بل كانت تفتقر إلى الرغبة في استيعاب دلالاتها.
خلال فترة عملي في أفغانستان لعدة سنوات بين عامي 2006 و2016، نادراً ما كانت المشكلة تكمن في نقص البيانات. فقد أظهرت تقارير الاستنزاف لعام 2015 أن 33% من الجنود الأفغان يفرون سنوياً. وافترضت إحاطات البنتاغون وجود جيش أفغاني قوامه 352 ألف جندي، حتى مع اعتراف القادة المحليين بأن معظمهم مجرد أشباح. واختفت خرائط المناطق بمجرد أن أظهرت مكاسب طالبان. وصنف المسؤولون العسكريون أرقام الخسائر حفاظاً على الروح المعنوية. وأخبر المسؤولون الأفغان واشنطن بما أرادت سماعه لأن التمويل كان يعتمد على معايير أداء اعتباطية، لا على الواقع.
ورصدت الأجهزة الخطر من كل جانب. وتجاهلت النخب التحذيرات التي تناقض ما أرادت تصديقه. ولم تكن الأجهزة معطلة، بل كانت مُعايرة لقياس ما يُريحنا لا ما يهمنا. كما طمأنا أنفسنا بأرقام لم تستطع رصد الخطر المتفشي في النظام. وعندما سقطت كابول في يد طالبان عام 2021، بدا الانهيار مفاجئًا فقط لمن رفضوا قراءة المؤشرات. وكان الاعتراف بالتحذيرات بمثابة إقرار بالفشل، وهو ما هدد مصالح وسمعة الكثيرين.
وكررت النخبة الحاكمة في نيويورك هذا النمط مع ممداني. فقد كانت مؤشرات نجاحه واضحة، لكن ما افتقروا إليه هو الشجاعة لمواجهة التداعيات. وكان تأييده سيؤدي إلى نفور المانحين، ودعمه سيزعزع استقرار حلفاء العقارات. أما الاعتراف بقوته فكان سيجبرهم على الاعتراف بأن التحالف الذي بنوه، الممول بالثروة والمتظاهر بالفضيلة التقدمية، لم يعد يحظى بولاء الطبقة العاملة.
لقد استخفّوا بحملته الانتخابية واعتبروها هامشية، وأكدوا لبعضهم بعضاً أن الناخبين لن يختاروا أبدًا شخصًا بعيدًا عن التيار السائد. وعندما أصبحت الدلائل واضحة لا لبس فيها، تهرب بعضهم من مواجهة ما كشفه صعوده وهو الفجوة المتزايدة بين أدائهم وواقع الناخبين.
وأدرك مامداني أمرًا جوهريًا؛ حيث توقف النظام عن العمل لصالح معظم سكان نيويورك. وأصبحت تكاليف السكن وإمكانية الحصول عليه استنزافية. وحتى تعدد الوظائف لم يعد يضمن الاستقرار. كما تحوّل الارتقاء الاجتماعي إلى نكتة قاسية لمن لا يملكون ثروة موروثة أو من هم خارج عوالم التكنولوجيا والمال الضيقة. ولم يكن أي من هذا خفيًا، بل كان مجرد أمر غير مريح الاعتراف به بالنسبة لأولئك الذين يعتمد نفوذهم على الحفاظ على الترتيبات الحالية.
لقد أطلق عالم السياسة تيمور كوران على هذه الظاهرة اسم "تزييف التفضيلات"، أي التشويه المنهجي لمعتقدات الفرد تحت ضغط اجتماعي مُتصوَّر. ففي أفغانستان، ادّعى الجنود ولاءً لم يشعروا به، وزعم المسؤولون أن البرامج فعّالة، وشارك المواطنون في الطقوس الديمقراطية لفترة طويلة بعد أن فقدوا إيمانهم بها. وعملت النخبة السياسية في نيويورك وفق المنطق نفسه، حيث كوفئت على التطمينات، ودُفع ثمن للمعارضة، وترسّخ إجماع النخبة بسرعة.
كيفية قياس نجاح أو فشل زهران ممداني
تراقب المؤسسة السياسية عن كثب لمعرفة ما إذا كان ممداني سيتعثر. وسيقيسون نجاحه باستخدام المعايير التقليدية: استطلاعات الرأي ورضا المانحين والتغطية الإعلامية، والأهم من ذلك قدرته على التعامل مع آليات حكومة المدينة.
وهذه المعايير ليست عديمة الجدوى، فهي تقيس عوامل حقيقية للنجاح أو الفشل السياسي وتخبرنا ما إذا كان ممداني يدير اللعبة السياسية بنجاح، لكنها لا تبين ما إذا كان يلبي مطالب ناخبيه. ولو كنت بصدد وضع معايير لتقييم نجاح ممداني، مستندًا إلى ما تعلمته في أفغانستان، لركزتُ على أسئلة مختلفة تمامًا.
الثقة أهم من الاستحسان: تستفسر استطلاعات الرأي عما إذا كان المواطنون "يوافقون" أو "لا يوافقون" على أداء رئيس البلدية. لكنها لا تسأل عما إذا كانوا يعتقدون أن حكومة المدينة على دراية بظروف حياتهم اليومية. ففي أفغانستان تعلمنا أن نسب الاستحسان لا تخبرنا شيئًا عن مدى ثقة الناس في قدرة الدولة على حمايتهم أو حتى في استمراريتها. وفي نهاية المطاف ما يهم هو الثقة.
الوصول بدلًا من التخصيص: قياس المبالغ المخصصة للإسكان الميسور أمرٌ بسيط. أما قياس ما إذا كان بإمكان المعلمين والممرضين وعمال النقل تحمل تكاليف المعيشة في نيويورك فهو أكثر تعقيدًا وأكثر دلالة. وفي أفغانستان، تم إحصاء المدارس دون التأكد من قدرة الأطفال على الالتحاق بها، وافتُتحت العيادات دون التأكد من توفر الأدوية فيها. وكانت البنية التحتية موجودة على الورق فقط، أما الوصول فكان غائبًا.
الاستجابة أهم من الإجراءات: غالبًا ما يركز القياس على تنفيذ الإجراءات: عقد الاجتماعات وتشكيل المجالس وإجراء الانتخابات. ونادرًا ما يرصد ما إذا كان سلوك أي شخص يتغير نتيجة لذلك. ففي أفغانستان، تم إحصاء الناخبين دون سؤالهم عما إذا كانوا يعتقدون أن لأصواتهم قيمة..
تقديم الخدمات بدلًا من مجرد الإعلان عنها: تتفوق الحكومات في الإعلان عن البرامج، لكنها تكافح لتنفيذها. ففي ولاية فراه بأفغانستان، زرتُ ذات مرة عيادة صحية تم فيها استيفاء المعايير، لكن لم يتلقَّ أي مريض الرعاية. وفي نيويورك يتم الإعلان عن المبادرات في مؤتمرات صحفية، لكنها لا تصل إلى الأحياء التي يُفترض أن تخدمها.
الاختبار الحقيقي لمدينة نيويورك
فاز ممداني برفضه الانصياع لقواعد النظام. واختاره ناخبوه لأنهم سئموا من السياسيين الذين يجيدون التلاعب بالنظام، لكنهم عاجزون عن جعله يعمل بإنصاف لصالحهم. ويبدأ الاختبار منذ أول يوم في العام الجديد. فهل يستطيع توفير السكن الميسور ووسائل النقل العام والخدمات العامة والأمن الذي وعد به؟ وإذا نجح ممداني بتنفيذ ما يهمّ سكان نيويورك العاديين وفشل وفقًا للمعايير التي يراقبها النخب، فهل سيعترفون بنجاحه؟ أم سيشيرون إلى تراجع شعبيته وانسحاب المانحين وانتقادات الإعلام ويعلنون فشله؟
لقد شاهدنا هذا من قبل؛ ففي أفغانستان قاس النخب ما يسهل قياسه، متجاهلين ما هو جوهري. واتسعت الفجوة بين معاييرهم والواقع حتى أصبحت لا تُنكر. وفي نيويورك قد تتسع الفجوة نفسها؛ حيث يقيس النخب شيئًا بينما يعاني الناس شيئًا آخر. وسواء أعلنوا النجاح بينما تعاني الأحياء، أو أعلنوا الفشل بينما تتحسن حياة الناس، فالنمط واحد: قياس الأمور الخاطئة ينتج استنتاجات خاطئة.
إن الخطر على نيويورك ليس في فشل ممداني، بل في احتمال نجاحه وفقًا لمعايير مهمة، بينما يفشل وفقًا لمعايير تراقبها المؤسسة الحاكمة. وإذا حدث ذلك وإذا أصبحت الفجوة بين أدواتهم والواقع لا تُنكر فلن يكون المتمرد التالي شخصًا يُشخّص المشاكل كممداني، بل قد يكون شخصاً أشد خطورة. ولن تتوقع المؤسسة الحاكمة، التي لا تزال تقيس ما هو سهل بدلًا مما هو جوهري، قدومه أيضًا.
المصدر: ناشيونال إنترست
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات