Stories
-
نبض الملاعب
RT STORIES
ردود فعل عاطفية تجتاح ليفربول بعد إعلان رحيل صلاح
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
دولة أوروبية تدعو إلى مقاطعة كأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"احذروا..".. أول تعليق من وكيل محمد صلاح بعد إعلان رحيله عن ليفربول
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد إعلانه الرحيل رسميا عن ليفربول.. ما هي وجهة صلاح المقبلة؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مسؤول في "الكاف": تجريد السنغال من لقب أمم إفريقيا أشبه بمطاردة السراب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فضيحة مدوية.. أطباء ريال مدريد يخطئون في تحديد ركبة مبابي المصابة (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لاعب كرة قدم يجيب على (٢+٢=؟).. تعرف على راتبه! (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد 250 هدفا وألقاب تاريخية.. صلاح يعلن رحيله عن ليفربول
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رسميا.. غريزمان يرحل عن أتلتيكو مدريد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اتهامات مباشرة "للكاف".. الهلال يوجه رسالة شديدة اللهجة بشأن مباراته ضد نهضة بركان المغربي (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
غوارديولا يحدد أقوى 3 أندية في أوروبا ويتجاهل ريال مدريد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد قرار "كاف".. أول تحرك رسمي من السنغال لاستعادة لقبها "المسلوب"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشجع يواجه عقوبة قاسية بعد تسلله إلى ملعب ويمبلي خلسة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مبابي يكشف كواليس إصابته وحقيقة تهربه من المباريات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد "عزلة طويلة".. رفع العقوبات عن الاتحاد الروسي لألعاب القوى رسميا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
العلم والنشيد في الميزان.. قرار مرتقب ينتظر الرياضيين الروس
#اسأل_أكثر #Question_More
نبض الملاعب
-
الحرب على إيران
RT STORIES
خطة أمريكية من 15 بندا لإنهاء العداء مع إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بالفيديو.. الحرس الثوري يعلن عن عملية صاروخية واسعة دعما لحزب الله
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القناة 14: إسرائيل والأمريكيون يمنحان عراقجي وقاليباف حصانة مؤقتة خلال مفاوضات طهران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحرس الثوري: أسعار الطاقة والنفط لن تعود لمستوياتها حتى تضمن القوات المسلحة الاستقرار الإقليمي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لحظة بلحظة.. الحرب على إيران بيومها الـ26: استمرار المواجهات بالتوازي مع محاولة فتح باب التفاوض
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"أكسيوس": إيران ترفض "خديعة ترامب الثالثة" ولقاء باكستان لم يحسم بعد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: نتعامل مع أشخاص مناسبين في إيران قدموا لنا هدية كبيرة جدا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
استعدادات لنقل 3 آلاف جندي أمريكي من القوات المحمولة جوا لدعم العمليات ضد إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أردوغان: الحرب على إيران هي حرب نتنياهو من أجل السلطة و8 مليارات شخص في العالم يعانون من تداعياتها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحرس الثوري الإيراني يعلن إسقاط صواريخ AGM-158 الجوالة المتوجهة نحو طهران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جهود وساطة إقليمية.. مباحثات مصرية إيرانية لوقف الحرب وإنهاء التصعيد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحرس الثوري يحدد شروط عبور "هرمز" ويوضح سبب إعادة سفينة الحاويات SELEN
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
البحرين تعلن مقتل عسكري إماراتي وإصابة آخرين جراء "اعتداءات إيرانية"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شويغو يدعو دول جنوب العالم والشرق للتعاون بهدف تجاوز تداعيات المغامرة العسكرية ضد إيران
#اسأل_أكثر #Question_More
الحرب على إيران
-
ضربات إسرائيلية على لبنان
RT STORIES
كاتس يكشف للمرة الأولى نوايا إسرائيل في جنوب لبنان بدءا من الحدود وحتى نهر الليطاني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل ثمانية عناصر من حزب الله وتدمير بنية تحتية في جنوب لبنان (فيديوهات)
#اسأل_أكثر #Question_More
ضربات إسرائيلية على لبنان
-
فيديوهات
RT STORIES
الإمارات تستضيف عملية تسليم مواطن أمريكي كان أسيرا في أفغانستان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
البحرين.. حريق في مركز بيانات لشركة "أمازون" الأمريكية في المنامة جراء هجوم بمسيرات إيرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
العراق.. تشييع جنازة قتلى الحشد الشعبي في بغداد بعد غارة جوية في الأنبار
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
دوي صفارات الإنذار مع اعتراض الدفاعات الجوية الكويتية للصواريخ والمسيرات الإيرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشاهد لصاروخ لم ينفجر سقط في حقل مفتوح بالضفة الغربية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
غارة جوية إسرائيلية تهدم جسرا حيويا فوق نهر الليطاني جنوب لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رصد عربات إسرائيلية بريف القنيطرة جنوب سوريا وأنباء عن اعتقال "5 أشخاص"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عمليات البحث وسط تل أبيب بعد تدمير حي سكني جراء قصف إيراني
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الدفاع الجوي يسقط 42 مسيرة جوية معادية فوق مناطق روسيا خلال 6 ساعات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أوكرانيا على حافة الانهيار الديموغرافي: نقص حاد في العمالة وتراجع متسارع في عدد السكان
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
ترامب: الولايات المتحدة ترغب في عقد اجتماع بين بوتين وزيلينسكي
RT STORIES
ترامب: الولايات المتحدة ترغب في عقد اجتماع بين بوتين وزيلينسكي
#اسأل_أكثر #Question_More
هلسنكي بعد 50 عاماً: هل تصلح مبادئ الحرب الباردة لعالم اليوم؟
في أوقات الأزمات، غالباً ما يُغري الواقع بالعودة إلى الماضي سعياً لفهم الحاضر واستشراف المستقبل. فنحن نبحث عن أنماط مألوفة، نتساءل عما إذا كانت الأحداث ستتكرر.
وكتب فيودور لوكيانوف، رئيس تحرير مجلة روسيا في الشؤون العالمية وأحد أبرز الخبراء الروس في مجال العلاقات الدولية والسياسة الخارجية، في مقال موقع RT International، إنه مع دخول إسرائيل والولايات المتحدة في حرب ضد إيران، استُحضرت في الأذهان كوارث تاريخية سابقة: من اندلاع الحروب العالمية إلى تفكك الدولة العراقية في أوائل الألفية الثالثة. ورغم أنّ التجربة قد تُلهم الفهم، إلا أنها نادراً ما تتكرر بنفس الطريقة. وهذه الحملة الاستثنائية أظهرت ذلك من جديد.
ومع ذلك، فإن سلوك الدول تحكمه في العمق منطقية متماسكة. فحتى في ظل التحولات الكبرى، تبقى بعض الأنماط ثابتة. وإذا ما وُظفت المعرفة مقرونة بالخيال، فقد يُتاح قدر من التنبؤ بالمستقبل.
قبل خمسين عاماً، وتحديداً في يوليو 1975، اجتمع قادة 35 دولة أوروبية، إلى جانب الولايات المتحدة وكندا، في العاصمة الفنلندية هلسنكي لتوقيع الوثيقة الختامية لمؤتمر الأمن والتعاون في أوروبا (CSCE). وقد توّج هذا التوقيع سنوات من التفاوض حول كيفية إدارة التعايش بين أنظمة أيديولوجية متصارعة شكّلت ملامح النظام العالمي بعد الحرب العالمية الثانية. وقد كرّس الاتفاق الوضع الجيوسياسي القائم حينذاك، خاصة ما يتعلق بالحدود والدور الإقليمي بين الألمانيتين وبولندا والاتحاد السوفيتي. كما أكد على انقسام أوروبا، وحدد القواعد التي ينبغي أن تُدار بها تلك الانقسامات.
ويبدو أن نصف قرن هو مدة كافية لتغيير وجه العالم. وإذا عدنا خمسين عاماً إلى الوراء من لحظة هلسنكي، فسنجد أنفسنا في عام 1925، وهي فترة قصيرة من الهدوء بين حربين عالميتين. وقتذاك، اعتقدت القوى الكبرى أن زمن الحروب الكبرى قد ولّى، رغم أن التوترات كانت تتصاعد على المستويات الاجتماعية والاقتصادية والأيديولوجية والعسكرية والتكنولوجية. وقد شكلت الحرب العالمية الثانية كارثة غير مسبوقة، فاستخلص المنتصرون دروسها عبر بناء نظام دولي جديد. وبرغم حدة المواجهة بين المعسكرين خلال الحرب الباردة، فإن التوازنات المتبادلة حافظت على استقرار أوروبا. ثم جاءت اتفاقية هلسنكي لتُثبت هذا الاستقرار النسبي.
وقد شهدت العقود الخمسة التالية تحولات جذرية في النظام الدولي، ولكن هذه التحولات لا تُفهم أو تُستوعب بنفس الطريقة. ففي عام 1975، لم يكن أحد يشير إلى عام 1925 كنموذج أو إطار مرجعي؛ بل كان يُنظر إلى الحقبتين باعتبارهما منفصلتين بالكامل. أما اليوم، فما زالت اتفاقية هلسنكي تُستحضر في النقاشات، وتُعامل مبادئها بوصفها أسساً للأمن الأوروبي ومبادئ عالمية.
ولا خلاف حول ما تضمّنته الوثيقة الختامية لهلسنكي من مبادئ رفيعة: احترام السيادة، وتجنّب استخدام القوة، والحفاظ على الحدود، وتعزيز التعاون المتبادل. وقد كانت هذه المبادئ ذات مصداقية آنذاك لأنها استندت إلى توازن قوى فعلي فرضته الحرب الباردة. لكن بانتهاء تلك الحقبة، اختفى النظام الذي كان يضمن تطبيق تلك المبادئ.
وبالنسبة للولايات المتحدة وحلفائها، كان اتفاق هلسنكي - والتسويات السابقة في يالطا وبوتسدام - يُعد تنازلاً اضطرارياً أمام خصوم شموليين. ومع انهيار الكتلة الاشتراكية وتفكك الاتحاد السوفيتي، رأى القادة الغربيون في ما جرى دليلاً على صواب نهجهم. وشعروا أن لديهم الحق في فرض مبادئ هلسنكي وفقاً لتفسيرهم الخاص، هذه المرة من دون رقيب أو توازن مضاد. وهكذا، لم يشكّل غياب الضمانات السابقة مصدر قلق، بل بدا فرصة لتوسيع الهيمنة.
واليوم، في ذكرى مرور خمسين عاماً، يبرز التساؤل: ما مدى صلاحية تلك المبادئ؟ فالنظام الليبرالي العالمي يواجه التفكك، ومنظمة الأمن والتعاون في أوروبا (OSCE) - الوريث المؤسسي للـ CSCE - تجد صعوبة في تبرير استمرارها.
وفي السبعينيات، كانت الحرب العالمية بمثابة نقطة مرجعية ثابتة. ولم يكن التفاوض حينها وسيلة لصنع توازن، بل وسيلة للحفاظ عليه. وكانت حدود المقبولية قد رُسمت قبل عقود، فجاء مؤتمر هلسنكي لتحديثها لا أكثر.
ولو أن نهاية الحرب الباردة أتت بانتصار واضح وموثق، لربما شُيّد إطار جديد بشرعية واسعة. إلا أن غياب معاهدة رسمية فَتح الباب أمام كل طرف لمراجعة التسوية متى تبدّل ميزان القوى. ومع شروع الولايات المتحدة، الطرف الأقوى، في تجاوز قواعدها المعلنة بحثاً عن مصالح آنية، تسارعت وتيرة انهيار النظام.
ولا تزال منظمة الأمن والتعاون في أوروبا تزعم تمسّكها بالنظام الذي وُلد عام 1945 وأعيد تأكيده عام 1975، غير أن هذا النظام قد تلاشى. فالكثير من الدول تعيد اليوم النظر في نتائج الحرب العالمية الثانية، وتتحدى التراتبيات القديمة بطرق شتى، ما يُقوّض استقرار أوروبا بعد الحرب. وفي الوقت نفسه، لم يعد الغرب يتمتع بالهيمنة غير القابلة للطعن التي امتلكها سابقاً.
وتكافح الولايات المتحدة لإعادة صياغة دورها في العالم وسط غياب رؤية واضحة. وفقدت أوروبا مكانتها كراعية سياسية للنظام العالمي. وأصبحت أوراسيا مساحة أكثر اندماجاً، رغم أنها لا تزال غير مكتملة. ويشهد الشرق الأوسط تحولات عميقة، فيما تواصل آسيا - من شرقها إلى جنوبها - صعودها كمحرك للنمو العالمي وساحة تنافس متصاعد.
وفي مثل هذه اللحظات، يبدو أن كل شيء يتحرك في وقت واحد، بما في ذلك الحدود المادية والقيمية. وتتغير جميع نقاط المرجعية دفعة واحدة.
فهل يعني ذلك أن إرث هلسنكي أصبح بلا فائدة؟ ليس تماماً. فقد كانت مهمته الأساسية هي تنظيم مواجهة واضحة المعالم، ومنحها هيكلاً قابلاً للتوقع. أما اليوم، فلا وجود لمثل هذا النوع من المواجهات المستقرة، ومن غير المرجح أن يظهر قريباً، نظراً لفوضوية الأحداث وتعدد اتجاهاتها. كما لا يوجد توازن قوى راسخ يمكن البناء عليه.
وقد تؤدي محاولة نقل منطق هلسنكي إلى آسيا، مثلاً، إلى نتائج كارثية. فالعولمة هناك خلقت علاقات ترابط متينة حتى بين الخصوم. ومحاولة فرض هندسة سياسية-عسكرية على هذا الواقع قد تؤدي إلى تفاقم التوترات بدلاً من تهدئتها، ما سيخضع الاعتبارات الاقتصادية لمنطق التكتلات المتصلبة. وقد ارتكب العالم القديم هذا الخطأ، وستدفع آسيا ثمناً باهظاً إن أعادت ارتكابه.
كما لا يُتوقع أن تستعيد منظمة الأمن والتعاون في أوروبا دورها في إدارة الأزمات، نظراً للفجوة الكبيرة بين طموحاتها وواقع قدراتها.
ومع ذلك، لا تزال تجربة هلسنكي تحمل درساً يمكن الاستفادة منه. فقد كانت الدبلوماسية آنذاك محكومة بمبادئ تقليدية: موازنة المصالح، والاعتراف باستحالة تحقيق كل الأهداف، والحفاظ على الحد الأدنى من الثقة، واحترام الخصم حتى في ذروة الخلاف الأيديولوجي. وقد تبدو هذه المبادئ بديهية، لكنها، بعد عقود من الخطاب الليبرالي الطوباوي، تعود لتبدو ثورية.
وربما بات علينا اليوم أن نعيد تعلم هذه الفضائل الدبلوماسية الأساسية. فتجربة هلسنكي، التي وُلدت من رحم الحرب والتزمت بالسلام، تُذكرنا بأن الاحترام والواقعية والانفتاح على الحوار قد تكون أثمن من أوهام الصفاء الأيديولوجي.
فيودور لوكيانوف، رئيس تحرير مجلة روسيا في الشؤون العالمية
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات