Stories
-
التطورات الميدانية شمال شرق سوريا
RT STORIES
الرئيس السوري: مؤسسات الدولة ستدخل إلى المحافظات الشرقية والشمالية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أنباء عن انشقاقات جماعية في صفوف "قسد" بمدينة الرقة والجيش السوري يسيطر على سد الفرات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سياسي تركي يطرح "خارطة طريق لمستقبل سوريا"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الأردن وقطر يؤكدان دعمهما للحكومة السورية في مسيرة إعادة البناء
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش السوري يستعيد السيطرة على سد الفرات (صور)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شبكة "رووداو": اتصال هاتفي بين الشرع وعبدي وزيارة الأخير إلى دمشق لم تتم اليوم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سوريا.. تفكيك سيارة مفخخة في دير حافر شرقي حلب (صور)
#اسأل_أكثر #Question_More
التطورات الميدانية شمال شرق سوريا
-
90 دقيقة
RT STORIES
شاهد.. متزلج يفقد زلاجته أثناء حركة دورانية في الهواء
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
خطأ تحكيمي كارثي.. جدل حول ركلة جزاء ريال مدريد ضد ليفانتي (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رد فعل لاعبة تنس على سقوط إحدى فتيات جمع الكرات بعد حالة إغماء (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مطالبات بنقل كأس العالم 2026 من الولايات المتحدة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد خسارة كأس أمم إفريقيا.. محمد صلاح يقدم خدمة كبيرة لمنتخب مصر (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جوزيه مورينيو يحسم الجدل ويرد على أنباء قرب عودته إلى ريال مدريد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إلى الدوري الإنجليزي.. إمام عاشور وعرض مفاجئ للرحيل عن الأهلي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"حان وقت الإقالة".. رد فعل جماهير ليفربول بعد التعادل أمام بيرنلي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نجمة الهلال السعودي ليلى القحطاني تخطف الأنظار وتقلد احتفال رونالدو على منصة جوي أوردز (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More90 دقيقة
-
كأس أمم إفريقيا 2025
RT STORIES
حسام حسن يوجه رسالة للاعبي منتخب مصر بعد المشاركة في كأس إفريقيا 2025
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
4 قنوات مجانية تنقل مباراة المغرب والسنغال اليوم في نهائي كأس أمم إفريقيا 2025
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الليلة.. موعد ناري يجمع المغرب والسنغال في نهائي كأس أمم إفريقيا.. الموعد والقنوات المجانية الناقلة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رد مدرب مصر حسام حسن على تشجع جماهير المغرب لنيجيريا (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد إضاعة صلاح ومرموش ركلتين ترجيحيتين.. وائل جمعة: المحليون أفضل منكم (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فرنسا تحظر احتفال جماهير المغرب والسنغال في "الشانزليزيه"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصر تخرج خالية الوفاض من كأس إفريقيا 2025 (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وائل جمعة يهاجم مواطنه حسام حسن مدرب مصر بسبب تصريحاته
#اسأل_أكثر #Question_More
كأس أمم إفريقيا 2025
-
فيديوهات
RT STORIES
سوريا.. فيديو يوثق لحظة تحرير النساء من أحد سجون "قسد" في الرقة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إطلاق قذائف من مدفعيات الجيش السوري خلال اشتباكات مع قسد قبيل دخولها ريف الرقة الغربي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رفع العلم السوري في مسكنة وسط احتقالات مع دخول قوات الجيش
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سوريا.. سكان دير حافر يستقبلون قوات الجيش السوري أثناء دخولها المدينة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عناصر "قسد" يسلمون أنفسهم لقوات الجيش السوري في دير حافر بريف حلب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مروحيات عسكرية تحلق فوق أبوظبي مع إحياء الإمارات الذكرى الـ4 لـ"يوم العزم"
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
-
ترامب والناتو وامتحان غرينلاند
RT STORIES
ميلوني: فرض واشنطن رسوم جمركية بسبب غرينلاند "خطوة خاطئة"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
خبير: ترامب لن يخاطر بتدمير العلاقات مع أوروبا مقابل غرينلاند
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
خبير: ترامب أمام 3 خيارات في غرينلاند
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
واشنطن: لا بد من السيطرة على غرينلاند لمواجهة تهديدات المستقبل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ألمانيا تدعو الاتحاد الأوروبي إلى فرض رسوم جمركية جوابية على الولايات المتحدة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
دميترييف يسخر من كالاس: لا تشربي قبل كتابة منشوراتك!
#اسأل_أكثر #Question_More
ترامب والناتو وامتحان غرينلاند
-
احتجاجات إيران
RT STORIES
طهران: انتقادات الغرب لحقوق الإنسان في إيران باطلة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيران.. إعادة فتح المدارس بعد أسبوع من الإغلاق
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المرشد الإيراني يصف ترامب بـ"المجرم"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نجل الشاه يحث ترامب على ضرب إيران الآن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: حان الوقت للبحث عن قيادة جديدة في إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
السفير الأمريكي السابق لدى إسرائيل: ترامب سيحاول قتل خامنئي هذا الأسبوع!
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لافروف يبحث مع نظيره العماني تصاعد التوتر حول إيران
#اسأل_أكثر #Question_More
احتجاجات إيران
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الدفاع الروسية: استمرار تقدم قواتنا على كافة المحاور
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوليتكو: هوس ترامب بغرينلاند صرف الانتباه عن أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إعلام أوكراني: الاتفاقية الأمنية مع الدنمارك لا تلزم كييف بدعمها عسكريا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ميدفيدتشوك: زيلينسكي رفض السماح للمواطنين الأوكرانيين في روسيا بالتصويت في الانتخابات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رئيس مكتب زيلينسكي يصل إلى الولايات المتحدة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: تحرير بلدتين في دونيتسك وزابوروجيه واستمرار تقدم قواتنا
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة
RT STORIES
هنغاريا وإيطاليا تعلنان انضمامهما إلى "مجلس السلام" في غزة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الأردن: ترامب يدعو الملك عبد الله للانضمام لمجلس السلام في غزة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زعيم المعارضة الإسرائيلية يقترح إدارة مصر لغزة لمدة 15 عاما
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصادر إسرائيلية تتهم ويتكوف باتخاذ قرارات "مناقضة لمصالح إسرائيل"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بن غفير يدعو لإعادة الحرب "بقوة هائلة" إلى غزة وتشجيع "الهجرة الطوعية" الواسعة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سموتريتش ينتقد نتنياهو ويرسم "خطوطا حمراء" لمستقبل غزة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
من سيحكم غزة ومن سيراقب؟ وكيف تعود تركيا وقطر إلى القطاع؟ أسئلة إسرائيلية مفتوحة
#اسأل_أكثر #Question_More
خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة
-
الشرع يوقع اتفاقا لوقف إطلاق النار مع قسد واندماجها الكامل في الجيش السوري
RT STORIES
الشرع يوقع اتفاقا لوقف إطلاق النار مع قسد واندماجها الكامل في الجيش السوري
#اسأل_أكثر #Question_More
هلسنكي بعد 50 عاماً: هل تصلح مبادئ الحرب الباردة لعالم اليوم؟
في أوقات الأزمات، غالباً ما يُغري الواقع بالعودة إلى الماضي سعياً لفهم الحاضر واستشراف المستقبل. فنحن نبحث عن أنماط مألوفة، نتساءل عما إذا كانت الأحداث ستتكرر.
وكتب فيودور لوكيانوف، رئيس تحرير مجلة روسيا في الشؤون العالمية وأحد أبرز الخبراء الروس في مجال العلاقات الدولية والسياسة الخارجية، في مقال موقع RT International، إنه مع دخول إسرائيل والولايات المتحدة في حرب ضد إيران، استُحضرت في الأذهان كوارث تاريخية سابقة: من اندلاع الحروب العالمية إلى تفكك الدولة العراقية في أوائل الألفية الثالثة. ورغم أنّ التجربة قد تُلهم الفهم، إلا أنها نادراً ما تتكرر بنفس الطريقة. وهذه الحملة الاستثنائية أظهرت ذلك من جديد.
ومع ذلك، فإن سلوك الدول تحكمه في العمق منطقية متماسكة. فحتى في ظل التحولات الكبرى، تبقى بعض الأنماط ثابتة. وإذا ما وُظفت المعرفة مقرونة بالخيال، فقد يُتاح قدر من التنبؤ بالمستقبل.
قبل خمسين عاماً، وتحديداً في يوليو 1975، اجتمع قادة 35 دولة أوروبية، إلى جانب الولايات المتحدة وكندا، في العاصمة الفنلندية هلسنكي لتوقيع الوثيقة الختامية لمؤتمر الأمن والتعاون في أوروبا (CSCE). وقد توّج هذا التوقيع سنوات من التفاوض حول كيفية إدارة التعايش بين أنظمة أيديولوجية متصارعة شكّلت ملامح النظام العالمي بعد الحرب العالمية الثانية. وقد كرّس الاتفاق الوضع الجيوسياسي القائم حينذاك، خاصة ما يتعلق بالحدود والدور الإقليمي بين الألمانيتين وبولندا والاتحاد السوفيتي. كما أكد على انقسام أوروبا، وحدد القواعد التي ينبغي أن تُدار بها تلك الانقسامات.
ويبدو أن نصف قرن هو مدة كافية لتغيير وجه العالم. وإذا عدنا خمسين عاماً إلى الوراء من لحظة هلسنكي، فسنجد أنفسنا في عام 1925، وهي فترة قصيرة من الهدوء بين حربين عالميتين. وقتذاك، اعتقدت القوى الكبرى أن زمن الحروب الكبرى قد ولّى، رغم أن التوترات كانت تتصاعد على المستويات الاجتماعية والاقتصادية والأيديولوجية والعسكرية والتكنولوجية. وقد شكلت الحرب العالمية الثانية كارثة غير مسبوقة، فاستخلص المنتصرون دروسها عبر بناء نظام دولي جديد. وبرغم حدة المواجهة بين المعسكرين خلال الحرب الباردة، فإن التوازنات المتبادلة حافظت على استقرار أوروبا. ثم جاءت اتفاقية هلسنكي لتُثبت هذا الاستقرار النسبي.
وقد شهدت العقود الخمسة التالية تحولات جذرية في النظام الدولي، ولكن هذه التحولات لا تُفهم أو تُستوعب بنفس الطريقة. ففي عام 1975، لم يكن أحد يشير إلى عام 1925 كنموذج أو إطار مرجعي؛ بل كان يُنظر إلى الحقبتين باعتبارهما منفصلتين بالكامل. أما اليوم، فما زالت اتفاقية هلسنكي تُستحضر في النقاشات، وتُعامل مبادئها بوصفها أسساً للأمن الأوروبي ومبادئ عالمية.
ولا خلاف حول ما تضمّنته الوثيقة الختامية لهلسنكي من مبادئ رفيعة: احترام السيادة، وتجنّب استخدام القوة، والحفاظ على الحدود، وتعزيز التعاون المتبادل. وقد كانت هذه المبادئ ذات مصداقية آنذاك لأنها استندت إلى توازن قوى فعلي فرضته الحرب الباردة. لكن بانتهاء تلك الحقبة، اختفى النظام الذي كان يضمن تطبيق تلك المبادئ.
وبالنسبة للولايات المتحدة وحلفائها، كان اتفاق هلسنكي - والتسويات السابقة في يالطا وبوتسدام - يُعد تنازلاً اضطرارياً أمام خصوم شموليين. ومع انهيار الكتلة الاشتراكية وتفكك الاتحاد السوفيتي، رأى القادة الغربيون في ما جرى دليلاً على صواب نهجهم. وشعروا أن لديهم الحق في فرض مبادئ هلسنكي وفقاً لتفسيرهم الخاص، هذه المرة من دون رقيب أو توازن مضاد. وهكذا، لم يشكّل غياب الضمانات السابقة مصدر قلق، بل بدا فرصة لتوسيع الهيمنة.
واليوم، في ذكرى مرور خمسين عاماً، يبرز التساؤل: ما مدى صلاحية تلك المبادئ؟ فالنظام الليبرالي العالمي يواجه التفكك، ومنظمة الأمن والتعاون في أوروبا (OSCE) - الوريث المؤسسي للـ CSCE - تجد صعوبة في تبرير استمرارها.
وفي السبعينيات، كانت الحرب العالمية بمثابة نقطة مرجعية ثابتة. ولم يكن التفاوض حينها وسيلة لصنع توازن، بل وسيلة للحفاظ عليه. وكانت حدود المقبولية قد رُسمت قبل عقود، فجاء مؤتمر هلسنكي لتحديثها لا أكثر.
ولو أن نهاية الحرب الباردة أتت بانتصار واضح وموثق، لربما شُيّد إطار جديد بشرعية واسعة. إلا أن غياب معاهدة رسمية فَتح الباب أمام كل طرف لمراجعة التسوية متى تبدّل ميزان القوى. ومع شروع الولايات المتحدة، الطرف الأقوى، في تجاوز قواعدها المعلنة بحثاً عن مصالح آنية، تسارعت وتيرة انهيار النظام.
ولا تزال منظمة الأمن والتعاون في أوروبا تزعم تمسّكها بالنظام الذي وُلد عام 1945 وأعيد تأكيده عام 1975، غير أن هذا النظام قد تلاشى. فالكثير من الدول تعيد اليوم النظر في نتائج الحرب العالمية الثانية، وتتحدى التراتبيات القديمة بطرق شتى، ما يُقوّض استقرار أوروبا بعد الحرب. وفي الوقت نفسه، لم يعد الغرب يتمتع بالهيمنة غير القابلة للطعن التي امتلكها سابقاً.
وتكافح الولايات المتحدة لإعادة صياغة دورها في العالم وسط غياب رؤية واضحة. وفقدت أوروبا مكانتها كراعية سياسية للنظام العالمي. وأصبحت أوراسيا مساحة أكثر اندماجاً، رغم أنها لا تزال غير مكتملة. ويشهد الشرق الأوسط تحولات عميقة، فيما تواصل آسيا - من شرقها إلى جنوبها - صعودها كمحرك للنمو العالمي وساحة تنافس متصاعد.
وفي مثل هذه اللحظات، يبدو أن كل شيء يتحرك في وقت واحد، بما في ذلك الحدود المادية والقيمية. وتتغير جميع نقاط المرجعية دفعة واحدة.
فهل يعني ذلك أن إرث هلسنكي أصبح بلا فائدة؟ ليس تماماً. فقد كانت مهمته الأساسية هي تنظيم مواجهة واضحة المعالم، ومنحها هيكلاً قابلاً للتوقع. أما اليوم، فلا وجود لمثل هذا النوع من المواجهات المستقرة، ومن غير المرجح أن يظهر قريباً، نظراً لفوضوية الأحداث وتعدد اتجاهاتها. كما لا يوجد توازن قوى راسخ يمكن البناء عليه.
وقد تؤدي محاولة نقل منطق هلسنكي إلى آسيا، مثلاً، إلى نتائج كارثية. فالعولمة هناك خلقت علاقات ترابط متينة حتى بين الخصوم. ومحاولة فرض هندسة سياسية-عسكرية على هذا الواقع قد تؤدي إلى تفاقم التوترات بدلاً من تهدئتها، ما سيخضع الاعتبارات الاقتصادية لمنطق التكتلات المتصلبة. وقد ارتكب العالم القديم هذا الخطأ، وستدفع آسيا ثمناً باهظاً إن أعادت ارتكابه.
كما لا يُتوقع أن تستعيد منظمة الأمن والتعاون في أوروبا دورها في إدارة الأزمات، نظراً للفجوة الكبيرة بين طموحاتها وواقع قدراتها.
ومع ذلك، لا تزال تجربة هلسنكي تحمل درساً يمكن الاستفادة منه. فقد كانت الدبلوماسية آنذاك محكومة بمبادئ تقليدية: موازنة المصالح، والاعتراف باستحالة تحقيق كل الأهداف، والحفاظ على الحد الأدنى من الثقة، واحترام الخصم حتى في ذروة الخلاف الأيديولوجي. وقد تبدو هذه المبادئ بديهية، لكنها، بعد عقود من الخطاب الليبرالي الطوباوي، تعود لتبدو ثورية.
وربما بات علينا اليوم أن نعيد تعلم هذه الفضائل الدبلوماسية الأساسية. فتجربة هلسنكي، التي وُلدت من رحم الحرب والتزمت بالسلام، تُذكرنا بأن الاحترام والواقعية والانفتاح على الحوار قد تكون أثمن من أوهام الصفاء الأيديولوجي.
فيودور لوكيانوف، رئيس تحرير مجلة روسيا في الشؤون العالمية
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات