Stories
-
حرب الخليج
RT STORIES
الخارجية الروسية: مستعدون لدعم جهود الوساطة في الشرق الأوسط
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قاليباف: "البوميرانغ" الإيراني سيرتد على وجوهكم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وزير الدفاع الإيراني: ترامب "كثير الثرثرة"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عراقجي: ضغوط ترامب على إيران "سيناريو مكرر" والحوار المبني على الاحترام هو أساس الحل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تقرير: قائد الجيش الباكستاني يحمل رسائل أمريكية لطهران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عراقجي يبحث مع عبد العاطي الجهود المبذولة لتحقيق التهدئة والعودة إلى المسار الدبلوماسي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني: يجب إجراء إصلاحات في السلوك الدبلوماسي الإيراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: البحرية الأمريكية رافقت أكثر من ألف سفينة عبر مضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب ينشر صورة لمضيق هرمز تحت عنوان "أرض أمريكية جديدة"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رضائي يتحدث عن امتلاك القنبلة النووية ويهدد بـ"حرب مقبلة مختلفة"
#اسأل_أكثر #Question_More
حرب الخليج
-
رياضة
RT STORIES
بالفيديو.. محمد صلاح يقود طرابزون سبور لفوز مثير على باشاك شهير في الدوري التركي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعمر 92 عاما.. عبد القادر بن قلة يحصد فضية عالمية في السباق (فيديوهات)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سوبوسلاي ينقذ ليفربول ويقوده لتعادل قاتل مع نيوكاسل يونايتد في الدوري الإنجليزي (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عمر مرموش إلى توتنهام.. تحديد موعد الكشف الطبي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
محمد صلاح يفتتح عداده التهديفي في الدوري التركي (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"فينيسيوس ليس قديسا".. أول تعليق من مورينيو بعد الفوز على إسبانيول
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد الزواج مباشرة.. جورجينا رودريغيز تتخذ قرارا حاسما بشأن أطفال رونالدو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ميدو يوجه رسالة إلى حمزة عبد الكريم بعد تألقه مع برشلونة (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"ليفربول لا يمكنه تعويض محمد صلاح".. فان دايك يكشف تأثير رحيل "مو"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ما حقيقة تجميد الأهلي لإمام عاشور بسبب عدم تجديد عقده؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هالاند يصدم الجماهير بإطلالة جديدة قبل انطلاق الموسم (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ميسي يهز شباك تورونتو في خسارة إنتر ميامي بالدوري الأمريكي (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فاجعة مأساوية تهز عالم الكرة البرتغالية.. وفاة لاعب كرة قدم بعمر 25 عاما أثناء المباراة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بايرن ميونخ يتوج بطلا للسوبر الألماني بفوزه على دورتموند (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تصنيف حمزة عبد الكريم في قائمتين تاريخيتين لبرشلونة قبل مواجهة إلتشي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المصارع محمود فراج يضمن الميدالية الثانية لـمصر في دورة ألعاب البحر المتوسط 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فريدة عثمان تحصد برونزية 50 مترا فراشة في البحر المتوسط 2026
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
زيلينسكي: أوكرانيا وقّعت وثائق حول إنتاج المسيّرات في فنلندا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"تاس": تأجيل زيارة ويتكوف وكوشنر إلى كييف وموسكو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لافروف: دول "الناتو" والاتحاد الأوروبي تحاول "التنصل" من مسؤولية مساعدتها لأوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: روسيا لن تتسامح مع تبني كييف للنازية الجديدة كأساس لأيديولوجيتها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: تدمير 1120 مسيرة معادية خلال يوم وإصابة رادار للدفاع الجوي الأوكراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي يستهدف خزانات وقود ومرافق بنية تحتية في ميناء قرب أوديسا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تعلن إسقاط 328 مسيرة أوكرانية الليلة الماضية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بيانات تكشف قفزة قياسية في الدين الخارجي لأوكرانيا منذ 2013
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
فيديوهات
RT STORIES
فنزويلا.. فيضانات في شوارع العاصمة كاراكاس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الصين.. روبوت شبيه بالبشر يحقق رقما قياسيا عالميا في قطع مسافة 100 متر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الولايات المتحدة.. حريق غابات ضخم في ولاية نيفادا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ألمانيا.. اشتباكات بين مشجعي فالدوف مانهايم وكايزرسلاوترن في ملعب كارل بنز
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
لماذا يجب على الولايات المتحدة إعادة النظر في الشيك المفتوح الممنوح لإسرائيل؟
رد فعل فانس على تصويت الكنيست يشير إلى قلق متزايد بشأن التحركات الأحادية الجانب من قبل إسرائيل، والتي قد تجر الولايات المتحدة إلى صراعات إقليمية أوسع نطاقا. عمران خالد – الأناضول
بالنسبة لكثيرين في واشنطن، يُعتبر التشكيك في المساعدات العسكرية لإسرائيل بدعة سياسية. لكن الوضوح الأخلاقي يقتضي ذلك. فالخيار ليس بين دعم إسرائيل والتخلي عنها، بل بين إدامة الوضع الراهن الفاشل أو المطالبة بسياسة تُقدّر السلام بقدر ما تُقدّر الأمن. وتشي زيارة جي دي فانس لتل أبيب مؤخراً وانزعاجه من موقف الكنيست بأن الولايات المتحدة لا تريد أن تظهر دعمها غير المشروط لإسرائيل.
صافح نائب الرئيس الأمريكي، جيه دي فانس، رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، في عرض تضامن مرتّب بعناية في فناء مكتب نتنياهو، ليعلن كلاهما أن "إسرائيل ليست دولة عميلة" أمام الكاميرات.ويبدو أن فانس كان يحاول إبعاد واشنطن عن الانتقادات الموجهة إليها بأن مساعداتها العسكرية مكّنت إسرائيل من تنفيذ أفعالها في غزة. وأصرّ فانس على أنه لم يكن هناك "ليراقبهم كطفل صغير"، واصفاً مهمته بأنها مهمة شراكة، لا إشراف.
لكن انزعاج فانس الواضح خلال الزيارة روى قصة مختلفة؛ حيث أعرب عن صدمته من تصويت الكنيست (البرلمان) الأخير على المضي قدماً في ضم الضفة الغربية، واصفًا إياه بأنه "حيلة سياسية" أساءت إليه. ويكشف هذا الرد عن لحظة نادرة من الصراحة: حتى حليف مخلص مثل فانس يدرك أن أفعال إسرائيل الاستفزازية تهدد بزعزعة استقرار المنطقة أكثر وتعقد الدبلوماسية الأمريكية. لكن بالنسبة للكثيرين ممن تابعوا الزيارة، لم تكن هذه الزيارة شراكةً بقدر ما كانت نتاجاً للأداء.
وكانت رحلة فانس، وهي محطة أخرى ضمن موكب لا نهاية له من المسؤولين الأمريكيين الذين يسافرون جواً إلى تل أبيب "لإظهار الدعم"، تهدف إلى تعزيز الهدنة. إلا أنها سلطت الضوء على التناقضات الكامنة في صميم السياسة الأمريكية. وأوضح نتنياهو معارضته لأي وجود تركي لحفظ السلام في غزة، وهو اقتراح طُرح لتحقيق الاستقرار في المنطقة. وقد أبرز تحديه، إلى جانب تصويت الكنيست على الضم، مدى ضآلة نفوذ واشنطن الفعلي على أقرب حلفائها في الشرق الأوسط، حتى بعد عقود من الدعم السياسي والعسكري.
لقد تحدث الزعيمان علناً عن الوحدة والقيم المشتركة. ووصف فانس الرابطة الأمريكية الإسرائيلية بأنها "راسخة". إلا أن الحقائق تكشف عن حقيقة أكثر صعوبة. فمنذ هجمات أكتوبر 2023 التي أشعلت فتيل حرب الإبادة الجماعية في غزة، وافقت الولايات المتحدة على مبيعات أسلحة لإسرائيل بأكثر من 20 مليار دولار. وتشمل هذه الصفقات ذخائر دقيقة التوجيه وطائرات إف-35 التي استُخدمت في غارات سوّت بالأرض مبانٍ سكنية وشرّدت مئات الآلاف. ويخفي خطاب الشراكة حقيقة قاتمة: فالأسلحة الأمريكية تسهم في استمرار دوامة عنف لم تعد الدبلوماسية وحدها قادرة على احتواءها.
إن الخسائر البشرية مذهلة. فقد قُتل أكثر من 40 ألف فلسطيني، وفقاً لتقديرات محلية، كثير منهم من النساء والأطفال. ودُمّرت أحياء بأكملها. وتعمل المستشفيات بدون كهرباء أو مياه نظيفة. وقد تحدثتُ مع أمريكيين فلسطينيين لا تزال عائلاتهم محاصرة في غزة، تعيش تحت وطأة الحصار. وأخبرتني شابة أن شقيقتها قُتلت في غارة جوية أثناء جلبها الماء. "لقد وعدنا بالسلام"، قالت بهدوء، "ولكن أمريكا تواصل إرسال المزيد من الأسلحة".
وتواصل القوات الإسرائيلية توسيع مستوطناتها في الضفة الغربية وتشنّ غاراتٍ شردت الآلاف. ويشير تصويت الكنيست على ضمّ الأراضي، الذي انتقده فانس، إلى نية إسرائيل ترسيخ سيطرتها على الأراضي المتنازع عليها، مما يزيد من تأجيج التوترات ويقوّض أي أمل في حل الدولتين. ويبدو ما يسميه فانس "الأمن"، للكثيرين، أشبه باحتلالٍ مُعاد صياغته في صورة دفاع.
ولمن تابع السياسة الأمريكية في المنطقة على مرّ العقود، يبدو هذا النمط مألوفاً تماماً. فأمريكا تزوّد بالأسلحة، وتصدر تصريحات تعبّر عن "قلقها العميق"، ثم تشيح بنظرها عن تصاعد العنف. والنتيجة سياسةٌ لا ترضي أحداً ولا تقدّم حلولاً. فهي لا تنفّر الحلفاء في دول الجنوب فحسب، بل تلحق ضرراً بالغاً بصورة أمريكا كقائدة عالمية ملتزمة بحقوق الإنسان والقانون الدولي.
وتُصوّر أفعال إسرائيل، بدعم أمريكي، واشنطن كمتواطئة في انتهاكاتٍ تتعارض مع قيمها المعلنة، وتقوّض الثقة بين الدول، وتؤجج المشاعر المعادية لأمريكا في جميع أنحاء الشرق الأوسط وخارجه. ومن شأن هذا النهج أن يؤدي إلى عزل الحلفاء في الجنوب العالمي وإضعاف مصداقية واشنطن كوسيط وتعميق الاستياء في جميع أنحاء العالم العربي.
إذا كانت زيارة فانس تهدف إلى إظهار القوة، فقد كشفت عن حدود النفوذ الأمريكي. ويشير رد فعله على تصويت الكنيست إلى قلق متزايد حتى في الأوساط المحافظة إزاء التحركات الإسرائيلية الأحادية الجانب، والتي تخاطر بجر الولايات المتحدة إلى صراعات إقليمية أوسع. فالشراكة الحقيقية تتطلب المساءلة.
وبدلاً من الدعم غير المشروط، ينبغي على الولايات المتحدة ربط مساعداتها بالتزامات قابلة للتحقق: الالتزام بشروط وقف إطلاق النار والتعاون مع الوكالات الإنسانية ومسار حقيقي نحو تقرير المصير الفلسطيني. فوضع شروط على المساعدات ليس تخلياً عن القضية، بل مسؤولية. والولايات المتحدة لديها نفوذ، لكنها ببساطة ترفض استخدامه.
إن النهج الأمريكي الحالي يتعامل مع الشرق الأوسط كحالة طوارئ دائمة، بدلاً من أن يكون منطقة تتطلب استقراراً طويل الأمد. فهو يدعم الجيوش، لكنه يهمل المدنيين الذين تُركوا خلفها. ويشيد بالديمقراطية، بينما يتسامح مع الاحتلال. وهذا التناقض لا يمكن أن يدوم إلى الأبد.
سيتذكر أطفال غزة، الذين يكبرون وسط الأنقاض والصدمات، من ساندهم ومن أعرض عنهم. ومع اقتراب شتاء آخر، ومع تعثر إعادة الإعمار وتصاعد التوترات، تتأرجح المنطقة على حافة دوامة جديدة. وربما كانت مصافحة فانس في القدس رمزاً للوحدة، لكنها رمزت أيضاً للإنكار: رفض مواجهة كيف أن القوة الأمريكية، إذا أُسيء استخدامها، تُديم عدم الاستقرار.
إن أمريكا الآن مفترق طرق؛ فإما أن تستمر في كتابة شيكات مفتوحة للحرب، أو أن تستثمر في السلام بنفس الإلحاح الذي كانت تخصصه سابقاً للأسلحة. والإجابة لن تُحدد دورها في الشرق الأوسط فحسب، بل مكانتها الأخلاقية في العالم أيضاً.
المصدر: الأناضول
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات