Stories
-
مونديال 2026
RT STORIES
نيمار يذرف الدموع بعد مشاركته الأولى مع البرازيل منذ 3 سنوات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تكلفة جديدة في المونديال.. حتى الطريق إلى الملعب ليس مجانيا!
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سيناريوهات التأهل.. الفراعنة يضعون قدما في دور الـ32 قبل موقعة إيران الحاسمة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تاريخ يُكتب.. البوسنة أول المتأهلين كأفضل ثالث إلى دور الـ32
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جنوب إفريقيا تصنع المفاجأة وتخطف بطاقة التأهل من كوريا الجنوبية في مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المكسيك تحقق العلامة الكاملة بدور المجموعات لأول مرة.. والتشيك تودع المونديال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نبض اليوم الـ15 من مونديال 2026.. العد التنازلي للأدوار الإقصائية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المغرب ينتفض أمام هايتي برباعية ويبلغ دور الـ32 في كأس العالم
#اسأل_أكثر #Question_More
مونديال 2026
-
اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
RT STORIES
عُمان: الترتيبات المتعلقة بمضيق هرمز لا تنطوي على فرض الرسوم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصدر لـRT: إيران تشك في "تقسيم العمل" الأمريكي وتؤكد تمسكها بحلفائها وبرنامجها الصاروخي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فضل الله: إسرائيل ترتكب خروقات تمهيدا للتملص من "التفاهم الأمريكي - الإيراني" حول لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيران تستثمر تصريحات روته وتوجه اتهامات لدولتين أوروبيتين بدعم الحرب ضدها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحرس الثوري يحذر السفن من ممرات عبر هرمز تم الإعلان عنها "دون تنسيق مع إيران"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مدرسة ميناب.. قد لا يتم التوصل أبدا إلى تحديد المسؤول عن استهدافها خلال الحرب على إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"حزب الله" يصدر بيانا بشأن استهداف إسرائيل لمواطنين لبنانيين: نراقب ونرصد الانتهاكات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيطاليا توبخ أمين عام الناتو بسبب تصريحاته حول استخدام القواعد الأمريكية خلال الحرب مع إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: إيران تقدم تنازلات كبيرة جدا في مفاوضاتها مع الولايات المتحدة
#اسأل_أكثر #Question_More
اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
-
زلزال فنزويلا
RT STORIES
بوتين يعزي رودريغيز في ضحايا زلزال فنزويلا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فنزويلا تعلن حالة الطوارئ.. عشرات القتلى والجرحى في حصيلة أولية للزلزالين المدمرين (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زلزالان قويان يضربان فنزويلا.. دمار هائل ومخاوف من خسائر بشرية كبيرة (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مادورو من خلف القضاب الأمريكية: لا تتركوا أحداً بمفرده" في وجه زلزال فنزويلا المدمر!
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الخارجية الأمريكية: الولايات المتحدة تستعد لتقديم مساعدات إلى فنزويلا بعد الزلزال
#اسأل_أكثر #Question_More
زلزال فنزويلا
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
روسيا.. مقتل 4 أشخاص بينهم طفل باعتداءات أوكرانية بالمسيرات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تدمير مسيرتين متجهتين إلى موسكو وحريق في مستودع نفط بعد سقوط مسيرة في جنوب روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مدفيديف: الغرب لا يريد حربا نووية ونخبه تتمنى هزيمة روسيا وتفككها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعثة روسيا لدى الأمم المتحدة: عواصم أوروبية متواطئة في صنع مسيرات تستخدمها كييف لقتل الأطفال الروس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"الخماسية الأوروبية" تسعى لتعميق الشراكة بين الناتو وأوكرانيا وتقريبها من الحلف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القوات الروسية تخترق الدفاعات الأوكرانية وتتقدم بعمق 15 كيلومترا داخل مقاطعة سومي الحدودية
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
روبيو: قمة ألاسكا أنتجت مقترحات لا اتفاقات حول أوكرانيا
RT STORIES
روبيو: قمة ألاسكا أنتجت مقترحات لا اتفاقات حول أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_More -
بعد رفع العقوبات الرياضية.. اعتراض روماني على عودة الرموز الروسية في كأس العالم للجمباز
RT STORIES
بعد رفع العقوبات الرياضية.. اعتراض روماني على عودة الرموز الروسية في كأس العالم للجمباز
#اسأل_أكثر #Question_More
اتفاقيات إبراهيم عند مفترق طرق
إن وقف إطلاق النار في غزة يشكل فرصة لتعزيز وتوسيع التطبيع بين إسرائيل وبقية العالم العربي. إريك أولتر – ناشيونال إنترست
بعد هجوم حماس في 7 أكتوبر وسنتين من الحرب المدمرة في غزة، ترسخ أخيراً وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة. وهذه الهدنة، التي دعا إليها الرئيس دونالد ترامب، مصحوبة بإطلاق سراح الأسرى وزيادة المساعدات وانسحابات إسرائيلية تدريجية تُقدم أكثر من مجرد وقفة هدوء في القتال؛ إنها تُمثل نقطة تحول محتملة في المنطقة. ويرتبط نجاحها بسؤال طُرح لأول مرة عام 2020: هل يمكن أن تصبح اتفاقيات إبراهيم ليس فقط إنجازاً دبلوماسياً، بل أيضاً أساساً لسلام دائم؟
عندما طبّعت الإمارات العربية المتحدة والبحرين علاقاتهما مع إسرائيل قبل 5 سنوات، وانضمت إليهما المغرب لاحقاً، لقي قرارهما ترحيباً واسعاً باعتباره قطيعة عملية مع عقود من الجمود الدبلوماسي. وقد أفسحت هذه الاتفاقيات قنوات للتعاون في مجالات التكنولوجيا والتجارة والأمن، مع الحفاظ على رؤية حل الدولتين المتفاوض عليه. ومع مرور الوقت، حققت هذه الاتفاقيات ثماراً ملموسة: أكثر من 12 رحلة جوية يومية بين تل أبيب والإمارات العربية المتحدة، ومشاريع مشتركة في مجال الطاقة المتجددة وتحلية المياه، وتنسيق ساهم بهدوء في إحباط التهديدات الإرهابية.
لكن حرب غزة اختبرت صمود الاتفاقيات. وأثار الغضب الشعبي في العالم العربي والانقسامات السياسية داخل إسرائيل شكوكاً حول قدرة التطبيع على الصمود في وجه جولة أخرى من العنف. وفي إسرائيل، أدى صعود الخطاب السياسي المتطرف إلى توتر العلاقات مع الشركاء العرب، وعمّق المخاوف من أن فرصة حل الدولتين تضيق.
ومع ذلك، ورغم هذه الرياح المعاكسة، فإن شبكة العلاقات التي شُكِّلت منذ عام 2020 أتاحت وساطة هادئة وتنسيقاً إنسانياً وقنوات تواصل مستدامة في وقت كانت الحاجة إليها ماسة. وقد أثبتت الاتفاقات، التي وُجِّهت إليها انتقادات سابقة لانفصالها عن القضية الفلسطينية، أهميتها غير المتوقعة، وقد تثبت أهميتها في إحياء الجهود الدبلوماسية حولها.
إن وقف إطلاق النار الحالي ليس سلاماً نهائياً، بل هو استراحة وفرصة هائلة. ويُجسّد هذا الاتفاق، بالنسبة لواشنطن، منطق اتفاقيات إبراهيم كآلية استقرار في منطقة مضطربة. ويشير المسؤولون الأمريكيون إلى توسيع المشاركة لتشمل المملكة العربية السعودية وسلطنة عمان ودولاً أخرى ذات أغلبية مسلمة، منجذبة إلى الجاذبية الاقتصادية للاتفاقيات. ولطالما كانت حسابات الرياض واضحة: إحراز تقدم ملموس نحو إقامة الدولة الفلسطينية، مصحوباً بضمانات أمنية أمريكية وحوافز استثمارية، مقابل التطبيع. وقد فتحت الهدنة هذا الباب موارباً.
ستعتمد المرحلة القادمة على تحويل التطبيع من مجرد حدث إلى شبكة علاقات طويلة الأمد، وربما منظومة متكاملة. ويمكن لإطار مؤسسي أوسع، يرتكز على التعاون الاقتصادي والبنية التحتية والحوار الأمني، أن يستغل وقف إطلاق النار الحالي لخلق فرصة لنظام إقليمي مستدام. وعلى سبيل المثال يتجاوز حجم التجارة الثنائية بين الإمارات العربية المتحدة وإسرائيل بالفعل 3 مليارات دولار سنوياً، ومن شأن مبادرات أوسع نطاقاً، مثل منطقة التجارة الحرة الإقليمية وصناديق الاستثمار المشتركة لإعادة الإعمار ومشاريع التكيف مع تغير المناخ أن تُرسخ السلام في الترابط اليومي.
ولكي تُحقق الاتفاقيات تنبؤ مبعوث البيت الأبيض ستيف ويتكوف بأنها ستتوسع بشكل كبير قريباً، فلا بد من تطويرها. فدون المشاركة الفلسطينية، سيظل التطبيع الإقليمي ناقصاً. وقد أبرز الدمار في غزة والفراغ المستمر في الحكم الفلسطيني الحاجة المُلحّة لإعادة النظر في مفهوم الشمول. وينبغي أن تتحول الاتفاقيات من كونها اتفاقيات حول المنطقة إلى شراكات من أجلها.
لا يزال الرأي العام في العواصم العربية يقاوم التطبيع في غياب العدالة للفلسطينيين. واستمرار الخطابات اليمينية المتطرفة في السياسة الإسرائيلية، الرافضة علناً للتعايش، يهدد بتقويض الأساس الأخلاقي للاتفاقات ويُنفر شركاءها العرب. وما لم تملأ الدبلوماسية الفراغ فسيفعل المفسدون ذلك.
مع ذلك، فإن صمود الاتفاقات في خضم الحرب قد عزز الحسابات الأولية. فقد أثبتت أن الحوار لا ينبغي أن يكون رهينة للتطرف، وأن المشاركة، المدعومة بدبلوماسية أمريكية موثوقة، يمكن أن تُسفر عن نتائج ملموسة حتى في أوقات الأزمات. ولولا الاتفاقات، لربما انهار التنسيق بشأن المساعدات الإنسانية تماماً. أما معها، فقد صمدت بنية ثقة ضئيلة.
ينبغي أن تُركز السنوات الخمس المقبلة على إنشاء آليات متعددة الأطراف لتنسيق المساعدات وتطوير ربط الطاقة وتعزيز قدرات الاستجابة للأزمات. وهذا يعني الارتقاء بالاتفاقيات من مجرد تطبيع ثنائي إلى إطار إقليمي؛ كربط المناطق الاقتصادية وتمويل المناخ والتجارة الرقمية. وقد تبدو مقترحات أنظمة الإنذار المبكر المشتركة طموحة لكنها تُعبّر عن منطق قائم بالفعل: السلام يكون أكثر ديمومة عندما يُنتج قيمة مشتركة.
ومن المهم بنفس القدر إحداث تحول في الخطاب، فقد وُلدت الاتفاقيات من رحم البراغماتية؛ ويعتمد مستقبلها على الشمولية. ويحتاج الجمهوران العربي والإسرائيلي إلى رؤية فوائد تتجاوز الدبلوماسية، مثل تبادل المنح الدراسية وشراكات الأعمال الصغيرة ومشاريع التكيف مع المناخ التي تُحسّن الحياة اليومية. وبهذا المعنى، تُمثل اتفاقيات إبراهيم اختباراً لقدرة الشرق الأوسط على تعلم التعاون دون السعي إلى الكمال.
لقد وصفت مجموعة الأزمات الدولية مؤخراً وقف إطلاق النار بأنه "حيوي، ولكنه مجرد بداية". وينطبق الأمر نفسه على اتفاقيات إبراهيم. فهي ليست مثالية وليست نهائية لكنها تُبشر بالخير. وقد يتذكرها التاريخ ليس كنهاية للصراع، بل كبداية للتقارب؛ لحظة فارقة في الشرق الأوسط الذي اعتاد على إدارة الأزمات أكثر من رسم مستقبله المترابط الذي طال انتظاره.
المصدر: ناشيونال إنترست
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
إقرأ المزيد
مع تمسك الرياض بإقامة الدولة الفلسطينية.. ترامب يأمل في تطبيع السعودية علاقتها بإسرائيل
كرر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمله في أن تنضم المملكة العربية السعودية قريبا إلى اتفاقيات إبراهام، التي أبرمتها إدارته عام 2020 لتطبيع العلاقات بين إسرائيل ودول عربية.
التعليقات