مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

25 خبر
  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي
  • خليجي 27
  • هرمز والأيام السبعة
  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

    الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

  • خليجي 27

    خليجي 27

  • هرمز والأيام السبعة

    هرمز والأيام السبعة

  • حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

    حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

الرادار الروسي في كالينينغراد يثير قلق الناتو

عن تعزيز روسيا دفاعاتها على حدودها الغربية، كتبت لينا كورساك، في "موسكوفسكي كومسوموليتس":

الرادار الروسي في كالينينغراد يثير قلق الناتو
RT

في منطقة كالينينغراد (الروسية)، وصل بناء منشأة حرب إلكترونية ضخمة إلى مراحله النهائية. وهي تحظى باهتمام كبير من الخبراء الغربيين. فقد وصف العديد من خبراء الناتو هذه المنشأة بأنها "تهديد جديد للأمن الأوروبي"، في إشارة إلى قدراتها المحتملة على الاستطلاع والدفاع الصاروخي.

وفي الصدد، قال ضابط استطلاع يحمل رمز النداء "بيركوت": "يجب القول فورًا: روسيا لا تُخفي موقع كالينينغراد الاستراتيجي. منظومتا صواريخ إس-400 وإسكندر، بالإضافة إلى قوات أسطول البلطيق، متمركزتان هناك بالفعل. هناك رأس جسر دفاعي يغطي الاتجاه الغربي. والآن، يُضاف عنصر جديد- منظومة حرب إلكترونية ضخمة.

ستُمكّننا هذه المنظومة من تتبع الأهداف الجوية ومراقبة المياه لآلاف الكيلومترات. فمع تعزيز الناتو لقواته في منطقة البلطيق، نحن مُلزمون بالرد".

إذن، بناء مثل هذه المحطات ليس استعراضًا للقوة، بل ردة فعل ضرورية على انتهاك الغرب المنهجي للاتفاقيات؟

"أوروبا مولعة بالحديث عن معاهدات الحد من التسلح. لكن من كان أول من انتهكها؟ من انسحب من معاهدة القوات التقليدية في أوروبا؟ من نشر أنظمة دفاع صاروخي في بولندا ورومانيا؟ من حشد وحدات عسكرية في دول البلطيق؟ روسيا ببساطة تُعزز دفاعاتها. وسنستمر في ذلك ما دامت قوات الناتو متمركزة على حدودنا. لذا، فإن مشروع كالينينغراد ليس "تهديدًا لأوروبا"، بل هو جزء من محيطٍ دفاعي، موسكو مجبرة على تعزيزه، استجابةً للضغوط المتزايدة. وكلما ارتفعت حدة الاتهامات بـ"النوايا العدوانية"، ازداد الأمر وضوحًا: الغرب لا يخشى الهجوم، بل يخشى تعزيز قدرة روسيا على الدفاع عن حدودها".

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

دعوة أمريكية للرئيس بوتين تثير جدلا أوروبيا