مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

22 خبر
  • خليجي 27
  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي
  • حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط
  • خليجي 27

    خليجي 27

  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

    الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

  • حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

    حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

  • استبعاد لاعب جديد من معسكر المنتخب السعودي في "خليجي 27"

    استبعاد لاعب جديد من معسكر المنتخب السعودي في "خليجي 27"

ترامب حاول النيل من بوتين عبر الصين

عن فشل محاولة ترامب جعل بكين تتخلى عن موسكو، كتب ميخائيل روستوفسكي، في "موسكوفسكي كومسوموليتس":

ترامب حاول النيل من بوتين عبر الصين
ترامب حاول النيل من بوتين عبر الصين / RT

 

حلم ترامب بالضغط على بوتين بمساعدة الرئيس شي، وتوجيه إنذار نهائي مشترك للكرملين من واشنطن وبكين، وحَشْرِ موسكو في الزاوية. ما يحتاجه ترامب في هذه المسألة ليس بالضرورة ما يحتاجه الرئيس الصيني. فبالنسبة للصين، تُعد أمريكا خصمًا استراتيجيًا، ومنافسًا شرسًا، والاتفاق الوحيد الممكن معها هو "إدارة التنافس".

أحد سيناريوهات المواجهة المستقبلية مع الصين، مما يُناقش بنشاط في الأوساط السياسية الأمريكية وغيرها، هو فرض البحرية الأمريكية حصارًا بحريًا على الصين. لكن لدى بكين طريقة واضحة تمامًا لتخفيف هذا الضرر: التركيز بشكل أكبر على إيصال السلع وموارد الطاقة برًا، بدلًا من طريق البحر. روسيا وحدها القادرة على تزويد الصين بطرق إمداد برية بعيدة عن متناول المخالب الأمريكية.

إن الشراكة مع موسكو تزيد بشكل كبير من قدرة بكين على الصمود، وتُحسّن فرص نجاحها في المواجهة مع الولايات المتحدة.

رادار ترامب السياسي حساس بما يكفي. وقد أثبتت الصين لترامب منذ زمن طويل عدم جواز الاستخفاف بها. من منظور المصالح الأمريكية، كان لقاء الزعيمين ضروريًا لترسيخ هدنة مؤقتة، وتوازن مؤقت للقوى والمصالح. ولكن لماذا "من منظور المصالح الأمريكية" فحسب؟ بل ومن منظور المصالح الصينية أيضًا. اختبار قوة كل منهما، واندلاع مواجهات اقتصادية متعاقبة مع هدنات مؤقتة.. هذا ما سيشكل جوهر العلاقات الأمريكية الصينية في العقود القادمة.

 

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات